خلال لقائه بأعضاء اللجنة التنفيذية للمجلس الوزاري العربي السياحي
أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد الخطيب، أن جدول الأعمال المدرجة للدورة الثانية والعشرين للمجلس الوزاري العربي للسياحة، اليوم يعكس الجهود التي بذلت خلال عام في عاصمة السياحة العربية، مشددا على أن الاجتماعات سوف تأخذ مسارا يحقق نتائج تخدم الاستثمار في السياحة وتتسق مع ما يكنزه عالمنا العربي من ثروات حضارية عبر «مبادرة التكامل بين السياحة والتراث الحضاري والثقافي في الدول العربية»، وكذلك إنشاء صندوق لإنقاذ مواقع التراث المسجلة على قائمة التراث العالمي المعرضة للخطر، وتفعيل مبادرة مملكة البحرين بشأن تطوير محور المعلومات والإحصاءات السياحية لدعم الاستراتيجيات العربية للسياحة، في ظل توافر نظام مؤسسي أو تنظيمي يتضمن تبادل البيانات السياحية بين الدول العربية.
» فرص مهدرة
ونوه الخطيب بأن الدول العربية تضم أقدم الحضارات الموجودة على الأرض، ووجهاتها السياحية تعد الأجمل عالميا، ولا يكاد يوجد بلد عربي لا يحمل بصمة للحضارات الإنسانية القديمة، ورغم وجود هذه المزايا التنافسية، إلا أن متوسط إسهام السياحة العربية من الدخل القومي يقارب 3% في مقابل 10% عالميا، والأمر نفسه يصدق على الوظائف، إذ إن قطاع السياحة عالميا يولد وظيفة كل خمس فرص وظيفية جديدة، كما أن الحقائق تؤكد أن حصة العالم العربي لا تتجاوز 6% من إجمالي السياح الذين يصل عددهم إلى مليار و600 مليون سائح عالميا، وينفقون ما مجموعه 1.6 تريليون دولار سنويا، ونصيب العرب منها لا يتجاوز 7%، وهذا الواقع يفرض علينا العمل جميعا من خلال تكثيف الجهود والتعاون والعمل العربي المشترك لجذب العديد من السياح وتشجيعهم على زيادة الإنفاق السياحي في بلادنا عبر تطوير الخدمات والمنتجات السياحية.
» نظرة مستقبلية
وتوقع الخطيب، «أن يتضاعف عدد المسافرين في الدول العربية من 4 مليارات إلى 8 مليارات بعد 10 سنين، فنحن لنا حصة من المسافرين بأن يأتوا لزيارة العالم العربي، ويستمتعوا بما تحوزه بلادنا من مقومات سياحية ناجحة».
وأضاف: «أتطلع أنا وزملائي أصحاب المعالي وزراء السياحة العرب، إلى اجتماعات ناجحة تخرج بإذن الله بمبادرات تاريخية تساهم في نهوض هذه الصناعة، وجعلها من أهم الصناعات التي تخلق وظائف وتساهم في إجمالي ناتج الدول العربية، وتساهم في الاستقرار وبسط الأمن وجذب الاستثمارات».
» الأحساء.. فرص واعدة
وذكر الخطيب أن الأحساء غنية بمخزونها التاريخي والتراثي العريق، باعتبارها أكبر واحة نخيل في العالم مسجلة على قائمة التراث في اليونسكو، كما تحمل جمال الإنسان الأحسائي الجميل، الذي حافظ على مخزونها من الحرف اليدوية التي يأتي في مقدمتها صناعة المشالح التي تعتبر الأولى على مستوى العالم، وكذلك مطبخ الأحساء الجميل، مؤكدا أن الأحساء سوف تساهم مساهمة كبيرة في السياحية الداخلية في المملكة، لذا وضعنا عدد من الخطط المستقبلية ويأتي في مقدمتها طرح ميناء العقير للاستثمار السياحي.
وأضاف إن الأحساء تمتلك بنية تحتية رائعة وجيدة من وجود مطار ومنافذ طرق مميزة، وتحمل خططا مستقبلية سياحية رائدة، لذا ندعو القطاع الخاص للتوسع في الاستثمار بالفنادق، والمنتجعات والأسواق، باعتبار القطاع الخاص عنصرا مكملا لما تقوم به الدولة في تطوير البنى التحتية للمناطق السياحية.
» إعلامون عرب: تبادل الخبرات السياحية ضرورة
ذكرت الإعلامية «نعيمة تركاش» من وكالة الأنباء الجزائرية، أن البلدان العربية تمتلك تنوعا سياحيا فريدا، يجمع الحضارة والتاريخ والطبيعة والتطور، والتي تمكنها من وجود سياحة مميزة، ولعل ما يبطئ التطور والنماء السياحي في الدول العربية، هو فقدان الشراكة والتعاون السياحي بين الدول بشكل واقعي.
في حين قال رئيس القسم العربي في تلفزيون جيبوتي، محمد عبدالله عمر، إن السياحة قطاع واعد، ويجب على الدول العربية استغلالها بشكل أمثل، لاسيما وأن الدول العربية تتمتع بمقومات نجاح واسعة، كفيلة بأن تجعلها في مصاف الدول المتقدمة سياحيا، ونحن نأمل من تلك الاجتماعات أن يكون لها دور كبير وانعكاس إيجابي لتطلعات الشراكة السياحية بين الدول العربية.
» مسارات ثقافية
وقال أحمد الأرقام من صحيفة يوميات الصباح المغربية: من الأمثل للدول العربية استغلال السياحة الثقافية، واستخراج المخزون الفكري والحضاري، وهذا حتما سيجذب السياح لتبادل المعلومات والمعرفة، والاطلاع على التاريخ العميق الذي تختزنه الكثير من الدول، خاصة التي تعاقبت على جغرافيتها الكثير من الحضارات والشعوب، تاركة خلفها الكثير من الثقافة والتنوع.
وشدد الأرقام، على أن التركيز على السياحة الثقافية سيجعل من أهدافها المحافظة على التراث، واسترجاع ما ضاع منه، لذا لابد لأي توجه سياحي في الدول العربية، أن يأخذ مسار الثقافة والتاريخ فيها.
» التسويق الإعلامي
وبين ماجد دهيم من قناة اليمن الفضائية، أن اجتماع وزراء السياحة العرب، سينعكس إيجابا على ما تمتلكه البلدان من حضارة وثقافة، ولعل الأحساء نموذجا فريدا من نوعه في المحافظة على مخزونها التاريخي والتراثي، والتي ما زالت في حاجة إلى الظهور الإعلامي بشكل أوسع على امتداد الدول العربية والعالمية.
% 3
متوسط إسهام السياحة العربية في الدخل القومي مقابل 10 % عالميا
6 % حصة العالم العربي من إجمالي السياح
1.6 تريليون دولار ينفقها السياح سنويا حول العالم
» فرص مهدرة
ونوه الخطيب بأن الدول العربية تضم أقدم الحضارات الموجودة على الأرض، ووجهاتها السياحية تعد الأجمل عالميا، ولا يكاد يوجد بلد عربي لا يحمل بصمة للحضارات الإنسانية القديمة، ورغم وجود هذه المزايا التنافسية، إلا أن متوسط إسهام السياحة العربية من الدخل القومي يقارب 3% في مقابل 10% عالميا، والأمر نفسه يصدق على الوظائف، إذ إن قطاع السياحة عالميا يولد وظيفة كل خمس فرص وظيفية جديدة، كما أن الحقائق تؤكد أن حصة العالم العربي لا تتجاوز 6% من إجمالي السياح الذين يصل عددهم إلى مليار و600 مليون سائح عالميا، وينفقون ما مجموعه 1.6 تريليون دولار سنويا، ونصيب العرب منها لا يتجاوز 7%، وهذا الواقع يفرض علينا العمل جميعا من خلال تكثيف الجهود والتعاون والعمل العربي المشترك لجذب العديد من السياح وتشجيعهم على زيادة الإنفاق السياحي في بلادنا عبر تطوير الخدمات والمنتجات السياحية.
» نظرة مستقبلية
وتوقع الخطيب، «أن يتضاعف عدد المسافرين في الدول العربية من 4 مليارات إلى 8 مليارات بعد 10 سنين، فنحن لنا حصة من المسافرين بأن يأتوا لزيارة العالم العربي، ويستمتعوا بما تحوزه بلادنا من مقومات سياحية ناجحة».
وأضاف: «أتطلع أنا وزملائي أصحاب المعالي وزراء السياحة العرب، إلى اجتماعات ناجحة تخرج بإذن الله بمبادرات تاريخية تساهم في نهوض هذه الصناعة، وجعلها من أهم الصناعات التي تخلق وظائف وتساهم في إجمالي ناتج الدول العربية، وتساهم في الاستقرار وبسط الأمن وجذب الاستثمارات».
» الأحساء.. فرص واعدة
وذكر الخطيب أن الأحساء غنية بمخزونها التاريخي والتراثي العريق، باعتبارها أكبر واحة نخيل في العالم مسجلة على قائمة التراث في اليونسكو، كما تحمل جمال الإنسان الأحسائي الجميل، الذي حافظ على مخزونها من الحرف اليدوية التي يأتي في مقدمتها صناعة المشالح التي تعتبر الأولى على مستوى العالم، وكذلك مطبخ الأحساء الجميل، مؤكدا أن الأحساء سوف تساهم مساهمة كبيرة في السياحية الداخلية في المملكة، لذا وضعنا عدد من الخطط المستقبلية ويأتي في مقدمتها طرح ميناء العقير للاستثمار السياحي.
وأضاف إن الأحساء تمتلك بنية تحتية رائعة وجيدة من وجود مطار ومنافذ طرق مميزة، وتحمل خططا مستقبلية سياحية رائدة، لذا ندعو القطاع الخاص للتوسع في الاستثمار بالفنادق، والمنتجعات والأسواق، باعتبار القطاع الخاص عنصرا مكملا لما تقوم به الدولة في تطوير البنى التحتية للمناطق السياحية.
» إعلامون عرب: تبادل الخبرات السياحية ضرورة
ذكرت الإعلامية «نعيمة تركاش» من وكالة الأنباء الجزائرية، أن البلدان العربية تمتلك تنوعا سياحيا فريدا، يجمع الحضارة والتاريخ والطبيعة والتطور، والتي تمكنها من وجود سياحة مميزة، ولعل ما يبطئ التطور والنماء السياحي في الدول العربية، هو فقدان الشراكة والتعاون السياحي بين الدول بشكل واقعي.
في حين قال رئيس القسم العربي في تلفزيون جيبوتي، محمد عبدالله عمر، إن السياحة قطاع واعد، ويجب على الدول العربية استغلالها بشكل أمثل، لاسيما وأن الدول العربية تتمتع بمقومات نجاح واسعة، كفيلة بأن تجعلها في مصاف الدول المتقدمة سياحيا، ونحن نأمل من تلك الاجتماعات أن يكون لها دور كبير وانعكاس إيجابي لتطلعات الشراكة السياحية بين الدول العربية.
» مسارات ثقافية
وقال أحمد الأرقام من صحيفة يوميات الصباح المغربية: من الأمثل للدول العربية استغلال السياحة الثقافية، واستخراج المخزون الفكري والحضاري، وهذا حتما سيجذب السياح لتبادل المعلومات والمعرفة، والاطلاع على التاريخ العميق الذي تختزنه الكثير من الدول، خاصة التي تعاقبت على جغرافيتها الكثير من الحضارات والشعوب، تاركة خلفها الكثير من الثقافة والتنوع.
وشدد الأرقام، على أن التركيز على السياحة الثقافية سيجعل من أهدافها المحافظة على التراث، واسترجاع ما ضاع منه، لذا لابد لأي توجه سياحي في الدول العربية، أن يأخذ مسار الثقافة والتاريخ فيها.
» التسويق الإعلامي
وبين ماجد دهيم من قناة اليمن الفضائية، أن اجتماع وزراء السياحة العرب، سينعكس إيجابا على ما تمتلكه البلدان من حضارة وثقافة، ولعل الأحساء نموذجا فريدا من نوعه في المحافظة على مخزونها التاريخي والتراثي، والتي ما زالت في حاجة إلى الظهور الإعلامي بشكل أوسع على امتداد الدول العربية والعالمية.
% 3
متوسط إسهام السياحة العربية في الدخل القومي مقابل 10 % عالميا
6 % حصة العالم العربي من إجمالي السياح
1.6 تريليون دولار ينفقها السياح سنويا حول العالم