تعلم مهارات جديدة وعدم الخوف من الفشل.. علاج للاكتئاب
يشعر الإنسان من حين إلى آخر بالقلق، وذلك لما يواجه في حياته من مواقف قد تؤثر فيه بشكل سلبي، وتولد لديه مشاعر مختلطة.
وأوضح الاستشاري النفسي الإكلينيكي د. ماطر عواد الفريدي، أنه إذا تكرر القلق لدى الفرد في أحيان متقاربة دون أي سبب حقيقي ولمدة طويلة إلى درجة أنه يعيق مجرى الحياة اليومي الطبيعي، فمن الممكن بعد التشخيص أن يكون الشخص يعاني اضطراب القلق، مشيراً إلى أن القلق اضطراب يصيب النفس والجسم، ويؤثر على طريقة التفكير والتصرف، ومن شأنه أن يؤدي إلى العديد من المشاكل العاطفية والجسمانية للفرد.
» أعراض القلق
وأبان الفريدي، بأن الاكتئاب والقلق من الحالات النفسية المتلازمة بشكلٍ عام، ويشعر المصاب بحالةٍ من عدم الاستقرار النفسي تترافق بفقدان الرغبة في الحياة والشعور العميق بالحزن والإحباط والرغبة، وفقدان الاهتمام بالأشياء، التي كانت في السابق من ضمن الأولويات، وكثرة التفكير في الهموم والأحزان الماضية، وتوقّع حدوث الأشياء السلبية في المستقبل.
» سبل العلاج
وأضاف إن المختصين ينصحون المصاب باستبدال الفكر السلبي بفكر إيجابي، ومهما طالت مدة القلق أو الاكتئاب فيمكن علاجه من خلال: تعلم مهارات جديدة، تغيير نمط الحياة، وعدم الخوف من الفشل، فهذه الأسس رئيسة جدًّا للتخلص من الاكتئاب، بالإضافة للعلاج النفسي بعد استشارة المختصين في ذلك.
» العلاج السلوكي
ويركز العلاج السلوكي الإدراكي قصير الأجل، على تعليم مهارات محددة للسيطرة على المخاوف بشكل مباشر، والرجوع تدريجياً إلى الأنشطة التي يتجنبها المريض بسبب القلق، وخلال تلك العملية تتحسن الأعراض استنادًا إلى النجاح المبدئي.
» التخلص من القلق
ونوه إلى أن المختصين ينصحون الشخص بالالتزام بخطة العلاج، وتناول الأدوية حسب توجيهات المختص النفسي، والالتزام بمواعيد العلاج وممارسة المهارات التي تعلمها في العلاج النفسي، وينصح بأن يكون الفرد إيجابيًا ويتخلص مما يقلقه والقيام بأنشطة اجتماعية وتطوعية.
وأوضح الاستشاري النفسي الإكلينيكي د. ماطر عواد الفريدي، أنه إذا تكرر القلق لدى الفرد في أحيان متقاربة دون أي سبب حقيقي ولمدة طويلة إلى درجة أنه يعيق مجرى الحياة اليومي الطبيعي، فمن الممكن بعد التشخيص أن يكون الشخص يعاني اضطراب القلق، مشيراً إلى أن القلق اضطراب يصيب النفس والجسم، ويؤثر على طريقة التفكير والتصرف، ومن شأنه أن يؤدي إلى العديد من المشاكل العاطفية والجسمانية للفرد.
» أعراض القلق
وأبان الفريدي، بأن الاكتئاب والقلق من الحالات النفسية المتلازمة بشكلٍ عام، ويشعر المصاب بحالةٍ من عدم الاستقرار النفسي تترافق بفقدان الرغبة في الحياة والشعور العميق بالحزن والإحباط والرغبة، وفقدان الاهتمام بالأشياء، التي كانت في السابق من ضمن الأولويات، وكثرة التفكير في الهموم والأحزان الماضية، وتوقّع حدوث الأشياء السلبية في المستقبل.
» سبل العلاج
وأضاف إن المختصين ينصحون المصاب باستبدال الفكر السلبي بفكر إيجابي، ومهما طالت مدة القلق أو الاكتئاب فيمكن علاجه من خلال: تعلم مهارات جديدة، تغيير نمط الحياة، وعدم الخوف من الفشل، فهذه الأسس رئيسة جدًّا للتخلص من الاكتئاب، بالإضافة للعلاج النفسي بعد استشارة المختصين في ذلك.
» العلاج السلوكي
ويركز العلاج السلوكي الإدراكي قصير الأجل، على تعليم مهارات محددة للسيطرة على المخاوف بشكل مباشر، والرجوع تدريجياً إلى الأنشطة التي يتجنبها المريض بسبب القلق، وخلال تلك العملية تتحسن الأعراض استنادًا إلى النجاح المبدئي.
» التخلص من القلق
ونوه إلى أن المختصين ينصحون الشخص بالالتزام بخطة العلاج، وتناول الأدوية حسب توجيهات المختص النفسي، والالتزام بمواعيد العلاج وممارسة المهارات التي تعلمها في العلاج النفسي، وينصح بأن يكون الفرد إيجابيًا ويتخلص مما يقلقه والقيام بأنشطة اجتماعية وتطوعية.