أكد رئيس اللجنة التشغيلية المشتركة في أعمال أرامكو بحقل الخفجي، عازب القحطاني، أن مرافق عمليات الخفجي جاهزة لاستئناف الإنتاج بشكل آمن ومتوافق مع المتطلبات البيئية، مشيرا إلى أن المنشآت مواكبة لأحدث المعايير الهندسية، لإنجاز المشروعات الضخمة الضرورية.
وأضاف لـ«اليوم»، إن الشراكة بين السعودية والكويت لاستثمار الطاقة بين البلدين في ظل القيادتين الرشيدتين متميزة، وليست وليدة اليوم، بل هي ممتدة لما يربو على 6 عقود، مشيرا إلى أنها لم تقتصر على إنتاج الطاقة استثمارها فحسب، بل تجاوزتها إلى مزيد من الترابط الأخوي والتعاون البنّاء في تنمية الطاقة البشرية من أبناء البلدين مما خلق إدارة واعية لمكامن الثروة وتعظيم المخزون الاقتصادي والحضاري.
وقال القحطاني: إن مدينة الخفجي تطورت بتوسع أعمالها، وارتبط ازدهارها ورفاهية أبنائها بمستوى عالٍ، ومازال الأمل يحدونا لما هو أفضل في المستقبل.
وأكد أن قدوم وزير الطاقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان لها سيعود بالخير دائما على أهل الخفجي، والعمليات المشتركة إذ ارتبطت مراحل ازدهارها باسم سموه بما يزيد على ثلاثة عقود، لافتا إلى أنه اليوم بالتعاون مع الدكتور خالد الفاضل وزير النفط الكويتي يعملان يدا بيد للحفاظ على الموقع الريادي للبلدين في صناعة النفط والغاز.
ووقّع وزير الطاقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ووزير النفط الكويتي الدكتور خالد الفاضل، قبل أيام في الكويت، مذكرة تفاهم تتعلق بإجراءات استئناف الإنتاج البترولي في الجانبين.
وكانت المملكة والكويت قد وقّعتا أمس اتفاقية ملحقة باتفاقية تقسيم المنطقة النفطية المحايدة، واتفاقية تقسيم المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بينهما ومذكرة تفاهم.
ويقع في المنطقة المقسومة بين المملكة والكويت حقلا «الخفجي» و«الوفرة»، ويتقاسم كلا البلدين إنتاجيهما.
يأتي ذلك بعد أكثر من 3 سنوات من توقف إنتاج النفط من حقول تلك المنطقة، التي يبلغ إنتاجها نحو 500 ألف برميل يوميا، بما يمثل نحو 0.5% من إمدادات النفط العالمية.
وبإتمام الاتفاق بين البلدين يزيد الإنتاج بنحو 500 ألف برميل يوميا، بما يعادل 0.5% من الإنتاج العالمي، فيما يتوقع أن يستأنف الإنتاج خلال ثلاثة أشهر، إضافة إلى الاستفادة من حقل الدرة للغاز.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، والدكتور خالد الفاضل وزيرا الطاقة السعودي والكويتي، قد دشنا يوم الأربعاء الماضي في محافظة الخفجي عملية إعادة إنتاج عمليات الخفجي المشتركة، بعد الاتفاقية التي وُقِّعت الثلاثاء الماضي في دولة الكويت، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية، وعدد من المسؤولين من البلدين.
وأضاف لـ«اليوم»، إن الشراكة بين السعودية والكويت لاستثمار الطاقة بين البلدين في ظل القيادتين الرشيدتين متميزة، وليست وليدة اليوم، بل هي ممتدة لما يربو على 6 عقود، مشيرا إلى أنها لم تقتصر على إنتاج الطاقة استثمارها فحسب، بل تجاوزتها إلى مزيد من الترابط الأخوي والتعاون البنّاء في تنمية الطاقة البشرية من أبناء البلدين مما خلق إدارة واعية لمكامن الثروة وتعظيم المخزون الاقتصادي والحضاري.
وقال القحطاني: إن مدينة الخفجي تطورت بتوسع أعمالها، وارتبط ازدهارها ورفاهية أبنائها بمستوى عالٍ، ومازال الأمل يحدونا لما هو أفضل في المستقبل.
وأكد أن قدوم وزير الطاقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان لها سيعود بالخير دائما على أهل الخفجي، والعمليات المشتركة إذ ارتبطت مراحل ازدهارها باسم سموه بما يزيد على ثلاثة عقود، لافتا إلى أنه اليوم بالتعاون مع الدكتور خالد الفاضل وزير النفط الكويتي يعملان يدا بيد للحفاظ على الموقع الريادي للبلدين في صناعة النفط والغاز.
ووقّع وزير الطاقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ووزير النفط الكويتي الدكتور خالد الفاضل، قبل أيام في الكويت، مذكرة تفاهم تتعلق بإجراءات استئناف الإنتاج البترولي في الجانبين.
وكانت المملكة والكويت قد وقّعتا أمس اتفاقية ملحقة باتفاقية تقسيم المنطقة النفطية المحايدة، واتفاقية تقسيم المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بينهما ومذكرة تفاهم.
ويقع في المنطقة المقسومة بين المملكة والكويت حقلا «الخفجي» و«الوفرة»، ويتقاسم كلا البلدين إنتاجيهما.
يأتي ذلك بعد أكثر من 3 سنوات من توقف إنتاج النفط من حقول تلك المنطقة، التي يبلغ إنتاجها نحو 500 ألف برميل يوميا، بما يمثل نحو 0.5% من إمدادات النفط العالمية.
وبإتمام الاتفاق بين البلدين يزيد الإنتاج بنحو 500 ألف برميل يوميا، بما يعادل 0.5% من الإنتاج العالمي، فيما يتوقع أن يستأنف الإنتاج خلال ثلاثة أشهر، إضافة إلى الاستفادة من حقل الدرة للغاز.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، والدكتور خالد الفاضل وزيرا الطاقة السعودي والكويتي، قد دشنا يوم الأربعاء الماضي في محافظة الخفجي عملية إعادة إنتاج عمليات الخفجي المشتركة، بعد الاتفاقية التي وُقِّعت الثلاثاء الماضي في دولة الكويت، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية، وعدد من المسؤولين من البلدين.