أكد عدد من أولياء الأمور أن نتائج الاختبارات التحريرية للفصل الدراسي الأول للمرحلة الابتدائية كانت إيجابية ومميزة وموفقة لتحديد مستوى الأبناء بشكل دقيق جداً في تحصيله معلومات راسخة من مواده، مشيرين إلى أن نظام التقويم السابق لم يحدد مستوى الطالب بشكل دقيق.
» أكثر انضباطا
وأوضح أولياء الأمور أن قرار وزارة التعليم بإعادة الاختبارات للمرحلة الابتدائية أمر إيجابي لما فيه مصلحة الطلاب من ناحية الإملاء والقراءة وتحسين الخط.
وأفاد ولي الأمر عبداللطيف السماعيل، بأن الاختبارات التحريرية للفصل الدراسي الأول الحالي كانت شاقة لدى بعض العوائل، ولكن نتائجه مثمرة وناجحة بكل المقاييس من ناحية استيعاب المعلومات وإعطاء كل ذي حق حقه بورقة الإجابة. وأشار ولي الأمر طارق البراهيمي، إلى أن الاختبارات التحريرية جعلت ابنه يتحسن في الكتابة أفضل من أشقائه، بالإضافة إلى تحديد مستواه بشكل دقيق، لأنه في بعض الأحيان قد تخرج العاطفة في التقويم من المعلم للطالب. وقال ولي الأمر عمر العلي: إن الاختبارات كانت أكثر انضباطاً لابني خلال المراجعة بهدف ترسيخ المعلومة بشكل أكبر وأفضل.
» زيارات ميدانية
من جانبها، أوضحت مديرية التعليم في المنطقة الشرقية، أن نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول للمراحل الدراسية الثلاث الابتدائية إضافة للمتوسطة والثانوية لم تعترضها أي عوائق.
وأكد المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة سعيد الباحص وقوف مدير تعليم المنطقة د.ناصر الشلعان والقيادات التعليمية بقطاعيها البنين والبنات، على سير اختبارات الفصل الدراسي الأول منذ باكورة انطلاقتها، من خلال الزيارات الميدانية التي يقومون بها والمجدولة مسبقا، بالوقوف على قاعات الاختبارات بالمدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية بالمنطقة وإطلاعهم على أعمال اللجان وغرف الكنترول إلى جانب وقوفهم على أداء الطلاب.
» شراكة مجتمعية
وأوضح أن الإدارة سخرت كافة إمكانياتها لضمان جودة أداء الاختبارات، التي سبقها تشكيل فرق ميدانية بقطاعي البنين والبنات؛ للتأكد من جاهزية مدارس المنطقة ووضع فرص التحسين لها، إلى جانب تفعيل الشراكة المجتمعية مع الإدارات الحكومية ذات العلاقة، يأتي في مقدمتها التنسيق مع إدارتي المرور والدوريات الأمنية بالمنطقة الشرقية بتكثيف الانتشار الميداني في الشوارع خلال فترة الاختبارات؛ وذلك للحد من الظواهر السلوكية السلبية والمخالفات المرورية الخاطئة التي يمارسها بعض الطلاب خلال هذه الفترة، والتي أنجزت مهامها بشكل يدعو للفخر برجال أمننا البواسل.
» الجو الأسري
وأشار إلى الدعوات بضرورة تهيئة الأسرة الجو النفسي والاجتماعي والصحي لأبنائهم وبناتهم الطلاب والطالبات أثناء فترة الاختبارات، موضحا أن ذلك له دور إيجابي ينعكس على استعداد الطلبة الذهني والفكري وتخطي الصعوبات أثناء الاختبار، لافتا في الوقت نفسه إلى أهمية التفات الطلبة أثناء الاختبار لقراءة الأسئلة بتمعن وتخصيص وقت كاف للإجابة عن كل سؤال.
» قيم تربوية
وفي سياق آخر، أكد الباحص، حرص الإدارة على ترجمة توجيهات وزارة التعليم خصوصاً فيما يتعلق بتفعيل البرامج الإعلامية التوعوية الرامية لرفع سقف الوعي الثقافي بين أوساط أبنائنا وبناتنا الطلبة للمحافظة على الكتب الدراسية طوال العام الدراسي وأثناء فترة الاختبارات؛ لما تحمله الكتب من قيمة تربوية لاحتوائها على آيات قرآنية وأحاديث شريفة وقيم علمية، وذلك في ظل الدعم السخي لقطاع التعليم من قبل حكومتنا الرشيدة «أعزها الله» لإيمانها التام بأن الاستثمار الأمثل يكمن في تنمية عقول أبنائها.
» برامج توعوية
ولفت إلى تفعيل حزمة من البرامج التوعوية عبر المنصات الإعلامية المتعددة وفي مقدمتها تويتر، إضافة للحملات الإعلامية الدورية داخل المدارس، التي تستهدف مخاطبة الطلبة، خصوصاً قبل وأثناء فترة الاختبارات، والرامية في مجملها إلى المحافظة على نظافة الكتب الدراسية طوال العام، وعدم رميها في الشوارع أو ردهات المدارس، والالتزام بوضعها في الأرفف المخصصة لها داخل المدارس، وذلك حفاظا على النظافة العامة التي تدعو إليها شريعتنا الإسلامية الغراء، إلى جانب إمكانية الاستفادة من الكتب السليمة والنظيفة منها، فضلاً عن إعادة تدوير التالف منها والطبعات السابقة التي شملها التعديل والتي لا يمكن الاستفادة منها.
» حجر الزاوية
وأكد أن الوعي بالمحافظة على الكتب الدراسية بين أوساط أبنائنا الطلبة أصبح سمة تزداد عاماً بعد عام، وأن القيادات المدرسية تلعب إلى جانب المعلمين وأولياء الأمور دوراً هاماً فيها وحجر زاوية لرفع سقف الوعي الذي أصبحنا نتلمس تغذيته الراجعة بين أوساط أبنائنا وبناتنا الطلبة.
» أكثر انضباطا
وأوضح أولياء الأمور أن قرار وزارة التعليم بإعادة الاختبارات للمرحلة الابتدائية أمر إيجابي لما فيه مصلحة الطلاب من ناحية الإملاء والقراءة وتحسين الخط.
وأفاد ولي الأمر عبداللطيف السماعيل، بأن الاختبارات التحريرية للفصل الدراسي الأول الحالي كانت شاقة لدى بعض العوائل، ولكن نتائجه مثمرة وناجحة بكل المقاييس من ناحية استيعاب المعلومات وإعطاء كل ذي حق حقه بورقة الإجابة. وأشار ولي الأمر طارق البراهيمي، إلى أن الاختبارات التحريرية جعلت ابنه يتحسن في الكتابة أفضل من أشقائه، بالإضافة إلى تحديد مستواه بشكل دقيق، لأنه في بعض الأحيان قد تخرج العاطفة في التقويم من المعلم للطالب. وقال ولي الأمر عمر العلي: إن الاختبارات كانت أكثر انضباطاً لابني خلال المراجعة بهدف ترسيخ المعلومة بشكل أكبر وأفضل.
» زيارات ميدانية
من جانبها، أوضحت مديرية التعليم في المنطقة الشرقية، أن نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول للمراحل الدراسية الثلاث الابتدائية إضافة للمتوسطة والثانوية لم تعترضها أي عوائق.
وأكد المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة سعيد الباحص وقوف مدير تعليم المنطقة د.ناصر الشلعان والقيادات التعليمية بقطاعيها البنين والبنات، على سير اختبارات الفصل الدراسي الأول منذ باكورة انطلاقتها، من خلال الزيارات الميدانية التي يقومون بها والمجدولة مسبقا، بالوقوف على قاعات الاختبارات بالمدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية بالمنطقة وإطلاعهم على أعمال اللجان وغرف الكنترول إلى جانب وقوفهم على أداء الطلاب.
» شراكة مجتمعية
وأوضح أن الإدارة سخرت كافة إمكانياتها لضمان جودة أداء الاختبارات، التي سبقها تشكيل فرق ميدانية بقطاعي البنين والبنات؛ للتأكد من جاهزية مدارس المنطقة ووضع فرص التحسين لها، إلى جانب تفعيل الشراكة المجتمعية مع الإدارات الحكومية ذات العلاقة، يأتي في مقدمتها التنسيق مع إدارتي المرور والدوريات الأمنية بالمنطقة الشرقية بتكثيف الانتشار الميداني في الشوارع خلال فترة الاختبارات؛ وذلك للحد من الظواهر السلوكية السلبية والمخالفات المرورية الخاطئة التي يمارسها بعض الطلاب خلال هذه الفترة، والتي أنجزت مهامها بشكل يدعو للفخر برجال أمننا البواسل.
» الجو الأسري
وأشار إلى الدعوات بضرورة تهيئة الأسرة الجو النفسي والاجتماعي والصحي لأبنائهم وبناتهم الطلاب والطالبات أثناء فترة الاختبارات، موضحا أن ذلك له دور إيجابي ينعكس على استعداد الطلبة الذهني والفكري وتخطي الصعوبات أثناء الاختبار، لافتا في الوقت نفسه إلى أهمية التفات الطلبة أثناء الاختبار لقراءة الأسئلة بتمعن وتخصيص وقت كاف للإجابة عن كل سؤال.
» قيم تربوية
وفي سياق آخر، أكد الباحص، حرص الإدارة على ترجمة توجيهات وزارة التعليم خصوصاً فيما يتعلق بتفعيل البرامج الإعلامية التوعوية الرامية لرفع سقف الوعي الثقافي بين أوساط أبنائنا وبناتنا الطلبة للمحافظة على الكتب الدراسية طوال العام الدراسي وأثناء فترة الاختبارات؛ لما تحمله الكتب من قيمة تربوية لاحتوائها على آيات قرآنية وأحاديث شريفة وقيم علمية، وذلك في ظل الدعم السخي لقطاع التعليم من قبل حكومتنا الرشيدة «أعزها الله» لإيمانها التام بأن الاستثمار الأمثل يكمن في تنمية عقول أبنائها.
» برامج توعوية
ولفت إلى تفعيل حزمة من البرامج التوعوية عبر المنصات الإعلامية المتعددة وفي مقدمتها تويتر، إضافة للحملات الإعلامية الدورية داخل المدارس، التي تستهدف مخاطبة الطلبة، خصوصاً قبل وأثناء فترة الاختبارات، والرامية في مجملها إلى المحافظة على نظافة الكتب الدراسية طوال العام، وعدم رميها في الشوارع أو ردهات المدارس، والالتزام بوضعها في الأرفف المخصصة لها داخل المدارس، وذلك حفاظا على النظافة العامة التي تدعو إليها شريعتنا الإسلامية الغراء، إلى جانب إمكانية الاستفادة من الكتب السليمة والنظيفة منها، فضلاً عن إعادة تدوير التالف منها والطبعات السابقة التي شملها التعديل والتي لا يمكن الاستفادة منها.
» حجر الزاوية
وأكد أن الوعي بالمحافظة على الكتب الدراسية بين أوساط أبنائنا الطلبة أصبح سمة تزداد عاماً بعد عام، وأن القيادات المدرسية تلعب إلى جانب المعلمين وأولياء الأمور دوراً هاماً فيها وحجر زاوية لرفع سقف الوعي الذي أصبحنا نتلمس تغذيته الراجعة بين أوساط أبنائنا وبناتنا الطلبة.