زار وفد من أمانة المنطقة الشرقية، مدينة الجبيل الصناعية، واطلع على أبرز الآليات والأنظمة المتبعة بالهيئة الملكية في مجال الجودة والتميز التشغيلي في مرافق المدينة.
وقال مدير عام الجودة والتميز المؤسسي بأمانة المنطقة الشرقية م. علي القرني، إن الهدف من الزيارة هو تبادل الخبرات، والاستفادة من تجارب الهيئة الملكية بالجبيل في مجالات متنوعة، من أبرزها مجال الجودة والتميز، موضحا أن الجبيل الصناعية من المدن التي نفخر بها؛ لما تتميز به من تكامل بين جميع القطاعات والإدارات، والخدمات المقدمة للمستفيدين أيضا.
وأضاف م.القرني: إن مدينة الجبيل الصناعية تعطي ساكنيها الإحساس بروح الحياة؛ لما تمتلكه من معايير محققة لجودة الحياة، مؤكدا: «زيارتنا هي امتداد لزيارات مستقبلية تستهدف الاستفادة وتبادل الخبرات بين الجانبين».
وشاهد الوفد عرضا مرئيا، يحكي قصة إنشاء مدينة الجبيل الصناعية، وأبرز التحديات التي واجهتها، والنهضة الصناعية التي شهدتها منذ نشأتها وحتى الآن، وتعرف الوفد على أبرز عوامل النجاح في مشاريع الهيئة الملكية من خلال جولة في مركز الزوار، تعرف من خلالها على أبرز مقومات النجاح، كأهمية الموقع والمنطقة الجغرافية، وتنوع الصناعات الموجودة فيها، والبنية التحتية المتميزة والرائدة، وتوزيع الأحياء السكانية بالمدينة، إضافة إلى شبكات التبريد بمياه البحر والتي تعتبر الأضخم على مستوى العالم.
وتعرف الوفد الزائر على المركز الاقتصادي لمدينة الجبيل الصناعية والذي يتكون من واجهة بحرية عامة من ثلاث جهات، فضلا عن اشتماله على وسط تجاري للمصانع العاملة وللمناطق المجاورة.
وقال مدير عام الجودة والتميز المؤسسي بأمانة المنطقة الشرقية م. علي القرني، إن الهدف من الزيارة هو تبادل الخبرات، والاستفادة من تجارب الهيئة الملكية بالجبيل في مجالات متنوعة، من أبرزها مجال الجودة والتميز، موضحا أن الجبيل الصناعية من المدن التي نفخر بها؛ لما تتميز به من تكامل بين جميع القطاعات والإدارات، والخدمات المقدمة للمستفيدين أيضا.
وأضاف م.القرني: إن مدينة الجبيل الصناعية تعطي ساكنيها الإحساس بروح الحياة؛ لما تمتلكه من معايير محققة لجودة الحياة، مؤكدا: «زيارتنا هي امتداد لزيارات مستقبلية تستهدف الاستفادة وتبادل الخبرات بين الجانبين».
وشاهد الوفد عرضا مرئيا، يحكي قصة إنشاء مدينة الجبيل الصناعية، وأبرز التحديات التي واجهتها، والنهضة الصناعية التي شهدتها منذ نشأتها وحتى الآن، وتعرف الوفد على أبرز عوامل النجاح في مشاريع الهيئة الملكية من خلال جولة في مركز الزوار، تعرف من خلالها على أبرز مقومات النجاح، كأهمية الموقع والمنطقة الجغرافية، وتنوع الصناعات الموجودة فيها، والبنية التحتية المتميزة والرائدة، وتوزيع الأحياء السكانية بالمدينة، إضافة إلى شبكات التبريد بمياه البحر والتي تعتبر الأضخم على مستوى العالم.
وتعرف الوفد الزائر على المركز الاقتصادي لمدينة الجبيل الصناعية والذي يتكون من واجهة بحرية عامة من ثلاث جهات، فضلا عن اشتماله على وسط تجاري للمصانع العاملة وللمناطق المجاورة.