محمد العويس - الأحساء

أكدت الباحثة بوحدة الحماية الاجتماعية بالأحساء عزيزة الحميدي، أهمية دور الوحدة في التصدي للعنف الأسري بداية من وصول البلاغ من مركز البلاغات أو الجهات الأخرى مثل الشرطة أو المستشفيات أو المدارس أو المحاكم.

وأوضحت خلال لقاء اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، الذي أقيم بالتعاون مع جمعية البر بالصالحية، أن العمل والبحث والدراسة لحالات العنف يتم عن طريق كادر متخصص ومؤهل اجتماعياً ونفسياً لخدمة جميع الفئات من نساء وأطفال إلى عمر 18 عاما، وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يحمونهم من العنف الأسري بجميع أنواعه اللفظي والنفسي والجسدي والجنسي والإهمال.

من جانبها، ذكرت الأخصائية النفسية هدى السعد أن إيذاء المرأة وتعنيفها يكون عن طريق تسلط الرجل أو احتقاره وإهماله، بينما المجتمع يؤذيها بإقرار بعض العادات الجاهلية مثل وصمة العار للمطلقة والحرمان من التعليم أو الإرث، وإقحام المرأة في بعض الأدوار، التي لا تناسبها.

وشددت على أهمية دور المرأة في التصدي للعنف، عن طريق العلم بالشيء ومعرفته بالعمل به والفهم له من ثم تفهمه وتقبله والتكيف معه، وبيَّنت إلى مَنْ تلجأ المرأة المتعرضة للإيذاء، وممن تحترز وتبعد عنه في حال وقوعها في مشكلة عنف أو إيذاء.