في 8 قطاعات أساسية منها الصناعة
قال مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن د.سهل عبدالجواد، إن معرض اليوم المفتوح للتوظيف يشارك فيه نحو 69 شركة تستقطب الكفاءات من الخريجين، مشيرا إلى أن الفعاليات ضمت شركات ومؤسسات من ثمانية قطاعات أساسية وهي القطاع الحكومي وشبه الحكومي، والطاقة، والقطاعان الصناعي والمالي، إضافة إلى قطاع تقنية المعلومات وقطاع الخدمات، إلى جانب قطاعي التجزئة والاستشارات.
وافتتح أمس مدير الجامعة فعاليات اليوم المفتوح للتوظيف الذي شاركت فيه 69 شركة ومؤسسة في القطاعين الحكومي والأهلي، وهو أكبر عدد للجهات المشاركة في هذه الفعالية منذ (5) سنوات.
واطلع د.عبدالجواد على أجنحة الجهات المشاركة في المعرض -الذي أقيم بمركز المعارض مبنى 54- واستمع إلى شرح من ممثلي الشركات تعرف خلاله على نشاط الجهات المشاركة في سوق العمل والفرص الوظيفية والتدريبية التي يحصل عليها المقبولون عند التقدم للوظيفة.
وأشار إلى أن الجامعة تسعى للمشاركة بدور فعال في جميع المبادرات والمشاريع والنشاطات الكبيرة.
وأكد عميد شؤون الطلاب رئيس اللجنة المنظمة للمناسبة د.أحمد العجيري، أن اليوم المفتوح للتوظيف -الذي يستمر أربعة أيام- يهدف إلى تعريف طلاب الجامعة والمرشحين للتخرج على نحو خاص، بالفرص الوظيفية والتدريبية المتوافرة لدى الجهات المشاركة في فعاليات المناسبة، وتعميق أفكارهم الخاصة بطبيعة سوق العمل واحتياجاتها من التخصصات الأكاديمية.
وأضاف إن المناسبة تسعى، وبكافة فعالياتها، إلى توعية الطلاب وتأهيل الخريجين على نحو يلبي احتياجات سوق العمل.
وافتتح أمس مدير الجامعة فعاليات اليوم المفتوح للتوظيف الذي شاركت فيه 69 شركة ومؤسسة في القطاعين الحكومي والأهلي، وهو أكبر عدد للجهات المشاركة في هذه الفعالية منذ (5) سنوات.
واطلع د.عبدالجواد على أجنحة الجهات المشاركة في المعرض -الذي أقيم بمركز المعارض مبنى 54- واستمع إلى شرح من ممثلي الشركات تعرف خلاله على نشاط الجهات المشاركة في سوق العمل والفرص الوظيفية والتدريبية التي يحصل عليها المقبولون عند التقدم للوظيفة.
وأشار إلى أن الجامعة تسعى للمشاركة بدور فعال في جميع المبادرات والمشاريع والنشاطات الكبيرة.
وأكد عميد شؤون الطلاب رئيس اللجنة المنظمة للمناسبة د.أحمد العجيري، أن اليوم المفتوح للتوظيف -الذي يستمر أربعة أيام- يهدف إلى تعريف طلاب الجامعة والمرشحين للتخرج على نحو خاص، بالفرص الوظيفية والتدريبية المتوافرة لدى الجهات المشاركة في فعاليات المناسبة، وتعميق أفكارهم الخاصة بطبيعة سوق العمل واحتياجاتها من التخصصات الأكاديمية.
وأضاف إن المناسبة تسعى، وبكافة فعالياتها، إلى توعية الطلاب وتأهيل الخريجين على نحو يلبي احتياجات سوق العمل.