أعرب القاص صالح الغبين عن تفاؤله بتطور الحركة الثقافية في الفترة الأخيرة، بسبب قرارات القيادة السياسية ورغبة المجتمع في التطور، مستشهدا بالإقبال الشديد على جميع الفعاليات الثقافية من معارض الكتاب ومهرجانات الأفلام القصيرة، بالإضافة إلى خبر إنشاء دار للأوبرا.
وقال الغبين «تجربتي القصصية قصيرة نسبيا من حيث النشر، وإن كنت قد بدأت الكتابة قبل سنوات، فقد نشرت أول أعمالي القصصية «رحى» قبل عام ونصف العام تقريبا، ولقيت صدى جيدا وأنا راضٍ جدا عن هذه التجربة، ولي الكثير من القصص المنشورة في الملتقيات الإلكترونية.
القصة في المشهد الثقافي المحلي تطورت بشكل كبير، وهنالك الكثير من التجارب الجميلة التي برزت في الآونة الأخيرة، لكن ابتعاد الجيل الشاب من القراء عن القصة والاتجاه الملحوظ للرواية والشعر يعطي صورة مغلوطة عن القصة القصيرة ويصورها على أنها تعيش حالة من الضعف والانحسار. أنا ما زلت أرى أن القصة القصيرة فن أدبي مبهر ومتجدد، ولكل جنس أدبي فترات تألق وخمول، وإن خفت وهج القصة القصيرة يوما ما فلعل المستقبل يعيد لها وهجها.
للمهرجانات الأدبية فائدة عظيمة للمبدعين، فهي مصادر غنية للاطلاع على الإبداع سواء على المستوى المحلي أو العربي أو العالمي، ولهذه المهرجانات دور كبير في تطوير المشهد الثقافي وتحويل الثقافة إلى صناعة جادة، بشرط أن تكون برامجها متجددة وغير تقليدية وغيابها له أثر سلبي على المبدع والمشهد الثقافي بشكل عام، ما يدفع الحراك الثقافي للتباطؤ والانعزال عن المجتمع، والقصة القصيرة كجنس أدبي مستقل كالشعر والرواية تستحق مهرجانات مستقلة، وتستحق أيضا أن تأخذ حيزا يليق بها في المهرجانات الأدبية العامة.
أنا متفائل جدا، وأرى أن الحركة الثقافية تستعد حاليا لقفزة عظيمة مستندة على قرارات القيادة السياسية الأخيرة، ورغبة المجتمع في التطور، وخير دليل على ذلك الإقبال الشديد على جميع الفعاليات الثقافية من معارض الكتاب ومهرجانات الأفلام القصيرة. بالإضافة إلى خبر جميل جدا في الأيام القليلة الماضية عن إنشاء دار للأوبرا، كل هذه الأمور مؤشرات إيجابية على أن الحركة الثقافية ستشهد نقلة نوعية ومميزة.
وقال الغبين «تجربتي القصصية قصيرة نسبيا من حيث النشر، وإن كنت قد بدأت الكتابة قبل سنوات، فقد نشرت أول أعمالي القصصية «رحى» قبل عام ونصف العام تقريبا، ولقيت صدى جيدا وأنا راضٍ جدا عن هذه التجربة، ولي الكثير من القصص المنشورة في الملتقيات الإلكترونية.
القصة في المشهد الثقافي المحلي تطورت بشكل كبير، وهنالك الكثير من التجارب الجميلة التي برزت في الآونة الأخيرة، لكن ابتعاد الجيل الشاب من القراء عن القصة والاتجاه الملحوظ للرواية والشعر يعطي صورة مغلوطة عن القصة القصيرة ويصورها على أنها تعيش حالة من الضعف والانحسار. أنا ما زلت أرى أن القصة القصيرة فن أدبي مبهر ومتجدد، ولكل جنس أدبي فترات تألق وخمول، وإن خفت وهج القصة القصيرة يوما ما فلعل المستقبل يعيد لها وهجها.
للمهرجانات الأدبية فائدة عظيمة للمبدعين، فهي مصادر غنية للاطلاع على الإبداع سواء على المستوى المحلي أو العربي أو العالمي، ولهذه المهرجانات دور كبير في تطوير المشهد الثقافي وتحويل الثقافة إلى صناعة جادة، بشرط أن تكون برامجها متجددة وغير تقليدية وغيابها له أثر سلبي على المبدع والمشهد الثقافي بشكل عام، ما يدفع الحراك الثقافي للتباطؤ والانعزال عن المجتمع، والقصة القصيرة كجنس أدبي مستقل كالشعر والرواية تستحق مهرجانات مستقلة، وتستحق أيضا أن تأخذ حيزا يليق بها في المهرجانات الأدبية العامة.
أنا متفائل جدا، وأرى أن الحركة الثقافية تستعد حاليا لقفزة عظيمة مستندة على قرارات القيادة السياسية الأخيرة، ورغبة المجتمع في التطور، وخير دليل على ذلك الإقبال الشديد على جميع الفعاليات الثقافية من معارض الكتاب ومهرجانات الأفلام القصيرة. بالإضافة إلى خبر جميل جدا في الأيام القليلة الماضية عن إنشاء دار للأوبرا، كل هذه الأمور مؤشرات إيجابية على أن الحركة الثقافية ستشهد نقلة نوعية ومميزة.