قال وزير الخارجية المصري سامح شكري: إن ما سمي بـ «مؤتمر كوالالمبور» الذي عقد مؤخرا في ماليزيا، يهدف إلى هدم منظمة التعاون الإسلامي العريقة واستحداث كيانات أخرى.
وأكد أن منظمة التعاون الإسلامي هي المظلة الشرعية للدول الإسلامية والتي تناقش من خلالها كافة قضاياها.
وشدد شكري في تصريحات تليفزيونية على أنه كان هناك تنسيق بين المملكة ومصر والإمارات ودول إسلامية أخرى على مقاطعة هذا المؤتمر.
وأضاف، تناولنا لقضايا الأمة الإسلامية يجب أن يكون في إطارها الشرعي المتمثل في منظمة التعاون الإسلامي، وفقا لآلياتها، وليس من خلال أطر تجري محاولات استحداثها لتحقيق مصالح سياسية، مثل خفض مكانة منظمة التعاون الإسلامي، لتحقيق مصالح ضيقة.
وعن ما أثير بشأن دعوة بلاده لحضور هذه المؤتمر، أضاف وزير الخارجية المصري، كان هناك حديث في هذا الشأن، لكننا لم نرحب بهذا الإجراء من أساسه، وهو ما جعل الأمر واضحا، بأن مصر لن تشارك في هذا المؤتمر.
وأكد أن منظمة التعاون الإسلامي هي المظلة الشرعية للدول الإسلامية والتي تناقش من خلالها كافة قضاياها.
وشدد شكري في تصريحات تليفزيونية على أنه كان هناك تنسيق بين المملكة ومصر والإمارات ودول إسلامية أخرى على مقاطعة هذا المؤتمر.
وأضاف، تناولنا لقضايا الأمة الإسلامية يجب أن يكون في إطارها الشرعي المتمثل في منظمة التعاون الإسلامي، وفقا لآلياتها، وليس من خلال أطر تجري محاولات استحداثها لتحقيق مصالح سياسية، مثل خفض مكانة منظمة التعاون الإسلامي، لتحقيق مصالح ضيقة.
وعن ما أثير بشأن دعوة بلاده لحضور هذه المؤتمر، أضاف وزير الخارجية المصري، كان هناك حديث في هذا الشأن، لكننا لم نرحب بهذا الإجراء من أساسه، وهو ما جعل الأمر واضحا، بأن مصر لن تشارك في هذا المؤتمر.