ألقت السلطات الأمنية في السودان القبض على وداد بابكر زوجة الرئيس المخلوع عمر البشير، من منزلها بحي كافوري بالخرطوم، واقتيدت بواسطة قوة من الشرطة إلى نيابة المال العام، للتحقيق معها في اتهامات تتعلق بقضايا فساد. وقال مصدر في النيابة لـ«اليوم»: إن التحقيق مع وداد بابكر في قضايا فساد تتعلق بامتلاك أراضٍ سكنية وعقارات، ومن ثم إعادتها إلى منزلها بحي كافوري للإقامة الجبرية.
وخضعت وداد بابكر للإقامة الجبرية داخل منزلها في حي كافوري بالعاصمة الخرطوم منذ سقوط حكومة زوجها في 11 أبريل الماضي.
» قصة وداد
أصبحت وداد بابكر عمر مضوي، الزوجة الثانية للمخلوع عمر البشير، حديث الشارع السوداني، نظرا للقفزات السريعة التي حققتها طوال السنوات الماضية، فمن أسرة فقيرة تعيش بمنطقة ريفية، انتقلت لثراء فاحش أصبح عابرا للقارات.
وتشير المعلومات إلى أن وداد أودعت ملايين الدولارات في بنوك بتركيا وماليزيا.
ورغم أنها الزوجة الثانية للمخلوع البشير، غير أنها احتلت المرتبة الأولى فارضة نفوذا لا يقاوم، فيما توارت الزوجة الأولى فاطمة خالد بعيدا عن الأضواء. ووداد بابكر من أسرة فقيرة، ولدت بقرية «الطليح» بمحافظة المناقل وسط الجزيرة، وتلقت تعليميها المتوسط والثانوي بالمناقل، قبل أن تتعرف على رفيق عمر البشير الراحل إبراهيم شمس الدين عضو (مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني) الانقلابي، الذي قضى في حادث طائرة بجنوب السودان عام 2001. وبعد مضي عام تزوج بها البشير غير أنه لم ينجب منها، كما لم ينجب من زوجته الأولى فاطمة خالد.
» تواضع السنوات الأولى
وبدأت وداد بابكر حياتها الأولى بتواضع تام، حيث عُرف زوجها الراحل إبراهيم شمس الدين بالبساطة والبعد عن مواطن الفساد، حيث أسكنها حيا شعبيا يسمى «الجريف غرب» - شرقي الخرطوم، وفي ذلك الوقت لم يعرف اسمها أهل السودان، كونها تعيش بعيدا عن الأضواء. وبعد زواجها من البشير دخلت عبر تسهيلات وفساد السلطة، عالم المال والأعمال، مستفيدة من كونها السيدة الأولى للسودان.
ويقول ضابط في جمارك مدينة بورتسودان: كانت أعداد من السيارات والبضائع تدخل البلاد باسمها، واسم «منظمة سند»، التي ترأسها دون دفع مستحقات الجمارك، الأمر الذي وفر لها أموالا طائلة، مؤكدا أن هناك شبهة أوامر دائمة بإعفاء المنظمات الخيرية من دفع رسوم الجمارك، وهي استفادت من المنظمة، التي ترأسها في هذا الجانب.
وخضعت وداد بابكر للإقامة الجبرية داخل منزلها في حي كافوري بالعاصمة الخرطوم منذ سقوط حكومة زوجها في 11 أبريل الماضي.
» قصة وداد
أصبحت وداد بابكر عمر مضوي، الزوجة الثانية للمخلوع عمر البشير، حديث الشارع السوداني، نظرا للقفزات السريعة التي حققتها طوال السنوات الماضية، فمن أسرة فقيرة تعيش بمنطقة ريفية، انتقلت لثراء فاحش أصبح عابرا للقارات.
وتشير المعلومات إلى أن وداد أودعت ملايين الدولارات في بنوك بتركيا وماليزيا.
ورغم أنها الزوجة الثانية للمخلوع البشير، غير أنها احتلت المرتبة الأولى فارضة نفوذا لا يقاوم، فيما توارت الزوجة الأولى فاطمة خالد بعيدا عن الأضواء. ووداد بابكر من أسرة فقيرة، ولدت بقرية «الطليح» بمحافظة المناقل وسط الجزيرة، وتلقت تعليميها المتوسط والثانوي بالمناقل، قبل أن تتعرف على رفيق عمر البشير الراحل إبراهيم شمس الدين عضو (مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني) الانقلابي، الذي قضى في حادث طائرة بجنوب السودان عام 2001. وبعد مضي عام تزوج بها البشير غير أنه لم ينجب منها، كما لم ينجب من زوجته الأولى فاطمة خالد.
» تواضع السنوات الأولى
وبدأت وداد بابكر حياتها الأولى بتواضع تام، حيث عُرف زوجها الراحل إبراهيم شمس الدين بالبساطة والبعد عن مواطن الفساد، حيث أسكنها حيا شعبيا يسمى «الجريف غرب» - شرقي الخرطوم، وفي ذلك الوقت لم يعرف اسمها أهل السودان، كونها تعيش بعيدا عن الأضواء. وبعد زواجها من البشير دخلت عبر تسهيلات وفساد السلطة، عالم المال والأعمال، مستفيدة من كونها السيدة الأولى للسودان.
ويقول ضابط في جمارك مدينة بورتسودان: كانت أعداد من السيارات والبضائع تدخل البلاد باسمها، واسم «منظمة سند»، التي ترأسها دون دفع مستحقات الجمارك، الأمر الذي وفر لها أموالا طائلة، مؤكدا أن هناك شبهة أوامر دائمة بإعفاء المنظمات الخيرية من دفع رسوم الجمارك، وهي استفادت من المنظمة، التي ترأسها في هذا الجانب.