أوضحت طبيب العيادة النفسية الأولية د. ميساء الدليقان، أن الخوف في نفس الطفل هو أمر فطري موجود لدى كل البشر، والحكمة الإلهية من زرع الخوف في نفوسهم هي حمايتهم من المخاطر المألوفة التي تحيط بهم، بينما إذا تطور وخرج عن المألوف يُصبح مرضا، منوهة بأنه في هذه الحالة في حال علم الأهل بالمرحلة التي وصل إليها الطفل إثر خوفه، وتحديدا في المراحل الأولى من عمره «الطفولة المبكرة»، التي يسهم فيها كل من يشترك في سلامة وتربية الطفل وتنشئته.
وأشارت د. الدليقان إلى وجود جزيئات وتفاصيل بسيطة يمكن أن تزعزع أمن الطفل العقلي، فبعض التصرفات تترك أحيانا بصمة سلبية في شخصيته؛ كونها تزرع الخوف لديه مثل تهديده بالقول: سأنادي الحرامي لك، سأُكلم الشرطة، والكثير من العبارات التي تستخدمها الأم تحديدا لوجودها مع الطفل فترات أطول، فهي تؤدي لزرع بصمة سلبية في حياته، منوهة بأن الجو العام البيئي للطفل يؤثر بشكل مباشر على نفسيته، ولابد من الاتفاق فيما بين الوالدين والتفاهم بالأمور العالقة بينهما في غرفتهما الخاصة؛ حفاظا على صحة الطفل النفسية.
وقالت ان الخوف له قسمان، أولهما: الأطفال دون سن المدرسة، والثاني: الطفل يدرس في المدرسة.
وأشارت د. الدليقان إلى وجود جزيئات وتفاصيل بسيطة يمكن أن تزعزع أمن الطفل العقلي، فبعض التصرفات تترك أحيانا بصمة سلبية في شخصيته؛ كونها تزرع الخوف لديه مثل تهديده بالقول: سأنادي الحرامي لك، سأُكلم الشرطة، والكثير من العبارات التي تستخدمها الأم تحديدا لوجودها مع الطفل فترات أطول، فهي تؤدي لزرع بصمة سلبية في حياته، منوهة بأن الجو العام البيئي للطفل يؤثر بشكل مباشر على نفسيته، ولابد من الاتفاق فيما بين الوالدين والتفاهم بالأمور العالقة بينهما في غرفتهما الخاصة؛ حفاظا على صحة الطفل النفسية.
وقالت ان الخوف له قسمان، أولهما: الأطفال دون سن المدرسة، والثاني: الطفل يدرس في المدرسة.