عقد المجلس الأعلى دورة استثنائية تلبية لدعوة كريمة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، وحضره أصحاب الجلالة والسمو وذلك يوم الخميس 18 محرم 1430هـ الموافق 15 يناير 2009، بالعاصمة الرياض.
وبحث القادة وفق البيان الذي صدر مجمل قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وبصفة خاصة المأساة التي حلت بالأشقاء من الشعب الفلسطيني في غزة، وأشادوا بالجهود التي تقوم بها جميع الدول العربية في هذا الإطار، واتفقوا على أن تستعرض هذه الجهود في قمة الكويت وعلى متابعة هذه الجهود تحقيقا للأهداف المرجوة.
كان المجلس قد أشاد بالمبادرة الكريمة والحكيمة التي أطلقها الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية -رحمه الله- في القمة الاقتصادية العربية التنموية الاجتماعية التي عقدت بدولة الكويت في يناير 2009، من أجل المصالحة العربية، والتي عبرت عن مدى حرصه على لم الشمل وتحقيق التضامن العربي.
وبشأن تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومستجدات مسيرة السلام، وما ترتكبه الآلة العسكرية الإسرائيلية من جرائم ضد الإنسانية.
وبحث القادة وفق البيان الذي صدر مجمل قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وبصفة خاصة المأساة التي حلت بالأشقاء من الشعب الفلسطيني في غزة، وأشادوا بالجهود التي تقوم بها جميع الدول العربية في هذا الإطار، واتفقوا على أن تستعرض هذه الجهود في قمة الكويت وعلى متابعة هذه الجهود تحقيقا للأهداف المرجوة.
كان المجلس قد أشاد بالمبادرة الكريمة والحكيمة التي أطلقها الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية -رحمه الله- في القمة الاقتصادية العربية التنموية الاجتماعية التي عقدت بدولة الكويت في يناير 2009، من أجل المصالحة العربية، والتي عبرت عن مدى حرصه على لم الشمل وتحقيق التضامن العربي.
وبشأن تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومستجدات مسيرة السلام، وما ترتكبه الآلة العسكرية الإسرائيلية من جرائم ضد الإنسانية.