محمد الخباز - الدمام

ليس هناك ما هو أجمل من «العدالة»، هكذا كان أبناء الحليلة يتغنون بفريقهم خلال الجولات الأولى من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، والتي نجح فيها الفريق العدلاوي من حصد (8) نقاط تحت قيادة المدرب التونسي الخبير اسكندر القصري.

وحينها كان العدالة يقدم مستويات فنية مميزة، وإن خذلته الخبرة في خطف نقاط التفوق خلال بعض المباريات التي كان الأكثر تميزا فيها؛ كونه يخوض غمار دوري المحترفين للمرة الأولى في تاريخه.

الاطمئنان كان حاضرا، لكن الخسارة أمام الفتح تسببت في دخول الشك لدى الإدارة العدلاوية، التي لم تمنح القصري فرصة طويلة من أجل مواصلة مغامرته رفقة الفريق الشاب، لتتم إقالته عقب نهاية الجولة الـ (9)، بعد خسارة أخرى أمام الاتفاق وتعادل أمام الحزم.

وكاسم مميز، عاد التفاؤل لعشاق العدالة عقب التعاقد مع المدرب التونسي ناصيف البياوي، الذي قدم وعوده ببقاء الفريق ضمن صفوف أندية الأضواء، لكن الحال بدأ في التأزم بشكل أكبر منذ استلامه الدفة الفنية في الفريق، فالخسائر متتالية، والمستوى الفني غائب.

أما الخسارة السباعية من زعيم الكرة السعودية، فتسببت في خفقان قلوب العدلاويين خشية أن تكون بداية العودة لدوري الأولى، خاصة في ظل التعالي الذي يبدو عليه البياوي عقب كل هزيمة، وتبريراته التي وصفتها جماهير العدالة بـ «الواهية»، حيث طالبته بالعمل الجاد خلال المرحلة المقبلة، كما طالبت إدارة النادي بمحاسبته ومناقشته، وعدم إعطائه الصلاحيات كاملة؛ كي لا يكون الندم عنوانهم بعد فوات الأوان.