فاز المرشح الحر عبدالمجيد تبون الرئيس السابق للوزراء في الجزائر، بالانتخابات الرئاسية التي جرت أول أمس، من الدور الأول بحصوله على 58.15 بالمائة من الأصوات، ليخلف الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة.
» حسم النتيجة
وقال رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي: إن تبون حصل على أكبر عدد من الأصوات بنسبة تقدر بـ 58.15 في المائة من الأصوات.
وحصل تبون على 4 ملايين و945 ألفا و116 صوتا في هذه الانتخابات. وتعني هذه الأرقام حسم نتيجة الانتخابات لصالح تبون دون الحاجة إلى دورة ثانية.
وأضاف شرفي: إن عدد الناخبين المشاركين في التصويت بلغ 24 مليونا و474 ألفا و161 مسجلا، منهم 914 ألفا و308 من الجالية في الخارج.
وبلغت نسبة التصويت داخل الوطن 41.13 في المائة أي ما يعادل 9 ملايين و747 ألف ناخب، فيما بلغت النسبة الإجمالية للمشاركة 39.83 في المائة.
وقال شرفي: إن «المواطنين عبروا عن رأيهم خلال الانتخابات بكل حرية وديمقراطية»، مشيرا إلى أن «البلاد تدخل عهدا جديدا لتجسيد الديمقراطية والشفافية لتحقيق الإرادة الشعبية».
» تظاهرات مستمرة
وعلى وقع إعلان نتيجة الانتخابات، ينتظر أن تشهد شوارع ومدن جزائرية أخرى خروج مظاهرات هي الثالثة والأربعين منذ بدء الحراك الشعبي الجزائري، الذي أطاح بالرئيس بوتفليقة من الحكم، وستكون الأولى بعد إجراء هذه الانتخابات، التي تثير جدلا واسعا. وبينما تشهد العاصمة الجزائرية تشديدات أمنية مكثفة، اندلعت في العديد من المدن الجزائرية، الخميس، مظاهرات منددة بإجراء الانتخابات ومطالبة بإلغائها، وكانت أكثر حدة في مدن شرق العاصمة الجزائرية كبويرة وبجاية وتيزي وزو، ما أسفر عن تخريب مكاتب التصويت وإغلاق أغلبها، حيث سجلت بهذه الولايات أقل نسبة مشاركة، ولم تتعد الواحد في المائة.
» حسم النتيجة
وقال رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي: إن تبون حصل على أكبر عدد من الأصوات بنسبة تقدر بـ 58.15 في المائة من الأصوات.
وحصل تبون على 4 ملايين و945 ألفا و116 صوتا في هذه الانتخابات. وتعني هذه الأرقام حسم نتيجة الانتخابات لصالح تبون دون الحاجة إلى دورة ثانية.
وأضاف شرفي: إن عدد الناخبين المشاركين في التصويت بلغ 24 مليونا و474 ألفا و161 مسجلا، منهم 914 ألفا و308 من الجالية في الخارج.
وبلغت نسبة التصويت داخل الوطن 41.13 في المائة أي ما يعادل 9 ملايين و747 ألف ناخب، فيما بلغت النسبة الإجمالية للمشاركة 39.83 في المائة.
وقال شرفي: إن «المواطنين عبروا عن رأيهم خلال الانتخابات بكل حرية وديمقراطية»، مشيرا إلى أن «البلاد تدخل عهدا جديدا لتجسيد الديمقراطية والشفافية لتحقيق الإرادة الشعبية».
» تظاهرات مستمرة
وعلى وقع إعلان نتيجة الانتخابات، ينتظر أن تشهد شوارع ومدن جزائرية أخرى خروج مظاهرات هي الثالثة والأربعين منذ بدء الحراك الشعبي الجزائري، الذي أطاح بالرئيس بوتفليقة من الحكم، وستكون الأولى بعد إجراء هذه الانتخابات، التي تثير جدلا واسعا. وبينما تشهد العاصمة الجزائرية تشديدات أمنية مكثفة، اندلعت في العديد من المدن الجزائرية، الخميس، مظاهرات منددة بإجراء الانتخابات ومطالبة بإلغائها، وكانت أكثر حدة في مدن شرق العاصمة الجزائرية كبويرة وبجاية وتيزي وزو، ما أسفر عن تخريب مكاتب التصويت وإغلاق أغلبها، حيث سجلت بهذه الولايات أقل نسبة مشاركة، ولم تتعد الواحد في المائة.