محمد العويس - الأحساء

أكدت دراسة حديثة مبنية على نتائج مسحية، أهمية تطوير النشاط السياحي في بحيرة الأصفر «شرق الأحساء»، إلى جانب الوجهات السياحية البيئية والثقافية الأخرى، والتي تذخر بها المحافظة، وضرورة تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في مجال السياحة، والاهتمام بالتدريب ورفع كفاءة المرشدين السياحيين؛ لعكس الثقافة وحضارة المجتمع الأحسائي للسياح الوافدين.

» فعاليات دائمة

وأكدت طالبة الدكتوراة في قسم الجغرافيا بجامعة القصيم نورة النعيم، أن وجهة بحيرة الأصفر تفتقد الخدمات التي يحتاجها السياح أثناء ممارسة الأنشطة السياحية مثل: شركات السياحة، الفعاليات الموسمية والدائمة، وتنظيم المهرجانات الخاصة بثقافة المجتمع الأحسائي، مقترحة توافر خدمات المطاعم ومواقف السيارات والطرق والنظافة العامة ومكافحة الحشرات وتخصيص مواقع للعائلات وما يرتبط بها من خدمات.

» محمية طبيعية

وذكرت أن الدراسة جاءت لتواكب الجهود الحكومية، الرامية لتعزيز مكانة البحيرة، حين اتخذ قرار وزارة البيئة والمياه والزراعة بتحويل البحيرة إلى محمية طبيعية وموقع سياحي بيئي يضم أنواع الحياة الفطرية من طيور وحيوانات، وخدمات ترفيهية، ومرافق سياحية، وإقامة المهرجانات السياحية حولها، إضافة إلى إنشاء 100 ألف وحدة سكنية أعلنت عنها وزارة الإسكان مؤخرا.

» المساحة الكاملة

وأثبتت الدراسة أن مساحة البحيرة «الجزء المغطى بالماء» 19.9 كيلو متر مربع، بينما المساحة الكاملة لها 36.8 كيلو متر مربع، وتقع شرق مدينة العمران بنحو 10كم وغرب العقير بمسافة 35كم، والمسافة من مركز مدينة الهفوف إلى البحيرة 24كم.

» كثبان رملية

وتتكون البحيرة من مياه الصرف الزراعي، ومياه الصرف الصحي المعالجة في محطات المعالجة في الهفوف، وتحيط بها الكثبان الرملية وتنمو حولها النباتات الصحراوية، وتنحصر مياهها في فصل الصيف وتكون مراعي طبيعية، إضافة لكونها محطة لهجرة الطيور التي تعبر المنطقة مرتين في العام من الشمال إلى الجنوب والعكس، كما توجد أنواع من الطيور المستقرة في بيئة البحيرة مثل البط، والأوز، والعصافير.