صحتك فى أكلتك
تمكن باحثون بريطانيون من تطوير تقنية طبية تحمي من البكتيريا بعد إجراء العمليات الجراحية، من خلال الاستعانة بعسل «مانوكا»، الذي ينتج في نيوزيلندا وأستراليا.
ووفقا للعلماء الذين يراهنون على وضع كميات قليلة جدا من عسل «مانوكا» بين طبقات ما يعرف بـ«الشبكة الجراحية»، وهي عبارة عن دعامة رخوة يجري استخدامها بشكل دائم أو مؤقت؛ كي تساعد على التئام النسيج.
كما يحتوي على مادة «methylglyoxal» التي تتمتع بخصائص محاربة البكتيريا.
وجرى تطوير التقنية الطبية من قبل باحثين في جامعتي نيوكاسل وأوليستر، عبر وضع 8 مما يعرف بالطبقات «النانوية» مع العسل في الشبكة، بحيث تساعد على التئام الجروح وتقضي على البكتيريا المسببة للالتهابات. وظهر استخدام العسل في مداواة الجروح منذ آلاف السنين، في الحضارات القديمة، وذلك بسبب احتوائه على مادة «بيروكسيد الهيدروجين»، وهو مركب كيميائي مهم في العلاج.
أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة المرأة يوميًا للتمارين والنشاط البدني تقلل خطر الوفاة؛ بسبب بعض الأمراض، منها القلب والسرطان.
وأوصت الدراسة، التي شارك فيها 4 آلاف امرأة على جهاز المشي والركض، النساء إلى ممارسة المشي السريع أو الركض على جهاز المشي.
وتوصّلت نتائج الدراسة، التي طرحت مؤخرًا بمؤتمر جمعية القلب الأوروبية الـ23، في فيينا، أن ممارسة تمارين المشي أو الركض يوميًا تقلل خطر وفاة المرأة لأسباب تتعلق بالأمراض المزمنة أو الخطيرة.
ولاحظ فريق البحث أن النساء، اللاتي كانت قلوبهن تدق بمعدل طبيعي أثناء التمرين اليومي، كان لديهن أقل معدل خطر للإصابة بأمراض القلب والسرطان. ورصد الباحثون ارتفاع مخاطر الإصابة بالسرطان لدى النساء، اللاتي لم تواظبن على التمارين اليومية، إضافة لعدم انتظام دقات القلب لديهن أثناء ممارسة التمارين.
ووفقا للعلماء الذين يراهنون على وضع كميات قليلة جدا من عسل «مانوكا» بين طبقات ما يعرف بـ«الشبكة الجراحية»، وهي عبارة عن دعامة رخوة يجري استخدامها بشكل دائم أو مؤقت؛ كي تساعد على التئام النسيج.
كما يحتوي على مادة «methylglyoxal» التي تتمتع بخصائص محاربة البكتيريا.
وجرى تطوير التقنية الطبية من قبل باحثين في جامعتي نيوكاسل وأوليستر، عبر وضع 8 مما يعرف بالطبقات «النانوية» مع العسل في الشبكة، بحيث تساعد على التئام الجروح وتقضي على البكتيريا المسببة للالتهابات. وظهر استخدام العسل في مداواة الجروح منذ آلاف السنين، في الحضارات القديمة، وذلك بسبب احتوائه على مادة «بيروكسيد الهيدروجين»، وهو مركب كيميائي مهم في العلاج.
أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة المرأة يوميًا للتمارين والنشاط البدني تقلل خطر الوفاة؛ بسبب بعض الأمراض، منها القلب والسرطان.
وأوصت الدراسة، التي شارك فيها 4 آلاف امرأة على جهاز المشي والركض، النساء إلى ممارسة المشي السريع أو الركض على جهاز المشي.
وتوصّلت نتائج الدراسة، التي طرحت مؤخرًا بمؤتمر جمعية القلب الأوروبية الـ23، في فيينا، أن ممارسة تمارين المشي أو الركض يوميًا تقلل خطر وفاة المرأة لأسباب تتعلق بالأمراض المزمنة أو الخطيرة.
ولاحظ فريق البحث أن النساء، اللاتي كانت قلوبهن تدق بمعدل طبيعي أثناء التمرين اليومي، كان لديهن أقل معدل خطر للإصابة بأمراض القلب والسرطان. ورصد الباحثون ارتفاع مخاطر الإصابة بالسرطان لدى النساء، اللاتي لم تواظبن على التمارين اليومية، إضافة لعدم انتظام دقات القلب لديهن أثناء ممارسة التمارين.