يمثل أكثر العلامات الصحية الخطرة شيوعا أثناء الحمل
أكدت دراسة حديثة أجريت عن أسباب وفيات الأمهات بعد الولادة أن النزيف لا يزال يشكل السبب الرئيس لوفاة الأمهات، إذ يتسبب فيما يقرب من ثلث حالات الوفاة، وأن العديد من النساء تعرضن لإحدى العلامات الصحية الخطرة ومضاعفات الحمل والولادة وما بعدها، إلا أن نسبة كبيرة من النساء لم يطلبن الرعاية الطبية.
» الأكثر شيوعا
وأوضحت الباحثة الرئيسة للدراسة د. أماني أبو شاهين، أن من العلامات الصحية الخطرة الأكثر شيوعا أثناء الحمل هي النزيف المهبلي الحاد، وعدم وضوح الرؤية وتورم اليدين والوجه، أما العلامات الصحية الخطرة خلال الولادة، فهي النزيف المهبلي الحاد، وحدوث نوبات تشنجية، وامتداد فترة المخاض أكثر من الطبيعي، وبقاء المشيمة في الرَّحم.
» علامات خطرة
وأضافت إن من العلامات الصحية الخطرة بعد الولادة أيضا النزيف الحاد وفقدان الوعي والحمى، مشيرة إلى أن الحمل هو المسار الطبيعي لدورة الحياة، لكن يمكن حدوث مضاعفات غير متوقعة، إذ لا تزال وفيات الأمهات الناجمة عن أسباب يمكن منعها تشكل عبئا على الصحة العامة، لا سيما في البلدان النامية.
واستطردت، وعلى الرغم من أن نمو الناتج المحلي الإجمالي للفرد، وأن الإنفاق الصحي ارتفع بشكل ملحوظ في المملكة، فإن معدل وفيات الأمهات لا يزال مرتفعا، مقارنة بالبلاد المتقدمة، حيث بلغ 12 لكل 100000 حالة.
» وضع الإستراتيجيات
وأوضحت أن عرض البيانات المستندة على الأدلة أصبح ضرورة لصانعي القرارات في مجال الصحة العامة، مشيرة إلى أن تلك البيانات تستخدم من أجل تخطيط وتنفيذ التدخلات ووضع الإستراتيجيات المناسبة لتعزيز الصحة الإنجابية للمرأة.
وقالت: أظهرت دراسة مجتمعية على عينات عشوائية لأمهات من مراجعات المراكز الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة في مدينة الرياض، عددهن 1428 امرأة، أن حوالي 35% من المشاركات لديهن تاريخ واحد على الأقل من تعرضهن لإحدى العلامات الصحية الخطرة أثناء الحمل، و38.7% من المشاركات تعرضن لإحدى العلامات الصحية الخطرة أثناء الولادة، بينما تعرضت 36.1% من المشاركات لإحدى العلامات الصحية الخطرة خلال فترة ما بعد الولادة، و36% فقط من المشاركات طلبن الرعاية الطبية.
» أهمية التوعية
وأشارت إلى أن التعرض لإحدى العلامات الصحية الخطرة ومضاعفات الحمل والولادة وما بعدها، كانت أعلى عند المشاركات من المنطقة الشمالية من الرياض، اللاتي يعانين من ارتفاع في ضغط الدم، ولا يتابعن باستمرار الزيارات المخصصة أثناء الحمل، موضحة أن هناك حاجة إلى برامج توعية على المستوى المجتمعي بشأن العلامات الصحية الخطرة ومضاعفات الحمل والولادة وما بعدها؛ لتحسين الصحة الإنجابية للمرأة بشكل عام.
» الأكثر شيوعا
وأوضحت الباحثة الرئيسة للدراسة د. أماني أبو شاهين، أن من العلامات الصحية الخطرة الأكثر شيوعا أثناء الحمل هي النزيف المهبلي الحاد، وعدم وضوح الرؤية وتورم اليدين والوجه، أما العلامات الصحية الخطرة خلال الولادة، فهي النزيف المهبلي الحاد، وحدوث نوبات تشنجية، وامتداد فترة المخاض أكثر من الطبيعي، وبقاء المشيمة في الرَّحم.
» علامات خطرة
وأضافت إن من العلامات الصحية الخطرة بعد الولادة أيضا النزيف الحاد وفقدان الوعي والحمى، مشيرة إلى أن الحمل هو المسار الطبيعي لدورة الحياة، لكن يمكن حدوث مضاعفات غير متوقعة، إذ لا تزال وفيات الأمهات الناجمة عن أسباب يمكن منعها تشكل عبئا على الصحة العامة، لا سيما في البلدان النامية.
واستطردت، وعلى الرغم من أن نمو الناتج المحلي الإجمالي للفرد، وأن الإنفاق الصحي ارتفع بشكل ملحوظ في المملكة، فإن معدل وفيات الأمهات لا يزال مرتفعا، مقارنة بالبلاد المتقدمة، حيث بلغ 12 لكل 100000 حالة.
» وضع الإستراتيجيات
وأوضحت أن عرض البيانات المستندة على الأدلة أصبح ضرورة لصانعي القرارات في مجال الصحة العامة، مشيرة إلى أن تلك البيانات تستخدم من أجل تخطيط وتنفيذ التدخلات ووضع الإستراتيجيات المناسبة لتعزيز الصحة الإنجابية للمرأة.
وقالت: أظهرت دراسة مجتمعية على عينات عشوائية لأمهات من مراجعات المراكز الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة في مدينة الرياض، عددهن 1428 امرأة، أن حوالي 35% من المشاركات لديهن تاريخ واحد على الأقل من تعرضهن لإحدى العلامات الصحية الخطرة أثناء الحمل، و38.7% من المشاركات تعرضن لإحدى العلامات الصحية الخطرة أثناء الولادة، بينما تعرضت 36.1% من المشاركات لإحدى العلامات الصحية الخطرة خلال فترة ما بعد الولادة، و36% فقط من المشاركات طلبن الرعاية الطبية.
» أهمية التوعية
وأشارت إلى أن التعرض لإحدى العلامات الصحية الخطرة ومضاعفات الحمل والولادة وما بعدها، كانت أعلى عند المشاركات من المنطقة الشمالية من الرياض، اللاتي يعانين من ارتفاع في ضغط الدم، ولا يتابعن باستمرار الزيارات المخصصة أثناء الحمل، موضحة أن هناك حاجة إلى برامج توعية على المستوى المجتمعي بشأن العلامات الصحية الخطرة ومضاعفات الحمل والولادة وما بعدها؛ لتحسين الصحة الإنجابية للمرأة بشكل عام.