حذر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس الإثنين، من تصاعد أزمة السلطة الفلسطينية بفعل خصم إسرائيل من أموال الضرائب المستحقة لها.
وقال اشتية: «إن ذهاب إسرائيل إلى تنفيذ خصومات جديدة من عائدات الضرائب الفلسطينية تصل إلى 150 مليون شيكل إسرائيلي (الدولار يساوي نحو 3.5 شيكل)، تحت حجة الدفع لأسر الأسرى والشهداء سيترتب عليها رد فعل مناسب منا جميعا».
وأضاف: «إن المبالغ المقتطعة ستصل في هذه الحالة إلى 650 مليون شيكل، ما يعيدنا إلى مربع جديد للأزمة، التي حاولنا أن نتجاوزها بحكمة في إدارة المال العام».
من جهته، وصف وزير الشؤون المدنية بالسلطة الفلسطينية حسين الشيخ إقرار إسرائيل خصومات جديدة من عائدات الضرائب الفلسطينية بأنه «إجراء تصعيدي آخر لفرض الحصار المالي على السلطة الفلسطينية».
وأضاف الشيخ: «سنواصل صرف مخصصات الشهداء والأسرى مهما كان الثمن، والقيادة تدرس الخطوات الواجبة للرد على هذه القرصنة».
وصادقت إسرائيل على اقتطاع مبلغ 149 مليون شيكل من الإيرادات الضريبية، التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن هذا هو المبلغ، الذي حولته السلطة لعائلات أشخاص قتلوا أو أصيبوا العام الماضي، وتعتبرهم إسرائيل «إرهابيين»، على أن يتم خصم المبلغ على 12 دفعة شهرية.
وقال اشتية: «إن ذهاب إسرائيل إلى تنفيذ خصومات جديدة من عائدات الضرائب الفلسطينية تصل إلى 150 مليون شيكل إسرائيلي (الدولار يساوي نحو 3.5 شيكل)، تحت حجة الدفع لأسر الأسرى والشهداء سيترتب عليها رد فعل مناسب منا جميعا».
وأضاف: «إن المبالغ المقتطعة ستصل في هذه الحالة إلى 650 مليون شيكل، ما يعيدنا إلى مربع جديد للأزمة، التي حاولنا أن نتجاوزها بحكمة في إدارة المال العام».
من جهته، وصف وزير الشؤون المدنية بالسلطة الفلسطينية حسين الشيخ إقرار إسرائيل خصومات جديدة من عائدات الضرائب الفلسطينية بأنه «إجراء تصعيدي آخر لفرض الحصار المالي على السلطة الفلسطينية».
وأضاف الشيخ: «سنواصل صرف مخصصات الشهداء والأسرى مهما كان الثمن، والقيادة تدرس الخطوات الواجبة للرد على هذه القرصنة».
وصادقت إسرائيل على اقتطاع مبلغ 149 مليون شيكل من الإيرادات الضريبية، التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن هذا هو المبلغ، الذي حولته السلطة لعائلات أشخاص قتلوا أو أصيبوا العام الماضي، وتعتبرهم إسرائيل «إرهابيين»، على أن يتم خصم المبلغ على 12 دفعة شهرية.