«اعتماد 4 حكمات سعوديات»، كان واحدًا من أبرز إنجازات الاتحاد السعودي لكرة الطائرة في الآونة الأخيرة، رغم أن العديد من الاتحادات السعودية قد سبقته في ذلك، وهو استمرار لتميّزه في تخريج الحكام الأكفاء، الذين يختفي بريق الكثير منهم تحت مظلة «الإهمال».
التغني باعتماد حكمات سعوديات في لعبة كرة الطائرة، ليس بالغريب، لكنه حق أريد من خلاله إخفاء الحال السيئة التي وصلت لها كرة الطائرة السعودية على مستوى الأندية والمنتخبات، حتى بات تحقيق مركز الوصافة في بطولة التحدي الآسيوي إنجازًا، وهي مَن تضم المنتخبات الأقل تصنيفًا على مستوى كرة الطائرة الآسيوية، تلك التي لا يسمح لها تصنيفها بالمشاركة في البطولة الآسيوية للرجال.
ويبدو أن حال شباب الطائرة لا تختلف عن حال كبارهم، حيث اكتفى الأخضر الشاب بالحلول في المركز الـ(15) خلال مشاركته الأخيرة في البطولة الآسيوية، في الوقت الذي تفوقت عليه منتخبات لا يمكن مقارنتها أبدًا بما تملكه الطائرة السعودية من بنية تحتية وإمكانيات، في ظل الدعم الكبير من قبل القيادة الرياضية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل.
أما حال الأندية، فليس ببعيد عن حال المنتخبات السعودية، بعدما تحوّلت الأندية السعودية من منافسة شرسة على البطولات الخليجية والعربية والآسيوية، إلى أندية تكتفي بمجرد المشاركة دون المنافسة الفعلية على البطولات الخارجية، حتى وإن وصلت إلى الأدوار المتقدمة.
وما بين مَن يوجّه التُّهم للدوري السعودي فيما آلت إليه حال كرة الطائرة السعودية؛ بسبب ضعفه وانحصار المنافسة فيه لسنوات طويلة بين الهلال والأهلي، وما بين مَن يرى أن ما يحصل فيه حالة طبيعية في ظل الدعم الكبير، الذي يتحصّل عليه ناديا الهلال والأهلي من قبل إدارتيهما المتعاقبتين، فإن غياب الإستراتيجيات طويلة المدى التي تعتمد على صناعة منتخبات من لاعبي الفئات السنية، وصقلها من خلال المعسكرات الخارجية في الدول المتقدمة على مستوى اللعبة، وكذلك إكسابها الكثير من الخبرات من خلال الاحتكاك مع المنتخبات العالمية أثناء المشاركة في البطولات الدولية الودية، تبدو مسؤولية تامة للاتحاد السعودي لكرة الطائرة، الذي يتوجب عليه اتخاذ قرارات سريعة وجريئة تنهي حالة التخبّط التي تعيشها كرة الطائرة السعودية، وتساهم في إعادة الهيبة لها.
التغني باعتماد حكمات سعوديات في لعبة كرة الطائرة، ليس بالغريب، لكنه حق أريد من خلاله إخفاء الحال السيئة التي وصلت لها كرة الطائرة السعودية على مستوى الأندية والمنتخبات، حتى بات تحقيق مركز الوصافة في بطولة التحدي الآسيوي إنجازًا، وهي مَن تضم المنتخبات الأقل تصنيفًا على مستوى كرة الطائرة الآسيوية، تلك التي لا يسمح لها تصنيفها بالمشاركة في البطولة الآسيوية للرجال.
ويبدو أن حال شباب الطائرة لا تختلف عن حال كبارهم، حيث اكتفى الأخضر الشاب بالحلول في المركز الـ(15) خلال مشاركته الأخيرة في البطولة الآسيوية، في الوقت الذي تفوقت عليه منتخبات لا يمكن مقارنتها أبدًا بما تملكه الطائرة السعودية من بنية تحتية وإمكانيات، في ظل الدعم الكبير من قبل القيادة الرياضية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل.
أما حال الأندية، فليس ببعيد عن حال المنتخبات السعودية، بعدما تحوّلت الأندية السعودية من منافسة شرسة على البطولات الخليجية والعربية والآسيوية، إلى أندية تكتفي بمجرد المشاركة دون المنافسة الفعلية على البطولات الخارجية، حتى وإن وصلت إلى الأدوار المتقدمة.
وما بين مَن يوجّه التُّهم للدوري السعودي فيما آلت إليه حال كرة الطائرة السعودية؛ بسبب ضعفه وانحصار المنافسة فيه لسنوات طويلة بين الهلال والأهلي، وما بين مَن يرى أن ما يحصل فيه حالة طبيعية في ظل الدعم الكبير، الذي يتحصّل عليه ناديا الهلال والأهلي من قبل إدارتيهما المتعاقبتين، فإن غياب الإستراتيجيات طويلة المدى التي تعتمد على صناعة منتخبات من لاعبي الفئات السنية، وصقلها من خلال المعسكرات الخارجية في الدول المتقدمة على مستوى اللعبة، وكذلك إكسابها الكثير من الخبرات من خلال الاحتكاك مع المنتخبات العالمية أثناء المشاركة في البطولات الدولية الودية، تبدو مسؤولية تامة للاتحاد السعودي لكرة الطائرة، الذي يتوجب عليه اتخاذ قرارات سريعة وجريئة تنهي حالة التخبّط التي تعيشها كرة الطائرة السعودية، وتساهم في إعادة الهيبة لها.