ناظم الربيعي، الوكالات - بغداد

فيما تسود حالة من الارتباك السياسي لدى برلمان العراق وحكومته المستقيلة، وحتى داخل الأحزاب، على وقع الاحتجاجات المتواصلة، ذكرت مصادر إعلامية عراقية أمس أن قيادات الميليشيات طلبت من قائد الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني التدخل لإنهاء مأزق المظاهرات في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، إضافة إلى ملف تسمية رئيس وزراء جديد.

» مغازلة المتظاهرين

وبدأت بعض القوى السياسية بمغازلة الحراك وبتقديم مرشحيها لرئاسة الحكومة المقبلة وكذلك طرح أسمائهم في ساحة التحرير، ساحة الاحتجاج الرئيسية في بغداد، لجس نبض المتظاهرين تجاههم.

وأدى الرد الأمني على الاحتجاجات لسقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى.

وينشغل رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح بنقاشات تسمية رئيس الحكومة المقبل، حيث بعث كتابا رسميا إلى رئاسة البرلمان، مطالبا إياه بتحديد الكتلة النيابية الأكبر، لتسمية هذه الأخيرة مرشحها للحكومة.

وأثار هذا الأمر استغراب العراقيين، متسائلين هل كانت تسمية رئيس الحكومة السابق عادل عبدالمهدي غير دستورية، حيث لم يكن تحدد بعد من هي الكتلة الأكبر في البرلمان.

» حراك جديد

ووسط استمرار هذه التظاهرات، أعلنت مجموعة من الناشطين عن حراك جديد أطلقت عليه اسم «حراك 25 تشرين».

وعقدت هذه الحركة العزم على «توحيد الخطاب مع كل التنسيقيات في العاصمة العراقية بغداد وبقية المحافظات، لقطع الطريق أمام الفاسدين وعدم السماح لهم بالدخول إلى ساحة التحرير، من خلال إنشاء تنسيقيات وتجمعات موالية للأحزاب المشاركة في الحكومة، تهدف لتحقيق أجندات هذه الأحزاب بصورة ملتوية على حساب المتظاهرين ومطالبهم المشروعة»، حسب الزيدي.

ويطالب مؤسسو الحراك الجديد بحصر السلطة في العراق بيد العراقيين.