في خطوة تعد تهديدا لاستمرار حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج المدعومة من تركيا، أعلن أعضاء البعثة الدبلوماسية بسفارة ليبيا في مصر، انحيازها التام إلى شرعية مجلس النواب والحكومة المؤقتة الليبية.
وقالت البعثة المكونة من السفير والقائم بالأعمال والقنصل وكافة الملحقيات العامة في بيان لها: نبارك لقواتنا الانتصار على قوى الإرهاب لتحرير طرابلس مما يسمى حكومة الوفاق الوطني المزعومة برئاسة فائز السراج وعصابته الإجرامية، وأضافت: لا نعترف بالوفاق وندعو البعثات الدبلوماسية الليبية بالعالم إلى فك ارتباطاتهم بهذه الحكومة غير الشرعية الداعمة للإرهاب والوقوف صفا واحدا مع قواتنا المسلحة التي تخوض معارك العز والكرامة والشرف لتطهير البلاد وتخليصها من العصابات والميليشيات.
» معركة التحرير
من جهته، كشف اللواء أحمد المسماري الناطق باسم الجيش الليبي أن القوات المسلحة على بعد 20 كم من طرابلس، وأن الطرق الرئيسية المؤدية للعاصمة من ناحيتي الشرق والجنوب أصبحت في أيدي القوات المسلحة وتتجه نحو طريق المطار، مشيرا إلى أن ما تحقق من نجاح في اليوم الأول لمعركة التحرير «الجمعة» كان يتوقع أن يستغرق 72 ساعة لكنه حدث في 13 ساعة فقط، وهو ما يشير إلى أن الجيش سيدخل طرابلس خلال أيام، وخاصة أن العمليات الجوية لم تنفذ للآن، منتقدا شائعات وأكاذيب وتضليل إعلام القنوات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية.
وأصدرت القوات المسلحة الليبية بيانا قالت فيه: إنه تم شحن كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمدرعات والمعدات العسكرية المتنوعة من عدة منافذ تركية بحرية وجوية إلى المنافذ البحرية والجوية التي تسيطر عليها ميليشيات حكومة الوفاق الإرهابية في إطار تنفيذ لالتزام تركيا بتقديم دعم عسكري كبير لفصائل الوفاق مقابل توقيعها على اتفاقية الحدود البحرية، وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية أنه تم رصد وصول هذا الدعم العسكري التركي لمنافذ مدينة مصراته البحرية والجوية، وتم تتبع نقل هذه الشحنات العسكرية من هذه المنافذ إلى مواقع تخزينها المختلفة بما فيها الكلية الجوية بمدينة مصراته التي تم تخزين الطائرات المسيرة TB2 فيها لاستخدامها ضد الجيش الليبي انطلاقا من مطار مصراتة.
وقالت البعثة المكونة من السفير والقائم بالأعمال والقنصل وكافة الملحقيات العامة في بيان لها: نبارك لقواتنا الانتصار على قوى الإرهاب لتحرير طرابلس مما يسمى حكومة الوفاق الوطني المزعومة برئاسة فائز السراج وعصابته الإجرامية، وأضافت: لا نعترف بالوفاق وندعو البعثات الدبلوماسية الليبية بالعالم إلى فك ارتباطاتهم بهذه الحكومة غير الشرعية الداعمة للإرهاب والوقوف صفا واحدا مع قواتنا المسلحة التي تخوض معارك العز والكرامة والشرف لتطهير البلاد وتخليصها من العصابات والميليشيات.
» معركة التحرير
من جهته، كشف اللواء أحمد المسماري الناطق باسم الجيش الليبي أن القوات المسلحة على بعد 20 كم من طرابلس، وأن الطرق الرئيسية المؤدية للعاصمة من ناحيتي الشرق والجنوب أصبحت في أيدي القوات المسلحة وتتجه نحو طريق المطار، مشيرا إلى أن ما تحقق من نجاح في اليوم الأول لمعركة التحرير «الجمعة» كان يتوقع أن يستغرق 72 ساعة لكنه حدث في 13 ساعة فقط، وهو ما يشير إلى أن الجيش سيدخل طرابلس خلال أيام، وخاصة أن العمليات الجوية لم تنفذ للآن، منتقدا شائعات وأكاذيب وتضليل إعلام القنوات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية.
وأصدرت القوات المسلحة الليبية بيانا قالت فيه: إنه تم شحن كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمدرعات والمعدات العسكرية المتنوعة من عدة منافذ تركية بحرية وجوية إلى المنافذ البحرية والجوية التي تسيطر عليها ميليشيات حكومة الوفاق الإرهابية في إطار تنفيذ لالتزام تركيا بتقديم دعم عسكري كبير لفصائل الوفاق مقابل توقيعها على اتفاقية الحدود البحرية، وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية أنه تم رصد وصول هذا الدعم العسكري التركي لمنافذ مدينة مصراته البحرية والجوية، وتم تتبع نقل هذه الشحنات العسكرية من هذه المنافذ إلى مواقع تخزينها المختلفة بما فيها الكلية الجوية بمدينة مصراته التي تم تخزين الطائرات المسيرة TB2 فيها لاستخدامها ضد الجيش الليبي انطلاقا من مطار مصراتة.