محمد العويس - الأحساء

استقبلت 8.2 % من إجمالي الرحلات بالمنطقة الشرقية

كشفت دراسة حديثة، أسباب الانخفاض النسبي للحراك السياحي في محافظة الأحساء، نظير ما تعانيه الحركة السياحية للأحساء من ظاهرة الموسمية، وانخفاض الطلب على نحو كبير خلال أشهر الصيف، إضافة إلى ارتفاع أسعار خدمات الإيواء، وانخفاض مستواها نسبيا، مقارنة مع مثيلاتها المنافسة لها في دول الخليج المجاورة.

» سياحة الترانزيت

وأكد أستاذ جغرافيا العمران المشارك في مركز البحوث بوزارة الإسكان د. أشرف أحمد، انخفاض الأهمية النسبية للعرض السياحي لواحة الأحساء من 12% إلى 8.2 %، محتلة بذلك الترتيب الثالث بعد الدمام والخبر، مرجعا ذلك لعدم الاستفادة من موقع مدينتي العقير وسلوى على ضفاف الخليج العربي لجذب سياحة الترانزيت، وعبور المسافرين، ومواطني دول الخليج، وكذلك الحجاج.

» مركز ثالث

وأبان د. أحمد، خلال دراسته، أن عدد الرحلات السياحية لمحافظة الأحساء بلغ نحو 557128 رحلة، تشكل نحو 8.2 % من إجمالي الرحلات السياحية في المنطقة الشرقية في عام 2018م، واحتلت المركز الثالث بين محافظات المنطقة الشرقية في الحركة السياحية بعد الدمام والخبر، منها حوالي 51.5 % رحلة سياحية وافدة، ونحو 48.5 % رحلة محلية.

» تنشيط وتسويق

وأوصت الدراسة بتكثيف الاهتمام بالتنشيط والتسويق، إذ يُعد التسويق أحد أهم العناصر الرئيسية في حفز التدفق السياحي، فعلى الرغم من تنوع موارد ومقومات السياحة التي تزخر بها الأحساء، إلا أن الحاجة ماسة لوضع هذه الموارد السياحية على خريطة التسويق، ويرتبط بذلك أيضا مزيد من توفير المطبوعات والمعلومات.

» محمية طبيعية

وأشار إلى ضرورة عملية الإصحاح البيئي لبحيرة الأصفر، والإسراع في تلك العملية، حتى يتم الانتهاء منها خلال 4 سنوات، والحفاظ على المحيط الحيوي للبحيرة بإعلانها محمية طبيعية شاملة جسم البحيرة، ومحيطها البيئي الحيوي.

» مراكز تنمية

وأبانت الدراسة ضرورة تنشيط السياحة الشاطئية عبر إقامة مناطق ومراكز للتنمية السياحية الدولية والمحلية المتكاملة بساحل العقير خاصة، والساحل الشرقي للأحساء عامة «قرى سياحية، فنادق، موتيلات، استراحات، شاليهات، شواطئ عامة، مراكز خدمات، مراكز غوص، رحلات ورياضات بحرية»، وضرورة حفز رؤوس الأموال لتنفيذ مشروعات توسيع الطاقات الإيوائية السياحية.

» تنوع المنتج

وشددت الدراسة على ضرورة تنويع المنتجات السياحية، من خلال تنمية وتطوير معالم التراث الثقافي للمحافظة، وتوفير خدمات السياحة البيئية، وسياحة السفاري، وسياحة المغامرات، والسياحة التراثية، والسياحة الريفية، وبما يستهدف تنمية التدفق السياحي والحد من ظاهرة الموسمية والارتفاع بمتوسط مدة إقامة الزائرين.