نظم نادي أبها الأدبي ممثلا في حلقة «اللسانيات والخطاب» التابعة له أمس، ندوة بعنوان «الذكاء الاصطناعي واللغة العربية»، تحدث فيها عضوا هيئة التدريس بجامعة الملك خالد د. يحيى آل مريع، ود. يحيى اللتيني، وأدارها د. ياسر البناوي.
وقدم د. يحيى آل مريع ورقة تطرق فيها إلى أسباب انتشار الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن الثورة المعلوماتية وتطور المعالجات الحاسوبية إلى جانب تطور مفهوم «تعلم الآلة» كان وراء هذا الانتشار السريع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأكد المحاضر أهمية تضافر جهود اللسانيين مع علماء الحاسب لبناء نماذج لغوية صالحة لتعلم الآلة، وأن تكون معالجة اللغة العربية آليا جزءا من رؤية ورسالة الجامعات.
أما د. يحيى اللتيني فقد تناول في ورقته مفهوم تحويل اللغة الطبيعية إلى لغة صورية يتعامل الحاسوب معها بأدوات رياضية معينة، مبينا أن الرياضيات هي العلم الذي يمكن أن يكون وسيطا ناجعا يقف بين اللغات والحاسوب.
كما استعرض كيفية استخدام بعض النظريات الرياضية لمعالجة اللغات الطبيعية، مثل نظرية المجموعات والفئات، ونظرية التفاضل والتكامل وحساب الدوال الرياضية، في محاولة لرصد المعاني المختلفة باختلاف التراكيب.
وقدم د. يحيى آل مريع ورقة تطرق فيها إلى أسباب انتشار الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن الثورة المعلوماتية وتطور المعالجات الحاسوبية إلى جانب تطور مفهوم «تعلم الآلة» كان وراء هذا الانتشار السريع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأكد المحاضر أهمية تضافر جهود اللسانيين مع علماء الحاسب لبناء نماذج لغوية صالحة لتعلم الآلة، وأن تكون معالجة اللغة العربية آليا جزءا من رؤية ورسالة الجامعات.
أما د. يحيى اللتيني فقد تناول في ورقته مفهوم تحويل اللغة الطبيعية إلى لغة صورية يتعامل الحاسوب معها بأدوات رياضية معينة، مبينا أن الرياضيات هي العلم الذي يمكن أن يكون وسيطا ناجعا يقف بين اللغات والحاسوب.
كما استعرض كيفية استخدام بعض النظريات الرياضية لمعالجة اللغات الطبيعية، مثل نظرية المجموعات والفئات، ونظرية التفاضل والتكامل وحساب الدوال الرياضية، في محاولة لرصد المعاني المختلفة باختلاف التراكيب.