تأمل زيادة المعاهد الموسيقية بالمملكة.. عازفة البيانو لمى الملحم:
أشادت عازفة البيانو لمى الملحم ابنة الـ17 عاما بالقرار الذي صدر أخيرا، بالتعاون بين وزارتي الثقافة والتعليم، الذي ينص على إدراج الثقافة والفنون بمناهج التعليم العام والأهلي، قائلة: إنه من الجميل منح الطلاب حرية اختيار دراسة مادة فنية، لكون الفنون ترقى بالمشاعر، وتعزز السعي لتميز شباب المستقبل، وتجعلهم بحسب وجهة نظري يتقبلون اختلاف الثقافات الأخرى.
وأعربت العازفة الصغيرة عن أملها في زيادة أعداد المعاهد الموسيقية بالمملكة لقلتها، مشيرة إلى أن الموسيقى الآن تحظى بنصيب كبير من الساحة الفنية، إذ لا تخلو مناسبة ولا فعالية من وجود نشاط موسيقي.
وأشارت إلى أنها لا تجيد قراءة النوتات الموسيقية، وإنما تحاول تعلمها، وأنها تتعلم العزف عن طريق السمع، لرغبتها في تدريس الموسيقى بعد إنهائها لدراستها الجامعية وتفرغها.
إيصال المشاعر
وأشارت لمى، إلى أن آلة البيانو تحديدًا تختلف عن بقية الآلات الموسيقية؛ لوجود مكابح ثلاثة تتحكم بوحدة الصوت، معتقدة أن محبي هذه الآلة والمستمعين إليها يمتازون بأنهم ذوو عاطفة فائقة وإحساس عالٍ، وذلك يعود لقدرة البيانو على نقل المشاعر بطريقة تفوق غيره من الآلات الموسيقية.
بداية التعلم
وقالت لمى عن بداية عزفها على آلة البيانو: وجدت نفسي في عالم البيانو وأنا بعمر الـ 11 عاما، كانت بداية صعبة كحال أي بداية في أي مجال أو أي موهبة، بدأت التعلم من منصة اليوتيوب وهي المرجع الأساسي لي، وكنت أمارس العزف ببادئ الأمر على آلة الأورج، وساعدني التنوع في التعلم الكثير في اكتشاف نفسي، مضيفة: تعلمت عزف الأغنيات، الكلاسيكية، العربية والخليجية، وكنت قد واجهت صعوبة في البداية، ولكن تخطيتها باستمراري بالعزف والتدريب.
وتابعت: تطورت بالشكل الملحوظ عندما اقتنيت آلة البيانو؛ نظرا لجمال صوته ووجود المفاتيح الكاملة، التي تلهمني وتشجعني للعزف عليه، كما أن مستواي الحالي هو المستوى الذي كنت أحلم به قبل 5 أعوام، وأن عازفي المفضل Ludovico Einaudi عازف إيطالي، من أجمل أعماله وأقربها إلى قلبي Nuvole Bianche، ولا أنسى ذكر أخي الأكبر، الذي كان أول مَنْ بدأ العزف على آلة البيانو ومن ثم لفت انتباهي له، كما أني أسعى مستقبلا لدراسة الموسيقى وأرغب في العزف على كبرى المسارح المحلية والعالمية.
وتُعرّف الموسيقى على أنها أحد أشكال التعبير عن الهوية الثقافية للبلدان، وتمتد جذورها الأصيلة إلى آلاف الأعوام، وتختلف وتتعدد أشكال أدواتها ومن أشهرها آلة البيانو، التي تصنف ضمن الأدوات الوترية، التي اخترعها الإيطالي بارتولوميو كريستوفوري عام 1700 ميلاديا، وجاءت تسميتها، اختصارا لكلمة بيانوفورت، وهو مصطلح إيطالي ظهر بدايات القرن الثامن عشر ويعني الرقة أو اللين، على الرغم من أن مفاتيح البيانو باهظة الثمن وتصنع من عاج الفيل.
وتذخر المملكة بالعديد من المواهب الموسيقية، التي تميزت في العزف على تلك الآلة.
وأعربت العازفة الصغيرة عن أملها في زيادة أعداد المعاهد الموسيقية بالمملكة لقلتها، مشيرة إلى أن الموسيقى الآن تحظى بنصيب كبير من الساحة الفنية، إذ لا تخلو مناسبة ولا فعالية من وجود نشاط موسيقي.
وأشارت إلى أنها لا تجيد قراءة النوتات الموسيقية، وإنما تحاول تعلمها، وأنها تتعلم العزف عن طريق السمع، لرغبتها في تدريس الموسيقى بعد إنهائها لدراستها الجامعية وتفرغها.
إيصال المشاعر
وأشارت لمى، إلى أن آلة البيانو تحديدًا تختلف عن بقية الآلات الموسيقية؛ لوجود مكابح ثلاثة تتحكم بوحدة الصوت، معتقدة أن محبي هذه الآلة والمستمعين إليها يمتازون بأنهم ذوو عاطفة فائقة وإحساس عالٍ، وذلك يعود لقدرة البيانو على نقل المشاعر بطريقة تفوق غيره من الآلات الموسيقية.
بداية التعلم
وقالت لمى عن بداية عزفها على آلة البيانو: وجدت نفسي في عالم البيانو وأنا بعمر الـ 11 عاما، كانت بداية صعبة كحال أي بداية في أي مجال أو أي موهبة، بدأت التعلم من منصة اليوتيوب وهي المرجع الأساسي لي، وكنت أمارس العزف ببادئ الأمر على آلة الأورج، وساعدني التنوع في التعلم الكثير في اكتشاف نفسي، مضيفة: تعلمت عزف الأغنيات، الكلاسيكية، العربية والخليجية، وكنت قد واجهت صعوبة في البداية، ولكن تخطيتها باستمراري بالعزف والتدريب.
وتابعت: تطورت بالشكل الملحوظ عندما اقتنيت آلة البيانو؛ نظرا لجمال صوته ووجود المفاتيح الكاملة، التي تلهمني وتشجعني للعزف عليه، كما أن مستواي الحالي هو المستوى الذي كنت أحلم به قبل 5 أعوام، وأن عازفي المفضل Ludovico Einaudi عازف إيطالي، من أجمل أعماله وأقربها إلى قلبي Nuvole Bianche، ولا أنسى ذكر أخي الأكبر، الذي كان أول مَنْ بدأ العزف على آلة البيانو ومن ثم لفت انتباهي له، كما أني أسعى مستقبلا لدراسة الموسيقى وأرغب في العزف على كبرى المسارح المحلية والعالمية.
وتُعرّف الموسيقى على أنها أحد أشكال التعبير عن الهوية الثقافية للبلدان، وتمتد جذورها الأصيلة إلى آلاف الأعوام، وتختلف وتتعدد أشكال أدواتها ومن أشهرها آلة البيانو، التي تصنف ضمن الأدوات الوترية، التي اخترعها الإيطالي بارتولوميو كريستوفوري عام 1700 ميلاديا، وجاءت تسميتها، اختصارا لكلمة بيانوفورت، وهو مصطلح إيطالي ظهر بدايات القرن الثامن عشر ويعني الرقة أو اللين، على الرغم من أن مفاتيح البيانو باهظة الثمن وتصنع من عاج الفيل.
وتذخر المملكة بالعديد من المواهب الموسيقية، التي تميزت في العزف على تلك الآلة.