حمدان بن سلمان الغامدي يكتب:

هل وصل بنا الحال لعقد الجمعيات العمومية في منتصف الموسم من أجل تصفية الحسابات وتعرية الكيان بعيدا عن الهدف الأساسي الذي أنشئت من أجله هذه الأندية وجمعياتها العمومية؟ وما الهدف المتوقع تحقيقه منها.. وما النتيجة التي ستخرج بها عمومية الإثنين القادم؟

جرت العادة أن تعقد الجمعية العمومية العادية أو غير العادية في نهاية الموسم أو عندما يمر الفريق بمستويات فنية متدنية؛ بهدف انتشال الفريق والبحث عن الحلول الناجحة لتجاوز المرحلة في التفافة للنهوض من جديد ومواصلة الركب في الميدان الرياضي، وخوض غمار المنافسات من أجل رواد المدرج ومتابعي ومحبي وعشاق كرة القدم.

ما يحدث في الأهلي لم يكن وليد اللحظة، فقد بدأ منذ شهور وعنوانه انطلق منذ إشهار قائمة الأعضاء لعمومية الأهلي التي اختلف عليها وحولها الغالبية.. وقس على ذلك بقية عموميات الأندية المنافسة التي حملت بين طياتها غرابيل من عمر الزمن وأشباه أسماء زادت من الأنات والويلات.. ما بين انعقاد عمومية الأهلي وبين نتائجها يبرز المستفيد على الجانب الآخر الذي بات ينتظر مثل هذه التوترات، ليصدرها للشارع الرياضي في قالب إعلامي كوسيلة ضغط وعنصر قوي من أجل إسقاط عضوية الرئيس وحل مجلس الإدارة أو استمرارية المجلس وأعضائه مما يزيد الاحتقان والتوتر وأحوال العاشقين كل يوم لها أحوال.

ولكن الحوكمة التي تنتهجها الهيئة العامة للرياضة تقف عقبة وعثرة وتمثل أيضا حجر الزاوية المفصلي للوقوف في وجه مثل هذه القرارات التي لا ترتكز على مقومات أحد أركانها النجاح.. والسؤال الأهم في ظل هذا التراشق الإعلامي والذي تحول إلى إداري: من يحاسب من؟ الرئيس أم المشرف؟ ومنذ سنوات تنشد عن الحال.. هذا هو الحال!!

@hsasmg1