بدر الدوسري - النعيرية

حولت الأمطار التي شهدتها محافظة النعيرية مؤخرا عددا من الشوارع غير المسفلتة بالمخططات الجديدة في حيي الربيع والخليج إلى مستنقعات طينية صعبت من دخول المواطنين إلى منازلهم أو الخروج منها، الأمر الذي دفع الأهالي للمطالبة باستكمال أعمال السفلتة لجميع الشوارع، بعد أن تمت تهيئتها وردمها مؤخرا.

وذكر المواطن ناصر المري، أن هطول الأمطار يزيد من معاناة أهالي الحي؛ لما تتسبب به من تكونات طينية في الشوارع المهيأة للسفلتة، وأشار إلى أنه واجه صعوبة ومعاناة أثناء خروجه من المنزل كما هو الحال مع بقية أفراد أسرته وأطفاله، وأضاف: «تسبب الطين في اتساخ ملابس أطفالي أثناء ذهابهم للمدرسة، فضلا عن حملهم لهذا الطين إلى داخل السيارة من خلال ما علق بأحذيتهم»، مبينا حاجة الشارع الذي يسكنه لأعمال السفلتة التي تقوم بها البلدية ضمن مشاريعها في الحي؛ لتخفيف معاناة الأهالي خاصة في موسم الأمطار، الذي يحول الشوارع التي تنتظر السفلتة لأوحال من الطين يصعب السير فيها والوصول إلى المنازل.

وقال محمد مرشد الزعبي: إن التأخير في أعمال سفلتة الشارع الذي أمام منزله يفاقم من معاناة من لديه من كبار سن أثناء خروجهم وتوجههم للمسجد، مبينا أن السفلتة كانت قد وصلت إلى حد قريب للشارع الذي يسكنه، إلا أنها توقفت قبل شهر رمضان واتجهت إلى شوارع أخرى، متأملا استكمال سفلتة الشارع الذي يمر بمنزله وبقية شوارع حي الخليج، وتكثيف أعمال السفلتة بشكل مضاعف، بما يسهم في إنجاز الأعمال بوقت يسهم في راحة المواطنين من هذه التجمعات الطينية.

من جهته، أفاد رئيس بلدية محافظة النعيرية م.نايف الرجباني، أن مشاريع السفلتة مسلمة للمقاولين المنفذين في هذه المخططات، مؤكدا أن أعمال السفلتة مستمرة وتسير وفق خطة زمنية مجدولة، وستشمل جميع الشوارع التي لا تزال مهيأة وممهدة لأعمال السفلتة بإذن الله تعالى.