أول حكم متخصص في منطقة الخليج لكرة الطائرة
* المخرج التلفزيوني مرتبط مباشرة بالحكم
* التكلفة الإجمالية 12 ألف دولار في المباراة الواحدة
* 6 قرارات فقط مسموح فيها بالرجوع لتقنية الفيديو
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
أصبحت تقنية الفيديو حديث العالم ليس في كرة القدم بل في الكرة الطائرة، والاتحاد الدولي للطائرة سبق الجميع بسنوات، وهذه التقنية قللت الأخطاء التي يقع فيها الحكم.
خلال السطور القادمة نحاور أول حكم معتمد بالاتحاد الدولي في منطقة الخليج، العالمي أمين الطريفي رئيس لجنة حكام الطائرة بالمنطقة الشرقية وعضو لجنة الحكام بالاتحاد السعودي، الذي تجاوب مع «اليوم» مباشرة ودون تردد ليوضح كل ما يتعلق بهذه التقنية.
* بداية نشكرك على التجاوب السريع للحوار حول تقنية الفيديو..
- أشكر جريدة اليوم التي دائما مهتمة بالألعاب المختلفة، وأنا سعيد معكم لتوضيح كل شيء حول تقنية الفيديو.
* متى بدأ الاتحاد الدولي بتطبيق التقنية؟
- الاتحاد الدولي للكرة الطائرة طبق تقنية الفيديو في البطولات العالمية منذ عام 2014م.
* كم عدد الحكام المعتمدين لدى الاتحاد الدولي؟
- الحمدلله أنا حصلت على دورة في تقنية الفيديو، وتم اعتمادي كأول حكم فيديو متخصص في منطقة الخليج، وفي بداية ٢٠١٩ تم اعتماد ١٤ حكما على مستوى العالم، ومن قارة آسيا ٤ حكام فقط أنا واحد منهم ولله الحمد، وكذلك الحكم العالمي السعودي خالد الزغيبي حكم فيديو منذ عام ٢٠١٤، وأنا شخصيا استفدت منه في الصين أثناء بطولة الأمم الآسيوية.
* حكم الفيديو هل يرتبط بالحكم فقط؟
- حكم الفيديو مرتبط ارتباط مباشرا بحكام المباراة الأول والثاني ومسجل المباراة وكذلك مدير البطولة والمهندس التلفزيوني وكذلك بالمخرجين.
* في كرة القدم الحكم صاحب القرار في الرجوع لتقنية الفيديو.. هل في كرة الطائرة يختلف ذلك؟
- التقنية تطورت كثيرا عن السابق، وبها نوعان: الصورة الواقعية للحدث، والنوع الآخر صورة معتمدة على المقاسات الدقيقة (انجوجرافيك) في قرار الكرة داخل أو خارج الملعب.
والتواصل المستمر من خلال التقنية بين كل من الحكام الأول والثاني والمسجل حكم الفيديو ومدربي الفريقين في الطلبات، والجميع أمامهم اللوحة الإلكترونية موضحا بها جميع الطلبات القانونية، ويجب على المدرب أن يضغط على نوعية الطلب في حالة الطلب مع الإشارة الخاصة، وهي عملية إشارة مربع باليد أو الأصابع، وبهذه الطريقة يقوم الحكم الأول بالقبول وإطلاق صافرة، موضحا أيضا طلب فيديو مع الإشارة إلى الفريق الذي طلب تقنية الفيديو.
ويحق لكل فريق بكل شوط عدد (٢) طلب بشرط أن يكون الطلب ناجحا ويستمر معه عدد الطلبات الأقصى (٢) أما إن فشل في تحدي القرار فيخسر الفريق الطلب ويتبقى له (١) وأيضا إذا طلب الفريق نفسه طلبا آخر وفشل يخسر الفريق الطلبات ويبلغ عن طريق الحكم الثاني أنه لا يحق له طلب تقنية الفيديو خلال ما تبقى من الشوط.
* ما هي عدد القرارات المسموح فيها بالرجوع إلى الفيديو؟
- عدد القرارات التي يحق للفرق تحدي القرار بها (٦) وهي:-
١ - الكرة داخل أو خارج الملعب.
٢ - لمس اللاعب أو اللاعبين لحائط الصد.
٣ - لمس اللاعب للشبكة أثناء التداول.
٤ - لمس اللاعب أو الكرة العصاء الهوائية.
٥ - لمس اللاعب للخطوط/ أثناء الضربة الهجومية لخط
النهاية وكذلك تخطي اللاعب خط المنتصف
بكامل القدم أو القدمين.
٦ - ملامسة الكرة للأرض داخل الملعب
وفي تقنية قرار الكرة داخل الملعب أو خارج يطبق ذلك تقنيا وجغرافيا في حدود الملعب بالرسم والصورة المنعكسة بالضبط، وتحديدها يكون تقنيا ودقيقا جدا، حيث تحسب بالملليمتر وليس بالسنتمتر.
حيث هذه التقنية تحتاج من ٥ - ١٥ ثانية تقريبا، ولكن الاتحاد الدولي وبالتنسيق مع الشركات المتخصصة في ذلك سوف يكون اتخاذ القرار خلال ثانية واحدة أو ثانيتين فقط - وهذه قفزة تقنية عالية جدا في اتخاذ القرار - هذا ما علمنا به في آخر بطولة وهي التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو ٢٠٢٠.
* هل نستطيع أن نعمل في الدوري الممتاز المحلي تقنية فيديو؟
- تحتاج تقنية الفيديو إلى إمكانيات كبيرة جدا والكثير من دول العالم لا تستخدم هذه التقنية باستثناء بعض الدول المتقدمة في الكرة الطائرة ولديها احتراف كامل وترعاها شركات كبرى مثال على ذلك روسيا وإيطاليا وبولندا وتركيا وألمانيا.
وتكلفة استخدام التقنية في المباراة الواحدة من ١٠ إلى ١٢ ألف دولار.
تقنية الفيديو فيها العمل البسيط أيضا، ومثال على ذلك الذي استخدم في بطولة آسيا خلال الشهر الماضي، كانت بإمكانية بسيطة، وتم استخدام تقريبا ١٢ كاميرا فيديو، أما في البطولات العالمية أكثر بكثير من ذلك، وعلى سبيل المثال في اليابان خلال بطولة الأمم الآسيوية عام ٢٠١٩ تم استخدام ٢٧ كاميرا متكاملة، وفي الصين ٢٣ كاميرا، وفي هولندا ٢٣ كاميرا.
حسب الشركات التي تتولى هذه التقنية واتفاقية الاتحاد الدولي معها.
على كل حال نستطيع أن نستخدم هذه التقنية والتجهيز لها، ولكن تحتاج إلى مبالغ ضخمة ولا تستخدم إلا في البطولات المجمعة وفي مكان واحد.
* التكلفة الإجمالية 12 ألف دولار في المباراة الواحدة
* 6 قرارات فقط مسموح فيها بالرجوع لتقنية الفيديو
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
أصبحت تقنية الفيديو حديث العالم ليس في كرة القدم بل في الكرة الطائرة، والاتحاد الدولي للطائرة سبق الجميع بسنوات، وهذه التقنية قللت الأخطاء التي يقع فيها الحكم.
خلال السطور القادمة نحاور أول حكم معتمد بالاتحاد الدولي في منطقة الخليج، العالمي أمين الطريفي رئيس لجنة حكام الطائرة بالمنطقة الشرقية وعضو لجنة الحكام بالاتحاد السعودي، الذي تجاوب مع «اليوم» مباشرة ودون تردد ليوضح كل ما يتعلق بهذه التقنية.
* بداية نشكرك على التجاوب السريع للحوار حول تقنية الفيديو..
- أشكر جريدة اليوم التي دائما مهتمة بالألعاب المختلفة، وأنا سعيد معكم لتوضيح كل شيء حول تقنية الفيديو.
* متى بدأ الاتحاد الدولي بتطبيق التقنية؟
- الاتحاد الدولي للكرة الطائرة طبق تقنية الفيديو في البطولات العالمية منذ عام 2014م.
* كم عدد الحكام المعتمدين لدى الاتحاد الدولي؟
- الحمدلله أنا حصلت على دورة في تقنية الفيديو، وتم اعتمادي كأول حكم فيديو متخصص في منطقة الخليج، وفي بداية ٢٠١٩ تم اعتماد ١٤ حكما على مستوى العالم، ومن قارة آسيا ٤ حكام فقط أنا واحد منهم ولله الحمد، وكذلك الحكم العالمي السعودي خالد الزغيبي حكم فيديو منذ عام ٢٠١٤، وأنا شخصيا استفدت منه في الصين أثناء بطولة الأمم الآسيوية.
* حكم الفيديو هل يرتبط بالحكم فقط؟
- حكم الفيديو مرتبط ارتباط مباشرا بحكام المباراة الأول والثاني ومسجل المباراة وكذلك مدير البطولة والمهندس التلفزيوني وكذلك بالمخرجين.
* في كرة القدم الحكم صاحب القرار في الرجوع لتقنية الفيديو.. هل في كرة الطائرة يختلف ذلك؟
- التقنية تطورت كثيرا عن السابق، وبها نوعان: الصورة الواقعية للحدث، والنوع الآخر صورة معتمدة على المقاسات الدقيقة (انجوجرافيك) في قرار الكرة داخل أو خارج الملعب.
والتواصل المستمر من خلال التقنية بين كل من الحكام الأول والثاني والمسجل حكم الفيديو ومدربي الفريقين في الطلبات، والجميع أمامهم اللوحة الإلكترونية موضحا بها جميع الطلبات القانونية، ويجب على المدرب أن يضغط على نوعية الطلب في حالة الطلب مع الإشارة الخاصة، وهي عملية إشارة مربع باليد أو الأصابع، وبهذه الطريقة يقوم الحكم الأول بالقبول وإطلاق صافرة، موضحا أيضا طلب فيديو مع الإشارة إلى الفريق الذي طلب تقنية الفيديو.
ويحق لكل فريق بكل شوط عدد (٢) طلب بشرط أن يكون الطلب ناجحا ويستمر معه عدد الطلبات الأقصى (٢) أما إن فشل في تحدي القرار فيخسر الفريق الطلب ويتبقى له (١) وأيضا إذا طلب الفريق نفسه طلبا آخر وفشل يخسر الفريق الطلبات ويبلغ عن طريق الحكم الثاني أنه لا يحق له طلب تقنية الفيديو خلال ما تبقى من الشوط.
* ما هي عدد القرارات المسموح فيها بالرجوع إلى الفيديو؟
- عدد القرارات التي يحق للفرق تحدي القرار بها (٦) وهي:-
١ - الكرة داخل أو خارج الملعب.
٢ - لمس اللاعب أو اللاعبين لحائط الصد.
٣ - لمس اللاعب للشبكة أثناء التداول.
٤ - لمس اللاعب أو الكرة العصاء الهوائية.
٥ - لمس اللاعب للخطوط/ أثناء الضربة الهجومية لخط
النهاية وكذلك تخطي اللاعب خط المنتصف
بكامل القدم أو القدمين.
٦ - ملامسة الكرة للأرض داخل الملعب
وفي تقنية قرار الكرة داخل الملعب أو خارج يطبق ذلك تقنيا وجغرافيا في حدود الملعب بالرسم والصورة المنعكسة بالضبط، وتحديدها يكون تقنيا ودقيقا جدا، حيث تحسب بالملليمتر وليس بالسنتمتر.
حيث هذه التقنية تحتاج من ٥ - ١٥ ثانية تقريبا، ولكن الاتحاد الدولي وبالتنسيق مع الشركات المتخصصة في ذلك سوف يكون اتخاذ القرار خلال ثانية واحدة أو ثانيتين فقط - وهذه قفزة تقنية عالية جدا في اتخاذ القرار - هذا ما علمنا به في آخر بطولة وهي التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو ٢٠٢٠.
* هل نستطيع أن نعمل في الدوري الممتاز المحلي تقنية فيديو؟
- تحتاج تقنية الفيديو إلى إمكانيات كبيرة جدا والكثير من دول العالم لا تستخدم هذه التقنية باستثناء بعض الدول المتقدمة في الكرة الطائرة ولديها احتراف كامل وترعاها شركات كبرى مثال على ذلك روسيا وإيطاليا وبولندا وتركيا وألمانيا.
وتكلفة استخدام التقنية في المباراة الواحدة من ١٠ إلى ١٢ ألف دولار.
تقنية الفيديو فيها العمل البسيط أيضا، ومثال على ذلك الذي استخدم في بطولة آسيا خلال الشهر الماضي، كانت بإمكانية بسيطة، وتم استخدام تقريبا ١٢ كاميرا فيديو، أما في البطولات العالمية أكثر بكثير من ذلك، وعلى سبيل المثال في اليابان خلال بطولة الأمم الآسيوية عام ٢٠١٩ تم استخدام ٢٧ كاميرا متكاملة، وفي الصين ٢٣ كاميرا، وفي هولندا ٢٣ كاميرا.
حسب الشركات التي تتولى هذه التقنية واتفاقية الاتحاد الدولي معها.
على كل حال نستطيع أن نستخدم هذه التقنية والتجهيز لها، ولكن تحتاج إلى مبالغ ضخمة ولا تستخدم إلا في البطولات المجمعة وفي مكان واحد.