يجذب ممشى محافظة رأس تنورة، الواقع على شارع الأمير نايف، ويمتد لثلاثة أضلاع، منها شارع الملك عبدالعزيز، وشارع الملك فهد، الأهالي والمقيمين؛ لممارسة رياضة المشي، بمقومات رائعة وجاذبة، إذ يمتد طوله لأكثر من 4000 متر. وأكد المواطن «خالد الدوسري»، أن الشارع في غاية الجمال والكمال، خاصة الممشى الواقع على شارع الأمير نايف، الذي يعتبر واجهة للمحافظة، مشيرًا إلى أن طول الممشى يبلغ حوالي 4000 متر طولي بعد افتتاح الجانب الشرقي، ليكون متصلا من أربع جهات.
وأوضح أن الممشى على شارع الأمير نايف يبلغ طوله أكثر من 1400 متر، ويعتبر الأكثر جاذبية، ويأتي الطرف الآخر على شارع الملك عبدالعزيز، والذي يزيد طوله على 600 متر طولي، ثم على شارع الملك فهد، ثم الضلع الرابع في الطرف الشرقي.
ولفت إلى أن الممشى يعتبر قوة جاذبة للمشي، والقضاء على السمنة، ومحاربة الأمراض المتعددة التي تأتي جراء السمنة، خاصة أن الأشجار تزين الممشى، وتوجد به دورات للمياه والتي يحتاجها مرضى السكر.
وقال المواطن «عبدالله هنيدي»، إن البلدية انتهت من ممشى الأمير نايف في شهر أغسطس، وركبت أعمدة الإنارة الموفرة للطاقة «LED»، والتي بلغ عددها 45 عمودًا، وكل عمود يحتوي على كشافين، وأعطت الممشى بذلك جمالًا فوق جماله، خاصة أنه يحتوي على الأشجار المتنوعة، ومنها «الواشنطنية».
وأكد أن «الممشى يحتوي على عدد من أدوات الجيم الرياضية، ونتمنى أن يزداد العدد، والتركيز على النوعية أيضًا، فهذه الأجهزة يمكن أن يستفاد منها بشكل أكبر في محاربة السمنة».
وأوضح أن الممشى على شارع الأمير نايف يبلغ طوله أكثر من 1400 متر، ويعتبر الأكثر جاذبية، ويأتي الطرف الآخر على شارع الملك عبدالعزيز، والذي يزيد طوله على 600 متر طولي، ثم على شارع الملك فهد، ثم الضلع الرابع في الطرف الشرقي.
ولفت إلى أن الممشى يعتبر قوة جاذبة للمشي، والقضاء على السمنة، ومحاربة الأمراض المتعددة التي تأتي جراء السمنة، خاصة أن الأشجار تزين الممشى، وتوجد به دورات للمياه والتي يحتاجها مرضى السكر.
وقال المواطن «عبدالله هنيدي»، إن البلدية انتهت من ممشى الأمير نايف في شهر أغسطس، وركبت أعمدة الإنارة الموفرة للطاقة «LED»، والتي بلغ عددها 45 عمودًا، وكل عمود يحتوي على كشافين، وأعطت الممشى بذلك جمالًا فوق جماله، خاصة أنه يحتوي على الأشجار المتنوعة، ومنها «الواشنطنية».
وأكد أن «الممشى يحتوي على عدد من أدوات الجيم الرياضية، ونتمنى أن يزداد العدد، والتركيز على النوعية أيضًا، فهذه الأجهزة يمكن أن يستفاد منها بشكل أكبر في محاربة السمنة».