هاجر الدوسري - الخبر

أكد رئيس اللجنة التجارية بغرفة الشرقية هاني العفالق، أن قطاع التجارة الإلكترونية بالمملكة، واحد من القطاعات الواعدة، الذي يتضمن فرصا استثمارية متعددة، موضحا أن العمل فيه لا يتطلب رأسمال كبيرا، بقدر ما يعتمد على الأفكار الرائدة والطاقات الشبابية، التي يمكنها صياغة تلك الأفكار بطريقة تضمن تسويقها وتحقق الإقبال عليها.

وضمن ملتقى التجارة الإلكترونية، الذي أقامته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» بالمنطقة الشرقية، ذكر العفالق أن الجهود، التي أقدمت عليها المملكة، وبرامجها الطموحة لتعزيز إمكانات الشركات الكبيرة والمتوسطة وقطاعات الأعمال الواعدة ومن أهمها التجارة الإلكترونية، أسهم في ترشح المملكة لأن تكون واحدة من الدول التي تنشط فيها هذه التجارة وتنمو بشكل مطرد، موضحا أن من أهمها متوسط أعمار المواطنين المنخفض وثقافة الأجيال الجديدة، ورغبتهم في الحصول على كل ما هو جديد ومواكبتهم للتطورات.

وأشاد العفالق باللوائح التنظيمية، التي وضعتها وزارة التجارة لهذا النوع من النشاط، وتنشيط أدواته، موضحا أن قطاع التجارة الإلكترونية مازال يواجه العديد من التحديات لكونه في طور النمو والتشكل.

وأوضح أن غرفة الشرقية ممثلة باللجنة التجارية، اطلعت على كثير من التطورات التي يشهدها القطاع، مشيرا إلى أن اللجنة التجارية بالغرفة نظمت العام الماضي، ملتقى استضافت فيه القائمين على صياغة تنظيمات وتشريعات قطاع التجارة الإلكترونية، والممارسين فيه ولمست من خلالهم حجم الفرص وحجم التحديات الموجودة في هذا القطاع.