شاركت مدارس تعليم الشرقية بقطاعيها البنين والبنات إلى جانب مكاتب التعليم، ضمن المبادرة التي دشنها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بعنوان «شرقية خضراء» والتي أطلقتها أمانة المنطقة الشرقية لتشجير مدن المنطقة. وتأتي المشاركة في إطار الشراكة المجتمعية التي تسعى إدارة تعليم المنطقة الشرقية لمد مزيد من جسورها، بما ينعكس على دفع عجلة التنمية وتجويد المنظومة التعليمية باعتبار التعليم مسؤولية الجميع.
وأوضح المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص حرص مدير عام تعليم المنطقة د.ناصر الشلعان على تشجيع وإشراك أبنائه الطلاب والطالبات على كافة مستوياتهم للانخراط بالبرامج الهادفة التي تعزز من قيمة العمل التطوعي لديهم، والتي تترجمها مشاركة أبنائنا الطلبة في عموم مدارس المنطقة ضمن فعاليات مبادرة شرقية خضراء، التي تأتي بالتعاون مع أمانة المنطقة الشرقية بزراعة أشجار مناسبة ودائمة الخضرة، وغير مضرة بالمباني لتوفير هواء نقي ومساحات من الظل، فضلاً عن ترك لمسة جمالية للمكان والعمل على رعايتها على مدار العام، من خلال التوعية بأهمية التشجير عبر استثمار ساعة النشاط.
يذكر أن أمانة المنطقة الشرقية تعمل بالشراكة مع تعليم المنطقة ممثلة في إدارة الخدمات المساندة بوحدة حماية البيئة، على سلامة ومناسبة التربة بالأماكن المخصصة للزراعة بالمدارس، عبر توفيرها الشتلات والأشجار المناسبة للزراعة مع الأسمدة إضافة لتأمين العمالة المتخصصة للمساعدة في عملية الزراعة، وصولاً لتأهيل منسق في كل مدرسة لإكسابه الخبرة في مجال الزراعة وسبل العناية بها ونقلها كتجربة ناضجة بين أوساط الطلبة، والتي يحصلون من خلالها على شهادة بعدد ساعات التطوع فضلاً عن الجوائز والهدايا لأفضل مركز نموذجي مشارك أثناء المبادرة.
وأوضح المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص حرص مدير عام تعليم المنطقة د.ناصر الشلعان على تشجيع وإشراك أبنائه الطلاب والطالبات على كافة مستوياتهم للانخراط بالبرامج الهادفة التي تعزز من قيمة العمل التطوعي لديهم، والتي تترجمها مشاركة أبنائنا الطلبة في عموم مدارس المنطقة ضمن فعاليات مبادرة شرقية خضراء، التي تأتي بالتعاون مع أمانة المنطقة الشرقية بزراعة أشجار مناسبة ودائمة الخضرة، وغير مضرة بالمباني لتوفير هواء نقي ومساحات من الظل، فضلاً عن ترك لمسة جمالية للمكان والعمل على رعايتها على مدار العام، من خلال التوعية بأهمية التشجير عبر استثمار ساعة النشاط.
يذكر أن أمانة المنطقة الشرقية تعمل بالشراكة مع تعليم المنطقة ممثلة في إدارة الخدمات المساندة بوحدة حماية البيئة، على سلامة ومناسبة التربة بالأماكن المخصصة للزراعة بالمدارس، عبر توفيرها الشتلات والأشجار المناسبة للزراعة مع الأسمدة إضافة لتأمين العمالة المتخصصة للمساعدة في عملية الزراعة، وصولاً لتأهيل منسق في كل مدرسة لإكسابه الخبرة في مجال الزراعة وسبل العناية بها ونقلها كتجربة ناضجة بين أوساط الطلبة، والتي يحصلون من خلالها على شهادة بعدد ساعات التطوع فضلاً عن الجوائز والهدايا لأفضل مركز نموذجي مشارك أثناء المبادرة.