جعفر الصفار - القطيف

ضبطت الفرق الرقابية التابعة لبلدية تاروت، عددا من عربات الباعة الجائلين الأجانب ومفترشي الأرصفة العامة وأمام أبواب المساجد في عدد من الأحياء، وتم تسليم المضبوطات إلى الجمعيات الخيرية حسب الأنظمة، وذلك ضمن جهود بلدية محافظة القطيف لمعالجة مظاهر التلوث البصري في جميع مدن وقرى المحافظة، وفي إطار المتابعة في تحسين المشهد الحضري.

وتركزت الحملات الرقابية المتفرقة على ضبط البسطات المخالفة للباعة الجائلين الأجانب مفترشي الأرصفة، وإزالتها بالكامل ومنع وجودها، فيما قامت الفرق الميدانية بعمل مسح كامل لجميع مواقع تجمعات الباعة الجائلين بالطرقات والساحات العامة.

وقال رئيس بلدية تاروت م. عادل آل عبيه، إن الجولات الميدانية لمكافحة الباعة الجائلين أثمرت عن رصد عدد من عربات الخضار والفواكه المخالفة، ورصد باعة جائلين على عدد من الشوارع الرئيسية وجرت إزالة العربات المخالفة، ورفع جميع الصناديق الخشبية، وسحب الناقلات المستخدمة لهذا الشأن، ومصادرة ٣٠ كيلو خضار، لافتا إلى أنه بعد التأكد من سلامة المواد الغذائية وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي يتم تسليمها إلى الجمعيات الخيرية لتستفيد منها.

وأكد أن الحملات تستهدف إحكام الرقابة على الباعة الجائلين، ومنعهم من ممارسة أعمال البيع العشوائي المخالف على الأرصفة وبجوار المساجد، وإشغال الأماكن العامة بصورة غير نظامية، مشيرا إلى أن البلدية تولي اهتماما بالغا بتحسين المشهد الحضري والحد من تواجد الباعة الجائلين؛ لما يسببه تواجدهم على أرصفة الشوارع وحجز المواقع من إعاقة للمارة وتشويه المنظر العام لهذه المواقع. داعيا إلى عدم ممارسة هذه الظاهرة؛ لتجنب العقوبات الجزائية المقررة.

وأضاف أن بلدية تاروت وبتوجيهات من رئيس بلدية المحافظة م. محمد الحسيني وضعت خطة محكمة لمتابعة نظامية المحلات الغذائية باستمرار، والتأكد من توافر الاشتراطات المطلوبة في تجهيزها، ومكافحة ظاهرة البيع المتجول؛ حرصا على سلامة الأطعمة المعروضة والمتداولة والعاملين، مؤكدا أن البلدية حريصة على متابعة كل الأنشطة، والتأكد من التزام أصحاب المحلات بتطبيق الأنظمة في كل ما يتعلق بطرق بيع وعرض وتداول المواد الغذائية.

وأشار إلى أن جميع المختصين والمراقبين يواصلون جهودهم وجولاتهم والحملات المستمرة على المحلات الغذائية والأسواق، وإعداد الخطط والإجراءات لمعالجة أي ملاحظات بأحياء تاروت، بهدف الرفع من مستوى الخدمات المقدمة في مجال الإصحاح البيئي.