امتلأت ساحات الفضاء المجاورة لجبل الأربع منذ ساعات الأولى لفجر أمس الخميس، بعدد كبير من المختصين ومراكز الرصد الفلكي، لرصد وتوثيق الكسوف الحلقي في المنطقة الأوضح للرؤية بالمملكة.
» تنظيم وضيافة
وجهزت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمحافظة الأحساء، وبالشراكة مع المحافظة والأمانة الموقع بالخيام والضيافة، وسط تواجد أمني وتنظيمي، وتعاون من جامعة الملك فيصل، ومراصد جامعة المجمعة، وجامعة الملك عبدالعزيز، وسايتك، وعدد من المختصين في الرصد والفلك، والذين قاموا بدورهم بتوزيع نظارات واقية من الشمس، ليتمكن الحضور من مشاهدة الكسوف الحلقي، كما قاموا بتوزيع المنشورات التثقيفية حول الحالة الفلكية.
» تكرار المشهد
وأشار مستشار المرصد الفلكي بجامعة المجمعة، الرائي عبدالله الخضيري، إلى أن الشمس أشرقت وهي مكسوفة حلقياً في أفق شرق الأحساء، في الساعة 6:26 واستمرت إلى 3 دقائق و22 ثانية.
ولفت أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم د.عبدالله المسند، إلى أن الكسوف الحلقي بعد حدوثه أمس في الأحساء بنسبة 91 %، سيعود مرة أخرى على السعودية بشكل أكبر وأعظم بنسبة 98 %، على الرغم من أننا انتظرنا 97 سنة إلى أن تحدث هذه الظاهرة، مضيفا: سيتكرر المشهد بعد 6 أشهر، في 21 يونيو 2020، وذلك بالجنوب، وستكون محافظة الخرخير جنوب الربع الخالي، هي المنطقة التي ستشهد الكسوف الأوضح، وبعدها سننتظر 40 سنة لحدوث الكسوف الحلقي القادم.
» كسوف كلي
وأوضح: «أما الكسوف الكلي، وهو الأكثر إبهارا وخوفاً ورعباً، بسبب ظهور النجوم في وضح النهار، سيشهده غرب المملكة عام 2027 بعد كسوف كلي عام 1371هـ، أي ما يقارب 70 عاما، كما ستشهد المملكة كسوفا كليا آخر عام 2034 وسيمر على المدينة المنورة والقصيم وحائل وشمال الشرقية».
ودعا إلى الهروع للصلاة والتدبر في قدرة الخالق سبحانه، كما أمر الله نبيه بالصلاة والتقرب في حالة الكسوف أو الخسوف، نظير ما تحدثه تلك الحالات الفلكية من انجذاب قوي للأرض، ويكون المد والجزر البحري هو الأكبر، مما يعاني كوكب الأرض من قوة الانجذاب، وربما تتأثر بها خاصة تلك المناطق ذات الطبقات الهشة والضعيفة.
» ثقافة المجتمع الفلكية
وأكدت أول مدربة سعودية في علم الفلك، رباب القديحي نجاح الفعالية، نتيجة للتعاون الواسع بين الجهات الحكومية ذات العلاقة، والتي أتاحت فرصة وتسهيل رؤية الظاهرة، والإجابة عن استفسارات الحضور التي بقيت معلقة في أذهانهم.
ولفت إلى ازدياد ثقافة علوم الفلك لدى فئات المجتمع، نظير ما قدمته وسائل التواصل من خدمات قربت المختصين من عوام الناس، ولامست شغفهم عن قرب، واستطاعوا إشباع فضولهم بكل ما يريدون معرفته، وخير دليل أن الكل يترقب ظاهرة الكسوف الحلقي ومشاهدته في الأحساء، وكان وقت الاختبارات هو العائق، ولكن بصدور قرار تأجيل موعد الاختبار، قرر الكثير الحضور والمشاركة.
» تنظيم وضيافة
وجهزت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمحافظة الأحساء، وبالشراكة مع المحافظة والأمانة الموقع بالخيام والضيافة، وسط تواجد أمني وتنظيمي، وتعاون من جامعة الملك فيصل، ومراصد جامعة المجمعة، وجامعة الملك عبدالعزيز، وسايتك، وعدد من المختصين في الرصد والفلك، والذين قاموا بدورهم بتوزيع نظارات واقية من الشمس، ليتمكن الحضور من مشاهدة الكسوف الحلقي، كما قاموا بتوزيع المنشورات التثقيفية حول الحالة الفلكية.
» تكرار المشهد
وأشار مستشار المرصد الفلكي بجامعة المجمعة، الرائي عبدالله الخضيري، إلى أن الشمس أشرقت وهي مكسوفة حلقياً في أفق شرق الأحساء، في الساعة 6:26 واستمرت إلى 3 دقائق و22 ثانية.
ولفت أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم د.عبدالله المسند، إلى أن الكسوف الحلقي بعد حدوثه أمس في الأحساء بنسبة 91 %، سيعود مرة أخرى على السعودية بشكل أكبر وأعظم بنسبة 98 %، على الرغم من أننا انتظرنا 97 سنة إلى أن تحدث هذه الظاهرة، مضيفا: سيتكرر المشهد بعد 6 أشهر، في 21 يونيو 2020، وذلك بالجنوب، وستكون محافظة الخرخير جنوب الربع الخالي، هي المنطقة التي ستشهد الكسوف الأوضح، وبعدها سننتظر 40 سنة لحدوث الكسوف الحلقي القادم.
» كسوف كلي
وأوضح: «أما الكسوف الكلي، وهو الأكثر إبهارا وخوفاً ورعباً، بسبب ظهور النجوم في وضح النهار، سيشهده غرب المملكة عام 2027 بعد كسوف كلي عام 1371هـ، أي ما يقارب 70 عاما، كما ستشهد المملكة كسوفا كليا آخر عام 2034 وسيمر على المدينة المنورة والقصيم وحائل وشمال الشرقية».
ودعا إلى الهروع للصلاة والتدبر في قدرة الخالق سبحانه، كما أمر الله نبيه بالصلاة والتقرب في حالة الكسوف أو الخسوف، نظير ما تحدثه تلك الحالات الفلكية من انجذاب قوي للأرض، ويكون المد والجزر البحري هو الأكبر، مما يعاني كوكب الأرض من قوة الانجذاب، وربما تتأثر بها خاصة تلك المناطق ذات الطبقات الهشة والضعيفة.
» ثقافة المجتمع الفلكية
وأكدت أول مدربة سعودية في علم الفلك، رباب القديحي نجاح الفعالية، نتيجة للتعاون الواسع بين الجهات الحكومية ذات العلاقة، والتي أتاحت فرصة وتسهيل رؤية الظاهرة، والإجابة عن استفسارات الحضور التي بقيت معلقة في أذهانهم.
ولفت إلى ازدياد ثقافة علوم الفلك لدى فئات المجتمع، نظير ما قدمته وسائل التواصل من خدمات قربت المختصين من عوام الناس، ولامست شغفهم عن قرب، واستطاعوا إشباع فضولهم بكل ما يريدون معرفته، وخير دليل أن الكل يترقب ظاهرة الكسوف الحلقي ومشاهدته في الأحساء، وكان وقت الاختبارات هو العائق، ولكن بصدور قرار تأجيل موعد الاختبار، قرر الكثير الحضور والمشاركة.