قالت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأمريكية: إن هولندا اتخذت قرارًا سياسيًا هو الأعلى تكلفة في تاريخها بما قد يرقى إلى الحرب.
وبحسب تقرير للصحيفة الأمريكية، فإن هولندا الدولة الوحيدة بين دول العالم التي اتخذت خطوة صوب التخلص من الوقود الأحفوري دون أن يكون لذلك علاقة بالجهود المبذولة لتغيّر المناخ.
» هزات هائلة
ومضت تقول: إن الهزات الهائلة التي كان يتسبب فيها استخراج الغاز الطبيعي من أكبر حقل في أوروبا الموجود بولاية جرونينجن شمال هولندا، أربكت لعقود حياة حوالي 85 ألف شخص يعيشون على قمة الحقل؛ ما أدى إلى إتلاف منازلهم وإحباط أعمالهم.
وأردفت تقول: لأكثر من نصف قرن، تمّ استخدام غاز جرونينجن بتدفئة المنازل الهولندية، وتشغيل المصانع في البلاد، وساعد في الإنفاق بسخاء في واحدة من أكثر دول أوروبا رفاهية. لكن الآن وتحت تأثير الضغط العام، تقوم الحكومة بإغلاق الصنبور.
وتابعت: من المقرر إغلاق حقل جرونينجن في عام 2022، باستثناء أزمة الشتاء، موضحة أن هولندا أصبحت العام الماضي مستوردًا صافيًا للغاز لأول مرة منذ الستينيات.
وبحسب تقرير الصحيفة، كان قرار إغلاق الحقل ناجمًا عن مخاطر الزلازل التي تهدد السلامة العامة، وليس تغيّر المناخ.
» خفض الانبعاثات
وأردفت تقول: لكن هذه الخطوة تضيف مزيدًا من الإلحاح للبحث عن مزيد من موارد الطاقة المتجددة، خاصة أن الحكومة تهدف إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 49 % بحلول 2030.
وأشارت الصحيفة إلى أن تكلفة هذا الإغلاق هائلة، مضيفة: وفقًا لرينيه باس كبير المديرين التنفيذيين في جرونينجن، فإن الشركة التي تدير هذا الحقل توظف 1400 شخص وتدعم بشكل غير مباشر ما يصل إلى 20 ألف وظيفة.
ونقل التقرير عن باس قوله: يعد قرار تجميد العمل في حقل غاز جرونينجن أكثر قرارات الحكومة الهولندية تكلفة بما يرقى إلى قرار الحرب؛ لأنه يترك غازًا تحت الأرض يقدر بـ80 مليار دولار.
وأشار «باس» إلى أن هذه ولاية لها دوافع حقيقية لإجراء التغيير من الوقود الأحفوري إلى نوع جديد من الطاقة.
» شبكة جديدة
وبحسب تقرير الصحيفة الأمريكية، يمكن أن تكون الأزمة أيضًا فرصة، حيث يمكن لهولندا بناء شبكة جديدة للطاقة يمكن أن تحل بحلول منتصف القرن محل شبكة تعمل بالغاز من جرونينجن.
وأضاف التقرير: مع ذلك، فإن ترك الوقود الأحفوري دون مساس يتماشى مع أهداف نشطاء المناخ الذين يجادلون بأن شركات النفط والغاز ستحتاج إلى فعل الشيء نفسه من أجل تجنب وقوع كارثة عالمية.
ومضى يقول: قدّرت دراسة أجريت عام 2015 في مجلة «نيتشر» أن 50% من احتياطيات الغاز الطبيعي المعروفة، و80% من الفحم، سيتعين إبقاؤها في الأرض إذا كان العالم سيحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى 2 درجة مئوية.
وتابع: لكن حقل الغاز يضرب المنازل في المنطقة، فالسكان المحليون أقل إعجابًا بسياسة المناخ التي تتبعها الحكومة الهولندية ووعدها بإغلاق حقل جرونينجن في غضون 3 سنوات، وما يهمّهم بالفعل خطوات برنامج التعويضات ونطاقه.
ونقلت عن جاكولين ماسيلينك، مسؤولة البلدية المعنية بالبرامج المتعلقة بالزلزال قولها: إن سنوات من عدم اليقين والتأخير قلصت الثقة العامة بالوعود السياسية، حتى أكثر الناس عقلانية غاضبون.
وبحسب تقرير للصحيفة الأمريكية، فإن هولندا الدولة الوحيدة بين دول العالم التي اتخذت خطوة صوب التخلص من الوقود الأحفوري دون أن يكون لذلك علاقة بالجهود المبذولة لتغيّر المناخ.
» هزات هائلة
ومضت تقول: إن الهزات الهائلة التي كان يتسبب فيها استخراج الغاز الطبيعي من أكبر حقل في أوروبا الموجود بولاية جرونينجن شمال هولندا، أربكت لعقود حياة حوالي 85 ألف شخص يعيشون على قمة الحقل؛ ما أدى إلى إتلاف منازلهم وإحباط أعمالهم.
وأردفت تقول: لأكثر من نصف قرن، تمّ استخدام غاز جرونينجن بتدفئة المنازل الهولندية، وتشغيل المصانع في البلاد، وساعد في الإنفاق بسخاء في واحدة من أكثر دول أوروبا رفاهية. لكن الآن وتحت تأثير الضغط العام، تقوم الحكومة بإغلاق الصنبور.
وتابعت: من المقرر إغلاق حقل جرونينجن في عام 2022، باستثناء أزمة الشتاء، موضحة أن هولندا أصبحت العام الماضي مستوردًا صافيًا للغاز لأول مرة منذ الستينيات.
وبحسب تقرير الصحيفة، كان قرار إغلاق الحقل ناجمًا عن مخاطر الزلازل التي تهدد السلامة العامة، وليس تغيّر المناخ.
» خفض الانبعاثات
وأردفت تقول: لكن هذه الخطوة تضيف مزيدًا من الإلحاح للبحث عن مزيد من موارد الطاقة المتجددة، خاصة أن الحكومة تهدف إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 49 % بحلول 2030.
وأشارت الصحيفة إلى أن تكلفة هذا الإغلاق هائلة، مضيفة: وفقًا لرينيه باس كبير المديرين التنفيذيين في جرونينجن، فإن الشركة التي تدير هذا الحقل توظف 1400 شخص وتدعم بشكل غير مباشر ما يصل إلى 20 ألف وظيفة.
ونقل التقرير عن باس قوله: يعد قرار تجميد العمل في حقل غاز جرونينجن أكثر قرارات الحكومة الهولندية تكلفة بما يرقى إلى قرار الحرب؛ لأنه يترك غازًا تحت الأرض يقدر بـ80 مليار دولار.
وأشار «باس» إلى أن هذه ولاية لها دوافع حقيقية لإجراء التغيير من الوقود الأحفوري إلى نوع جديد من الطاقة.
» شبكة جديدة
وبحسب تقرير الصحيفة الأمريكية، يمكن أن تكون الأزمة أيضًا فرصة، حيث يمكن لهولندا بناء شبكة جديدة للطاقة يمكن أن تحل بحلول منتصف القرن محل شبكة تعمل بالغاز من جرونينجن.
وأضاف التقرير: مع ذلك، فإن ترك الوقود الأحفوري دون مساس يتماشى مع أهداف نشطاء المناخ الذين يجادلون بأن شركات النفط والغاز ستحتاج إلى فعل الشيء نفسه من أجل تجنب وقوع كارثة عالمية.
ومضى يقول: قدّرت دراسة أجريت عام 2015 في مجلة «نيتشر» أن 50% من احتياطيات الغاز الطبيعي المعروفة، و80% من الفحم، سيتعين إبقاؤها في الأرض إذا كان العالم سيحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى 2 درجة مئوية.
وتابع: لكن حقل الغاز يضرب المنازل في المنطقة، فالسكان المحليون أقل إعجابًا بسياسة المناخ التي تتبعها الحكومة الهولندية ووعدها بإغلاق حقل جرونينجن في غضون 3 سنوات، وما يهمّهم بالفعل خطوات برنامج التعويضات ونطاقه.
ونقلت عن جاكولين ماسيلينك، مسؤولة البلدية المعنية بالبرامج المتعلقة بالزلزال قولها: إن سنوات من عدم اليقين والتأخير قلصت الثقة العامة بالوعود السياسية، حتى أكثر الناس عقلانية غاضبون.