حسام أبو العلا - القاهرة

استبعد مختصون ليبيون إرسال أردوغان تنفيذ اتفاقه مع حكومة الوفاق فائز السراج بإرسال جنود أتراك للتصدي للجيش الوطني الليبي، ورجّحوا إرسال مأجورين إرهابيين قاتلوا إلى جانبه في شمال سوريا.

وقال المحلل السياسي رضوان الفيتوري: سيعمل أردوغان على تجميع النفايات البشرية من المقاتلين المأجورين، ومرتزقة الحرب من داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية، الذين طردوا من سوريا والعراق، والزج بهم في «محرقة» ليبيا، لدعم الميليشيات المسلحة والإخوان، وغيرها من الجماعات المتطرفة في مقابل مبالغ مالية مغرية.

وحذر من أن هذا المخطط الأردوغاني يتزامن مع افتتاح فصائل سورية موالية لتركيا مراكز لتسجيل أسماء الراغبين بالذهاب للقتال في ليبيا.

من جانبه، انتقد الباحث محمد فتحي الشريف ما وصفه بالصمت الدولي، بعد إعلان الرئيس التركي أن بلاده سترسل قوات إلى ليبيا، وتوقع انبطاح البرلمان التركي، والموافقة على تمرير مذكرة التفويض بشأن التدخل العسكري في ليبيا.

وفي السياق، انتقد الدبلوماسي طلال العريفي، رفض الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية سحب الاعتراف الرسمي من حكومة الوفاق، ومنحها للبرلمان الليبي، الذي يُعد الجهة الوحيدة المنتخبة بإرادة.