إشادات بقرار «البيئة» اعتمادها كـ«محمية»
تعتبر بحيرة «الأصفر» في محافظة الأحساء، أحد أهم المعالم السياحية البيئية في المملكة، إضافة إلى كونها أكبر بحيرة في الجزيرة العربية، وكشف مرتادون ورواد للسياحة، عن زيادة منسوب المياه في البحيرة، ما أدى إلى توسع رقعتها الجغرافية.
» منسوب المياه
ودعا المرشد السياحي جعفر السلطان، الجهات الحكومية ذات العلاقة، لمتابعة حركة المياه في البحيرة، نظير ارتفاع منسوب المياه، خصوصًا في الأطراف، وضرورة صيانة العبارات التي يتحرك الماء خلالها من جهة لأخرى بالبحيرة.
» تفاوت العمق
وشدد السلطان على صعوبة تحديد منسوب المياه المتوقع، بدقة، حتى من قبل الجهات المعنية، كون حوض البحيرة الكبير متفاوت العمق من مكان لآخر.
» قبلة الزوار
وقال إن بحيرة الأصفر تُعد أحد أهم المواقع الاثني عشر التي انضمت بها واحة الأحساء إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو، وكانت البحيرة من المواقع المجهولة لكثير من الناس، خاصة من خارج محافظة الأحساء، حتى سنوات قليلة خلت، وفجأة أصبحت البحيرة قبلة الزوار، ومحطة يقصدها كثير من السياح القادمين للأحساء.
» اعتمادها كمحمية
وتابع، إنه تم اعتماد البحيرة ومحيطها، كمحمية، من قبل وزارة البيئة والمياه والزراعة، من أجل الحفاظ على الحياة الطبيعية للبحيرة ومحيطها، وحماية الحياة الحيوانية والنباتية، وتنميتها وتطويرها، خصوصًا مع ظهور بعض حالات العبث من قبل بعض رواد البحيرة، وزيادة نشاط الصيد الجائر للطيور المهاجرة التي تقصد البحيرة خلال فترة فصل الشتاء.
» عبث الرواد
وأكمل السلطان أن الأهالي ورواد البحيرة ومحبي البيئة بالأحساء، استبشروا بقرار اعتمادها كمحمية، وأملوا عليه كثيرًا، وانتظروا تفعيله سريعًا، خاصة مع تزايد حالات العبث التي بدأت بالزيادة من قبل بعض زوار البحيرة من مختلف الفئات.
» تنظيف المخلفات
وأوضح أن بعض زوار البحيرة من العوائل، وحتى الشباب، لا يكلفون أنفسهم عناء تنظيف بقايا أكلهم وشربهم عند زيارتهم للبحيرة، فبدأت علب المرطبات وقوارير المياه المعدنية وأكياس البلاستيك تغزو البحيرة في أطرافها، ما يشكل خطرًا على الحياة البيئية بالبحيرة ومحيطها.
» نشاط البيئة
وذكر مختصون أن مياه الأمطار تساعد على انخفاض نسبة ملوحة مياه البحيرة، ما يساعد على نشاط البيئة المائية وتكاثر الأسماك والنباتات المائية، خاصة أن للأمطار تأثيرا مباشرا على البيئة الصحراوية المحيطة بجغرافية البحيرة، حيث تتكاثر النباتات والأعشاب، وهذا ينعكس على الحياة الفطرية، بحيث تصبح البحيرة بيئة جاذبة للطيور المهاجرة الموسمية، إلى جانب تكاثر الطيور المحلية الداجنة، وبالتالي تحول البحيرة والمنطقة المحيطة بها لمكان جذب لأعداد كبيرة من المتنزهين.
» منسوب المياه
ودعا المرشد السياحي جعفر السلطان، الجهات الحكومية ذات العلاقة، لمتابعة حركة المياه في البحيرة، نظير ارتفاع منسوب المياه، خصوصًا في الأطراف، وضرورة صيانة العبارات التي يتحرك الماء خلالها من جهة لأخرى بالبحيرة.
» تفاوت العمق
وشدد السلطان على صعوبة تحديد منسوب المياه المتوقع، بدقة، حتى من قبل الجهات المعنية، كون حوض البحيرة الكبير متفاوت العمق من مكان لآخر.
» قبلة الزوار
وقال إن بحيرة الأصفر تُعد أحد أهم المواقع الاثني عشر التي انضمت بها واحة الأحساء إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو، وكانت البحيرة من المواقع المجهولة لكثير من الناس، خاصة من خارج محافظة الأحساء، حتى سنوات قليلة خلت، وفجأة أصبحت البحيرة قبلة الزوار، ومحطة يقصدها كثير من السياح القادمين للأحساء.
» اعتمادها كمحمية
وتابع، إنه تم اعتماد البحيرة ومحيطها، كمحمية، من قبل وزارة البيئة والمياه والزراعة، من أجل الحفاظ على الحياة الطبيعية للبحيرة ومحيطها، وحماية الحياة الحيوانية والنباتية، وتنميتها وتطويرها، خصوصًا مع ظهور بعض حالات العبث من قبل بعض رواد البحيرة، وزيادة نشاط الصيد الجائر للطيور المهاجرة التي تقصد البحيرة خلال فترة فصل الشتاء.
» عبث الرواد
وأكمل السلطان أن الأهالي ورواد البحيرة ومحبي البيئة بالأحساء، استبشروا بقرار اعتمادها كمحمية، وأملوا عليه كثيرًا، وانتظروا تفعيله سريعًا، خاصة مع تزايد حالات العبث التي بدأت بالزيادة من قبل بعض زوار البحيرة من مختلف الفئات.
» تنظيف المخلفات
وأوضح أن بعض زوار البحيرة من العوائل، وحتى الشباب، لا يكلفون أنفسهم عناء تنظيف بقايا أكلهم وشربهم عند زيارتهم للبحيرة، فبدأت علب المرطبات وقوارير المياه المعدنية وأكياس البلاستيك تغزو البحيرة في أطرافها، ما يشكل خطرًا على الحياة البيئية بالبحيرة ومحيطها.
» نشاط البيئة
وذكر مختصون أن مياه الأمطار تساعد على انخفاض نسبة ملوحة مياه البحيرة، ما يساعد على نشاط البيئة المائية وتكاثر الأسماك والنباتات المائية، خاصة أن للأمطار تأثيرا مباشرا على البيئة الصحراوية المحيطة بجغرافية البحيرة، حيث تتكاثر النباتات والأعشاب، وهذا ينعكس على الحياة الفطرية، بحيث تصبح البحيرة بيئة جاذبة للطيور المهاجرة الموسمية، إلى جانب تكاثر الطيور المحلية الداجنة، وبالتالي تحول البحيرة والمنطقة المحيطة بها لمكان جذب لأعداد كبيرة من المتنزهين.