حسام أبو العلا، الوكالات - القاهرة، تونس

نفت مؤسسة الرئاسة التونسية أمس الخميس وجود أي حلف مع أحد أطراف النزاع في ليبيا، ردا على ما ورد في تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير داخلية حكومة الوفاق في ليبيا.

وكرر أردوغان تصريحه بأن نظامه سيرسل قوات عسكرية إلى ليبيا، في حال طلبت حكومة السراج ذلك، وذلك بعد يوم واحد من زيارته إلى تونس ولقائه رئيسها الجديد قيس سعيد.

وأضاف: «سنعرض على البرلمان التركي مشروع قانون لإرسال قوات إلى ليبيا عندما يستأنف عمله في السابع من يناير».

» قصف مصراتة

ميدانيا، شنّ سلاح الجو في الجيش الليبي غارات جوية على مدينة مصراتة، ليل الأربعاء والساعات الأولى من صباح الخميس، وذلك بعد انقضاء المهلة، التي منحتها قيادة الجيش الليبي للمدينة لسحب مسلحيها من طرابلس وسرت والعودة إلى مدينتهم.

وذكرت صفحة المركز الإعلامي لعمليات الجيش الليبي على «فيسبوك»، أن الغارات استهدفت مراكز قيادة ومخازن أسلحة وسط المدينة، إلى جانب مواقع لمسلحي مصراتة في ضواحي مدينة سرت، التي يحشد الجيش قواته وآلياته في محيطها منذ نحو أسبوعين استعداداً لدخولها عقب المهلة.

» ضبط إرهابيين

إلى ذلك، قالت مصادر ليبية مسؤولة لـ«اليوم»: إن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، ألقى القبض على عدد كبير من مرتزقة الميليشيات المسلحة وعناصر من الجماعات الإرهابية والمتطرفة في معارك القتال على عدد من المحاور على تخوم العاصمة طرابلس، وأشارت إلى أن أغلب العناصر الإجرامية المقبوض عليها تنتمي لجماعة الإخوان الإرهابية، التي مازالت على تواصل مع نظام الرئيس التركي أردوغان لجلب المال والسلاح.

وأضافت المصادر: إن عبدالرزاق مختار من أكثر عناصر التنظيم العالمي للإخوان «فرع ليبيا» فسادا، ويعد مندوبها لدى أردوغان، حيث يشرف شخصيا على كل الصفقات المشبوهة وأولها السلاح، الذي يصل للميليشيات، كما أمر أردوغان رئيس حكومة الوفاق فايز السراج بضرورة دعمه ومساندته إذ يعد حلقة وصل مهمة بين طرابلس وأنقرة.

على صعيد متصل، قال المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري: إن ميليشيات العاصمة طرابلس تجند الأطفال وتزج بهم في المعارك، وهو ما أدى إلى مقتل عدد منهم.