محمد العويس - الأحساء

شهدت محافظة الأحساء تضاربا في قرارات تعليق الدراسة بالمدارس، وسط تخوف أولياء الأمور من تعرض أبنائهم للأذي في ظل سقوط الأمطار، وتحول بعض الشوارع إلى برك من المياه والوحل.

من جهته، قال مدير الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي لتعليم الأحساء سعد آل درويش: إنه وبناء على ما وردنا من هيئة الأرصاد وحماية البيئة بشأن توقع استمرار الأمطار حتى يوم أمس، ولما يترتب عليه من آثار قد تؤدي لأخطار في بعض المدارس، أكد المدير العام للتعليم بالمحافظة حمد العيسى أهمية تفعيل قيادات المدارس لصلاحياتهم بتعليق الدراسة إذا دعت الحاجة لذلك وفق التعليمات المنظمة.

وشهد عدد من الشوارع في مدن وبلدات المحافظة في المواقع غير المشمولة بالصرف، جهودا من الأمانة لتصريف المياه، في الوقت الذي طالب الأهالي بأهمية تنفيذ مشاريع تصريف السيول والأمطار في أحيائهم.

ومن جهته، قال عضو المجلس البلدي بالأحساء للدائرة الرابعة عبدالرحمن السبيعي: إن علاج أحوال مدينة العيون أثناء هطول الأمطار، لن يفيد سوى بمشروع للتصريف، والذي سيغني عن العمل التقليدي القائم على شفط تجمع المياه بالصهاريج.

وأكد السبيعي، معظم شوارع المدينة تم تجديد السفلتة فيها، ولم تتم صيانة قنوات التصريف قبلها.

وشدد على أن لمدينة العيون أولوية في مشروع تصريف الأمطار لموقعها المنخفض والجبال الغربية المهددة بزج السيول للمدينة، والذي ينذر بوقوع كارثة إن لم تعالج معالجة دائمة بمشروع مستقل لحمايتها من الغرق.

فيما أكد المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء خالد بووشل، أن الأمانة تعمل جاهدة في التوسع في مشاريع تصريف السيول والأمطار في المناطق المخدومة، وفق خطة تنفيذية للمشاريع المعتمدة من مقام الوزارة، وتبذل جهودا في عمليات نزح تجمعات المياه في تلك المناطق وفق خطة طوارئ محكمة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة.