أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية -يحفظه الله-، ما يحظى به القطاع غير الربحي من دعمٍ واهتمام من لدن القيادة الرشيدة -أعزها الله- ما ساهم في تحقيق القطاع قفزاتٍ متواصلة، مكنته من أن يكون نموذجاً يحتذى به على المستوى الإقليمي، وبينت القدرات التي يتمتع بها أفراد المجتمع، وحبهم ومبادرتهم للخير.
وشدد سموه خلال اطلاعه أمس، بمكتب سموه بديوان الإمارة، على التقرير الختامي لأعمال مجلس الإدارة المؤقت لجمعية «إطعام» قدمه رئيس مجلس الإدارة عبداللطيف الراجحي، وأعضاء المجلس، على ضرورة أن تتواصل الجهود التوعوية للحفاظ على النعمة، وصولاً إلى الجهود الوقائية، التي ترسخ قيمة هذه النعمة، وما عاناه الأجداد في قديم الزمن من ضيق الحال والمعيشة، وما نحن فيه اليوم من نعمة متواصلة، نحمد الله عليها، مشيراً لأهمية أن تعزز جهود التوعية في الجيل الناشئ.
وبارك سموه للجمعية حصولها على جائزة غلوبال العالمية، لأفضل جمعية على مستوى الوطن العربي في العام 2019م، والتي حازت عليها الجمعية في المملكة المغربية الشقيقة.
من جهته، قدم الراجحي، شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المتواصل والمستمر لمسيرة إطعام، الأمر الذي ساهم في استمرار وتواصل تميز مسيرة الجمعية، مبيناً أن الجمعية تستعد في فبراير المقبل بمشيئة الله لانتخاب مجلس الإدارة الجديد.
وشدد سموه خلال اطلاعه أمس، بمكتب سموه بديوان الإمارة، على التقرير الختامي لأعمال مجلس الإدارة المؤقت لجمعية «إطعام» قدمه رئيس مجلس الإدارة عبداللطيف الراجحي، وأعضاء المجلس، على ضرورة أن تتواصل الجهود التوعوية للحفاظ على النعمة، وصولاً إلى الجهود الوقائية، التي ترسخ قيمة هذه النعمة، وما عاناه الأجداد في قديم الزمن من ضيق الحال والمعيشة، وما نحن فيه اليوم من نعمة متواصلة، نحمد الله عليها، مشيراً لأهمية أن تعزز جهود التوعية في الجيل الناشئ.
وبارك سموه للجمعية حصولها على جائزة غلوبال العالمية، لأفضل جمعية على مستوى الوطن العربي في العام 2019م، والتي حازت عليها الجمعية في المملكة المغربية الشقيقة.
من جهته، قدم الراجحي، شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المتواصل والمستمر لمسيرة إطعام، الأمر الذي ساهم في استمرار وتواصل تميز مسيرة الجمعية، مبيناً أن الجمعية تستعد في فبراير المقبل بمشيئة الله لانتخاب مجلس الإدارة الجديد.