اليوم - الرياض

أثمرت جهود المملكة ودورها في توحيد المعارضة السورية للمشاركة في العملية السياسية، بإعلان الأمانة العامة لهيئة التفاوض العليا في اجتماعها بالرياض أمس السبت، انتخاب عضوية جديدة من 13 مستقلا لقيادة عملية التفاوض مع نظام الأسد برعاية الأمم المتحدة، فيما شددت في ذات الوقت على مطالبتها بخروج ميليشيات إيران من الأراضي السورية.

وثمنت المعارضة السورية في بيانها جهود المملكة ودعمها لهيئة التفاوض، وأدانت بشدة إرهاب النظام للمدنيين العزل في سوريا. وانتخب 13 عضوا مستقلا من أصل 21 مرشحا في إطار الإعداد للعملية التفاوضية، وقالت الهيئة: إن الأعضاء الفائزين هم عبير كمون بواقع 47 صوتا، وثناء الكسر 41 صوتا، وسناء حويجة 36 صوتا، وبديع أبو حلاوة 50 صوتا، ورضوان أبو فخر 47 صوتا، ومحمد فوزي الكراد 42 صوتا. وتأسست الهيئة العليا للمفاوضات السورية في 10 ديسمبر 2015 خلال اجتماع عقدته أطراف المعارضة السورية في الرياض، وتضم تشكيلتها 32 عضوا، بينهم تسعة من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وعشرة من الفصائل المسلحة، وخمسة من هيئة التنسيق الوطني، وثمانية مستقلين.

يشار إلى أن الاجتماعات بدأت الجمعة بحضور المستشار في الخارجية، أحمد الشيخ، الذي أكد أن مشاركة الوزارة جاءت تلبية لدعوة المعارضة السورية.