قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية: إن المد الوردي، الذي صعد باليسار إلى قمة السلطة في أمريكا اللاتينية ينحسر.
وأوضحت في مقال لخوان فوريرو وديفيد لوهناو أن القادة الذين وعدوا برفع الفقراء أسقطهم الفساد والأداء الاقتصادي السيئ.
وأشار المقال إلى أن إجبار الرئيس البوليفي إيفور موراليس على الاستقالة الشهر الماضي بعد فضيحة تزوير الأصوات، أنهى فصلا مهما، لكنه كان مدمراً بالنسبة لليسار في أمريكا اللاتينية.
» المد الوردي
وتابع: كان جزءا من جيل من القادة الاشتراكيين، الذين تولوا المسؤولية في أوائل ومنتصف الألفية، واستمد كل منهم قوته من صعود آخرين، ويضيف: بلغت ذروة هذا الاتجاه في عام 2009، عندما قاد الرؤساء الذين يشكلون المد الوردي 11 دولة وحوالي 300 مليون نسمة.
وأردف الكاتبان: في البداية، قدموا الأمل للملايين، وأدى الارتفاع المفاجئ في أسعار السلع من فول الصويا الأرجنتيني إلى خام الحديد البرازيلي، مدفوعا بالطلب الصيني، إلى نمو اقتصادي كبير وتراجع كبير في الفقر.
وتابعا: لقد ساعد ذلك في جعل العديد من الرؤساء يتمتعون بشعبية كبيرة، لكن حتى قبل تباطؤ الاقتصاد الصيني والانخفاض الكبير في أسعار السلع في 2014، كان من الواضح أن قادة المد الوردي لديهم عيبان قاتلان: الأول هو حب القوة، الذي أدى إلى تزايد الاستبداد والفساد، والثاني هو عدم وجود أفكار حول كيفية توليد النمو الاقتصادي دون الاعتماد على ازدهار الموارد أو الاقتراض.
ومضيا بالقول: خلال 11 عاما من الازدهار، سجلت البلدان الرئيسة للمد الوردي في الأرجنتين والبرازيل والإكوادور وبوليفيا وفنزويلا معدل نمو سنوي يبلغ 4.3%، لكن أقرانهم في اليمين السياسي بالدول المصدرة للسلع مثل بيرو وكولومبيا وشيلي، حققوا أداء أفضل بمعدل نمو 5%.
» نهاية الطفرة
وأضافا: منذ ذلك الحين، تباعدت اقتصاديات المعسكرين بشكل كبير، في حين استمرت بيرو وكولومبيا وشيلي في النمو سنويا منذ 2015 بمعدل ضعيف بلغ 2.7%، فقد انهار الاقتصاد الفنزويلي، وخسر أكثر من نصف قيمته، في حين حققت دول المد الوردي الأخرى أقل من 1% كمتوسط لمعدل النمو لكل عام.
وأردفا بالقول: عندما انتهت الطفرة، كانت البلدان التي لم يجتاحها المد الوردي تتمتع بتمويل عام قوي وقطاع خاص جيد؛ بمعنى آخر، لقد نجحوا في توفير بعض الأموال، التي جنوها في فترة الازدهار لإنفاقها في الأوقات السيئة.
ولفت المقال إلى أن الانتكاسات اليسارية توالت في جميع أنحاء المنطقة في أعقاب وفاة زعيم المد الوردي الفعلي، الرئيس الفنزويلي الراديكالي هوغو شافيز عام 2013، حيث لم يتبق من ورثة المد الوردي سوى فنزويلا ونيكاراغوا، اللتين يعتبر قادتهما مستبدين يقودان اقتصادات محطمة.
وأشارا إلى أن هذا لا يعني إقصاء اليسار عن أمريكا اللاتينية، لافتين إلى أن الحركة الشعبية البيرونية في الأرجنتين عادت إلى السلطة في 10 ديسمبر، كما أن المكسيك، التي قاومت الحكم اليساري خلال عهد المد الوردي، يقودها الآن أندريه مانويل لوبيز أوبرادور، ولكن في كلا البلدين، تفرض الحقائق الاقتصادية الصعبة قيوداً مشددة عليهم مقارنة بأسلافهم من حيث الإنفاق الحر، كما أن هناك فرصة ضئيلة لتحالف إقليمي بينهم.
وأوضحت في مقال لخوان فوريرو وديفيد لوهناو أن القادة الذين وعدوا برفع الفقراء أسقطهم الفساد والأداء الاقتصادي السيئ.
وأشار المقال إلى أن إجبار الرئيس البوليفي إيفور موراليس على الاستقالة الشهر الماضي بعد فضيحة تزوير الأصوات، أنهى فصلا مهما، لكنه كان مدمراً بالنسبة لليسار في أمريكا اللاتينية.
» المد الوردي
وتابع: كان جزءا من جيل من القادة الاشتراكيين، الذين تولوا المسؤولية في أوائل ومنتصف الألفية، واستمد كل منهم قوته من صعود آخرين، ويضيف: بلغت ذروة هذا الاتجاه في عام 2009، عندما قاد الرؤساء الذين يشكلون المد الوردي 11 دولة وحوالي 300 مليون نسمة.
وأردف الكاتبان: في البداية، قدموا الأمل للملايين، وأدى الارتفاع المفاجئ في أسعار السلع من فول الصويا الأرجنتيني إلى خام الحديد البرازيلي، مدفوعا بالطلب الصيني، إلى نمو اقتصادي كبير وتراجع كبير في الفقر.
وتابعا: لقد ساعد ذلك في جعل العديد من الرؤساء يتمتعون بشعبية كبيرة، لكن حتى قبل تباطؤ الاقتصاد الصيني والانخفاض الكبير في أسعار السلع في 2014، كان من الواضح أن قادة المد الوردي لديهم عيبان قاتلان: الأول هو حب القوة، الذي أدى إلى تزايد الاستبداد والفساد، والثاني هو عدم وجود أفكار حول كيفية توليد النمو الاقتصادي دون الاعتماد على ازدهار الموارد أو الاقتراض.
ومضيا بالقول: خلال 11 عاما من الازدهار، سجلت البلدان الرئيسة للمد الوردي في الأرجنتين والبرازيل والإكوادور وبوليفيا وفنزويلا معدل نمو سنوي يبلغ 4.3%، لكن أقرانهم في اليمين السياسي بالدول المصدرة للسلع مثل بيرو وكولومبيا وشيلي، حققوا أداء أفضل بمعدل نمو 5%.
» نهاية الطفرة
وأضافا: منذ ذلك الحين، تباعدت اقتصاديات المعسكرين بشكل كبير، في حين استمرت بيرو وكولومبيا وشيلي في النمو سنويا منذ 2015 بمعدل ضعيف بلغ 2.7%، فقد انهار الاقتصاد الفنزويلي، وخسر أكثر من نصف قيمته، في حين حققت دول المد الوردي الأخرى أقل من 1% كمتوسط لمعدل النمو لكل عام.
وأردفا بالقول: عندما انتهت الطفرة، كانت البلدان التي لم يجتاحها المد الوردي تتمتع بتمويل عام قوي وقطاع خاص جيد؛ بمعنى آخر، لقد نجحوا في توفير بعض الأموال، التي جنوها في فترة الازدهار لإنفاقها في الأوقات السيئة.
ولفت المقال إلى أن الانتكاسات اليسارية توالت في جميع أنحاء المنطقة في أعقاب وفاة زعيم المد الوردي الفعلي، الرئيس الفنزويلي الراديكالي هوغو شافيز عام 2013، حيث لم يتبق من ورثة المد الوردي سوى فنزويلا ونيكاراغوا، اللتين يعتبر قادتهما مستبدين يقودان اقتصادات محطمة.
وأشارا إلى أن هذا لا يعني إقصاء اليسار عن أمريكا اللاتينية، لافتين إلى أن الحركة الشعبية البيرونية في الأرجنتين عادت إلى السلطة في 10 ديسمبر، كما أن المكسيك، التي قاومت الحكم اليساري خلال عهد المد الوردي، يقودها الآن أندريه مانويل لوبيز أوبرادور، ولكن في كلا البلدين، تفرض الحقائق الاقتصادية الصعبة قيوداً مشددة عليهم مقارنة بأسلافهم من حيث الإنفاق الحر، كما أن هناك فرصة ضئيلة لتحالف إقليمي بينهم.