أولى خطوات الهلال في البطولة العالمية كانت ناجحة بكل المقاييس بمباراة تسيّدها طولًا وعرضًا أمام بطل أفريقيا الترجي التونسي، فكانت شخصية الهلال واضحة وأسلوبه المعتاد متسيدًا، فخلق العديد من الفرص، التي ضاعت بسبب سوء الحظ، وفوز الهلال على الترجي لم يكن بسبب ضعف الترجي، كما يحاول الترويج له بعض الإعلاميين، الذين يحاولون ترسيخ فكرة أن الهلال لا يفوز إلا على الفرق الضعيفة!
قبل المباراة كان لأحد الإعلاميين التوانسة اعتقاد بأن فوز الترجي بفارق هدفين سيكون مرضيًا وسعيدًا للهلال وبعد المباراة تغيّر رأيه 180 درجة، حيث قال إن الهلال ضعيف لأنه لم يفز على الترجي إلا بفارق هدف وبصعوبة، وبذلك قزم من فريقه بدون أن ينتبه وله نقول (إنه الهلال وكفى)!
الخطوة التالية هي مواجهة الفلامنجو ومدربه خيسوس المحبوب عند الهلاليين، وهي مباراة تميل فيها الكفة وبوضوح للفريق البرازيلي لاعتبارات كثيرة، وإذا ما تخلص الهلال ولاعبوه من رهبة الإحساس باللعب أمام البرازيليين، فإنهم سيقدمون مستواهم وأسلوبهم المعهود، وتبقى النتيجة في علم الله، وإن كنت أكاد أجزم بأنه مهما حدث، فالمباراة ستكون صعبة على الفريقين!
خيسوس يعرف كل صغيرة وكبيرة عن لاعبي الهلال، فهو يعي تمامًا نقاط قوتهم وضعفهم وسيركّز كثيرًا على نقاط ضعفهم بالذات إذا ما انتهج أسلوب الاستحواذ والضغط وإغلاق المساحات، فهو بذلك سيحجّم من قوة الهلال ويضعه في موقع المدافع وغير القادر على خلق الفرص وفرض الأسلوب، ومن المفترض أن نجوم الفلامنجو يفوقون نجوم الهلال في المهارات الفردية وحسن التصرف، وتلك عوامل تعطيه الأفضلية أمام الهلال!
الهلال لن يغيّر من أسلوب لعبه، فهو يجيد الاحتفاظ بالكرة والتمرير الكثير بالذات إذا ما ترك له منافسه المساحات، التي تمكنه من خلق فرص كثيرة، والتي يجب عليه استغلالها، فالمنافس لديه القدرة على العودة والتسجيل في أي وقت، ويجب أن يكون التركيز حاضرًا كل دقائق المباراة ليحقق الهلال المأمول والمتوقع منه!
بعد تخطي الترجي ستتجه كل القلوب إلى الفلامنجو ومنافس جديد بلون أحمر، وكل الأماني أن يكون اللون الأزرق ساطعًا مساء الثلاثاء!
قبل المباراة كان لأحد الإعلاميين التوانسة اعتقاد بأن فوز الترجي بفارق هدفين سيكون مرضيًا وسعيدًا للهلال وبعد المباراة تغيّر رأيه 180 درجة، حيث قال إن الهلال ضعيف لأنه لم يفز على الترجي إلا بفارق هدف وبصعوبة، وبذلك قزم من فريقه بدون أن ينتبه وله نقول (إنه الهلال وكفى)!
الخطوة التالية هي مواجهة الفلامنجو ومدربه خيسوس المحبوب عند الهلاليين، وهي مباراة تميل فيها الكفة وبوضوح للفريق البرازيلي لاعتبارات كثيرة، وإذا ما تخلص الهلال ولاعبوه من رهبة الإحساس باللعب أمام البرازيليين، فإنهم سيقدمون مستواهم وأسلوبهم المعهود، وتبقى النتيجة في علم الله، وإن كنت أكاد أجزم بأنه مهما حدث، فالمباراة ستكون صعبة على الفريقين!
خيسوس يعرف كل صغيرة وكبيرة عن لاعبي الهلال، فهو يعي تمامًا نقاط قوتهم وضعفهم وسيركّز كثيرًا على نقاط ضعفهم بالذات إذا ما انتهج أسلوب الاستحواذ والضغط وإغلاق المساحات، فهو بذلك سيحجّم من قوة الهلال ويضعه في موقع المدافع وغير القادر على خلق الفرص وفرض الأسلوب، ومن المفترض أن نجوم الفلامنجو يفوقون نجوم الهلال في المهارات الفردية وحسن التصرف، وتلك عوامل تعطيه الأفضلية أمام الهلال!
الهلال لن يغيّر من أسلوب لعبه، فهو يجيد الاحتفاظ بالكرة والتمرير الكثير بالذات إذا ما ترك له منافسه المساحات، التي تمكنه من خلق فرص كثيرة، والتي يجب عليه استغلالها، فالمنافس لديه القدرة على العودة والتسجيل في أي وقت، ويجب أن يكون التركيز حاضرًا كل دقائق المباراة ليحقق الهلال المأمول والمتوقع منه!
بعد تخطي الترجي ستتجه كل القلوب إلى الفلامنجو ومنافس جديد بلون أحمر، وكل الأماني أن يكون اللون الأزرق ساطعًا مساء الثلاثاء!