الأمانة: خطة متكاملة لإزاحة تجمعات المياه
أكد المتحدث الرسمي لأمانة محافظة الأحساء خالد بووشل، أن الأمانة ممثلة في
البلديات الفرعية، تعمل وفق خطة متكاملة لإزاحة تجمعات المياه في المناطق غير المخدومة في القرى، والحد من وجود آثار وخطورة على السكان وسالكي الطرق، مشيرا إلى تضمين مشاريع تصريف السيول في القرى وفق خطة مستقبلية.
» معاناة الأهالي
وكانت هطولات الأمطار خلال الأيام الماضية كشفت عن حاجة بلدات محافظة الأحساء لمشروع تصريف يخلص الأهالي من معاناة بحيرات المياه التي تتكون حتى وإن كانت في أدنى مستوياتها، خاصة في النطاق الجغرافي ذي الكثافة العمرانية الذي ينمو سريعا في كل اتجاه.
» طفرات متتالية
وأكد عدد من الأهالي أنه حان الوقت للأخذ بعين الاعتبار استحداث مشروع تصريف مياه الأمطار سعيا لسد نقص الخدمات المهمة، مطالبين أمانة الأحساء باعتماد هذا المشروع ضمن خطط مشاريعها القريبة. وقال المواطن عبدالله عطية: إن المدن والبلدات الشرقية شهدت في العقود الأخيرة طفرات متتالية فتغيرت مساحاتها وازدادت أعداد سكانها، لذا وتحقيقا لأهداف خطط التنمية الوطنية بالمملكة والتي تحرص على توزيع الخدمات من أجل توفير أكبر قدر من متطلبات وحاجيات المواطنين ومراعاة للحجم السكاني الحالي والمستقبلي لتلك الحاضرة، فإن إيجاد بعض المشاريع الخدمية داخل محيط البلدات بات أمرا ضروريا وذلك لكي نصل في النهاية إلى تحقيق أبرز ملامح التنمية المستدامة.
ووجه نداء ورسالة إلى أمانة الأحساء باستحداث مشروع تصريف مياه الأمطار يكون قادرا على استيعاب الكميات التي تغلق بعض الطرقات أحيانا أمام المارة ومستخدمي الطرقات.
» جهود مشكورة
وقال المواطن أحمد العثمان: إن جهود سحب المياه المتجمعة مشكورة، لكن يعتبر هذا الإجراء وقتيا متأملين بحل جذري لهذه المشكلة التي أرقت الجميع، ويجب على الجهات المختصة التفاعل معها وحلها، والحمد لله رب العالمين حكومتنا الرشيدة لم تقصر في جانب المشاريع الخدمية التي هي على قدم وساق سواء في الأحساء أو على مستوى مملكتنا الغالية حيث تولي اهتماما كبيرا بتقديم كل ما يخدم المواطن في جميع المجالات.
» حلول مؤقتة
وأوضح المواطن إبراهيم الخليفة، أن مشروع تصريف مياه الأمطار بات ضرورة من ضروريات الحياة، لافتا إلى الوضع في البلدات الواقعة على سفح جبل القارة التي تتضرر أثناء هطول الأمطار والأثر الكبير الذي تخلفه سيول الجبل، ومن أبرز البلدات المتضررة من السيول بلدة التويثير التي تحتاج بالفعل إلى مخرج من هذه المعاناة التي تتكرر في كل موسم خاصة في ظل عدم وجود الحواجز الأسمنتية والمصارف لتصريف مياه الأمطار قبل وصولها إلى شوارع البلدة الملاصقة للجبل.
وأضاف إن تجمعات المياه تمنع الناس من مغادرة منازلهم والطلاب من الذهاب لمدارسهم، مقدما الشكر لبلدية العمران على جهودها في رفع المياه والطين، مضيفا: لكنه حل مؤقت وغير كافٍ أبدا، الحل الوحيد مشروع لتصريف مياه الأمطار يخدم التويثير والبلدات المحيطة بها.
البلديات الفرعية، تعمل وفق خطة متكاملة لإزاحة تجمعات المياه في المناطق غير المخدومة في القرى، والحد من وجود آثار وخطورة على السكان وسالكي الطرق، مشيرا إلى تضمين مشاريع تصريف السيول في القرى وفق خطة مستقبلية.
» معاناة الأهالي
وكانت هطولات الأمطار خلال الأيام الماضية كشفت عن حاجة بلدات محافظة الأحساء لمشروع تصريف يخلص الأهالي من معاناة بحيرات المياه التي تتكون حتى وإن كانت في أدنى مستوياتها، خاصة في النطاق الجغرافي ذي الكثافة العمرانية الذي ينمو سريعا في كل اتجاه.
» طفرات متتالية
وأكد عدد من الأهالي أنه حان الوقت للأخذ بعين الاعتبار استحداث مشروع تصريف مياه الأمطار سعيا لسد نقص الخدمات المهمة، مطالبين أمانة الأحساء باعتماد هذا المشروع ضمن خطط مشاريعها القريبة. وقال المواطن عبدالله عطية: إن المدن والبلدات الشرقية شهدت في العقود الأخيرة طفرات متتالية فتغيرت مساحاتها وازدادت أعداد سكانها، لذا وتحقيقا لأهداف خطط التنمية الوطنية بالمملكة والتي تحرص على توزيع الخدمات من أجل توفير أكبر قدر من متطلبات وحاجيات المواطنين ومراعاة للحجم السكاني الحالي والمستقبلي لتلك الحاضرة، فإن إيجاد بعض المشاريع الخدمية داخل محيط البلدات بات أمرا ضروريا وذلك لكي نصل في النهاية إلى تحقيق أبرز ملامح التنمية المستدامة.
ووجه نداء ورسالة إلى أمانة الأحساء باستحداث مشروع تصريف مياه الأمطار يكون قادرا على استيعاب الكميات التي تغلق بعض الطرقات أحيانا أمام المارة ومستخدمي الطرقات.
» جهود مشكورة
وقال المواطن أحمد العثمان: إن جهود سحب المياه المتجمعة مشكورة، لكن يعتبر هذا الإجراء وقتيا متأملين بحل جذري لهذه المشكلة التي أرقت الجميع، ويجب على الجهات المختصة التفاعل معها وحلها، والحمد لله رب العالمين حكومتنا الرشيدة لم تقصر في جانب المشاريع الخدمية التي هي على قدم وساق سواء في الأحساء أو على مستوى مملكتنا الغالية حيث تولي اهتماما كبيرا بتقديم كل ما يخدم المواطن في جميع المجالات.
» حلول مؤقتة
وأوضح المواطن إبراهيم الخليفة، أن مشروع تصريف مياه الأمطار بات ضرورة من ضروريات الحياة، لافتا إلى الوضع في البلدات الواقعة على سفح جبل القارة التي تتضرر أثناء هطول الأمطار والأثر الكبير الذي تخلفه سيول الجبل، ومن أبرز البلدات المتضررة من السيول بلدة التويثير التي تحتاج بالفعل إلى مخرج من هذه المعاناة التي تتكرر في كل موسم خاصة في ظل عدم وجود الحواجز الأسمنتية والمصارف لتصريف مياه الأمطار قبل وصولها إلى شوارع البلدة الملاصقة للجبل.
وأضاف إن تجمعات المياه تمنع الناس من مغادرة منازلهم والطلاب من الذهاب لمدارسهم، مقدما الشكر لبلدية العمران على جهودها في رفع المياه والطين، مضيفا: لكنه حل مؤقت وغير كافٍ أبدا، الحل الوحيد مشروع لتصريف مياه الأمطار يخدم التويثير والبلدات المحيطة بها.