أغلق قسم صحة البيئة التابع لبلدية مليجة مصنعا ومستودعا لإنتاج الإسفنج في حي النخيل، ضمن الحملات الرقابية المكثفة على المستودعات والمصانع والمنشآت التجارية.
وأشارت البلدية إلى أن المستودع يجمع الإسفنج من مصادر مجهولة، إلى جانب أن المقر عبارة عن منزل شعبي لا يحمل رخصة نظامية، فيما تم مصادرة الكميات واستدعاء المسؤولين للتحقيق واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.
ولفتت إلى أن مقيما من جنسية غير عربية يدير المستودع، وأن العاملين يقومون بتعبئة أكياس الوسادات بحشوات من البولستر والإسفنج المستخدم ذي الرائحة الكريهة، الذي يتم استخراجه من مصادر مجهولة ويعاد تلبيسه بالأقمشة، وتغليفه من الخارج بأكياس بلاستيكية تحمل علامات تجارية مشهورة، وادعاء أنها حديثة الصنع بغرض تسويقها وبيعها على المستهلكين.
ورصد مراقبو البلدية خلال الحملة وجود عدد من المخالفات أبرزها: عدم توافر الشروط الصحية والنظافة والسلامة لدى العاملين، واحتواء المستودع على مقر لسكن العمال.
وأشارت البلدية إلى أن المستودع يجمع الإسفنج من مصادر مجهولة، إلى جانب أن المقر عبارة عن منزل شعبي لا يحمل رخصة نظامية، فيما تم مصادرة الكميات واستدعاء المسؤولين للتحقيق واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.
ولفتت إلى أن مقيما من جنسية غير عربية يدير المستودع، وأن العاملين يقومون بتعبئة أكياس الوسادات بحشوات من البولستر والإسفنج المستخدم ذي الرائحة الكريهة، الذي يتم استخراجه من مصادر مجهولة ويعاد تلبيسه بالأقمشة، وتغليفه من الخارج بأكياس بلاستيكية تحمل علامات تجارية مشهورة، وادعاء أنها حديثة الصنع بغرض تسويقها وبيعها على المستهلكين.
ورصد مراقبو البلدية خلال الحملة وجود عدد من المخالفات أبرزها: عدم توافر الشروط الصحية والنظافة والسلامة لدى العاملين، واحتواء المستودع على مقر لسكن العمال.