خرج الآلاف من مختلف المناطق اللبنانية عشية انطلاق الاستشارات النيابية فيما أسموه بـ«أحد الضغط»؛ للتعبير عن غضبهم ورفضهم تسمية سمير الخطيب بتكليف رئاسة الوزراء والمضي قدما بتأليف حكومة سياسية يحركها «حزب الله»، فيما أكد مصدر مطلع لـ«اليوم» أن الاتجاه اليوم الإثنين سيكون في تسمية الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة.
وأكد مصدر آخر لـ«اليوم» بالقول: إن الإجماع «السني» توافق على تسمية الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة، وكشف أن الأسماء المطروحة ما هي إلا تمهيد لوصوله إلى هذا المنصب.
ومساء أمس أعلن المهندس سمير الخطيب انسحابه من السباق لرئاسة الحكومة بعد لقائه الحريري.
إلى ذلك، أبلغ مفتي الجمهورية اللبنانية، عبداللطيف دريان، الخطيب، أنه تم التوافق على تسمية الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة.
ولليوم الـ53 التوالي، عشية الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا اليوم الإثنين، واصل المحتجون تحركاتهم المتفرقة في مختلف المناطق؛ اعتراضا على احتمال تسمية الخطيب، الذي يعتبرونه امتدادا للسلطة السياسية الحاكمة، وأصدروا بيانا مساء أمس أعلنوا فيه أيضا رفضهم لتسمية الحريري رئيسا للحكومة.
وشهدت ساحة النجمة في وسط بيروت ما يشبه الكر والفر بين القوى الأمنية والمتظاهرين الذين حاولوا الدخول إلى الساحة المحاذية لمجلس النواب، حيث أوقفت القوى الأمنية 5 شبان، وأفرجت عنهم لاحقا.
وبالقرب من ساحة النجمة، تجمع عدد من السيارات على جسر الرينغ، وانطلقوا في موكب جاب شوارع بيروت بدءا من الحمراء إلى الكورنيش البحري - عين المريسة فالأشرفية وصولا إلى ساحة الشهداء، وذلك في إطار ما سمي بـ«أحد الاستشارات»؛ للتأكيد أنها يجب أن تكون للشعب، وأن المطلوب تشكيل حكومة مستقلة من خارج المنظومة الحاكمة.
ومن جهة أخرى، دعت مجموعة «لحقي»، إحدى المجموعات المشاركة في الحراك، في بيان أن على الشعب اللبناني العودة للساحات في ما أسمته «أحد الغضب»، وطالبت النواب بـ«الرضوخ لإرادة الناس واحترام تضحياتهم وتسمية شخصية مستقلة تحظى بثقتهم ورضاهم والأهم تحمل خطة تجنبهم دفع ثمن الأزمة».
وأكد مصدر آخر لـ«اليوم» بالقول: إن الإجماع «السني» توافق على تسمية الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة، وكشف أن الأسماء المطروحة ما هي إلا تمهيد لوصوله إلى هذا المنصب.
ومساء أمس أعلن المهندس سمير الخطيب انسحابه من السباق لرئاسة الحكومة بعد لقائه الحريري.
إلى ذلك، أبلغ مفتي الجمهورية اللبنانية، عبداللطيف دريان، الخطيب، أنه تم التوافق على تسمية الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة.
ولليوم الـ53 التوالي، عشية الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا اليوم الإثنين، واصل المحتجون تحركاتهم المتفرقة في مختلف المناطق؛ اعتراضا على احتمال تسمية الخطيب، الذي يعتبرونه امتدادا للسلطة السياسية الحاكمة، وأصدروا بيانا مساء أمس أعلنوا فيه أيضا رفضهم لتسمية الحريري رئيسا للحكومة.
وشهدت ساحة النجمة في وسط بيروت ما يشبه الكر والفر بين القوى الأمنية والمتظاهرين الذين حاولوا الدخول إلى الساحة المحاذية لمجلس النواب، حيث أوقفت القوى الأمنية 5 شبان، وأفرجت عنهم لاحقا.
وبالقرب من ساحة النجمة، تجمع عدد من السيارات على جسر الرينغ، وانطلقوا في موكب جاب شوارع بيروت بدءا من الحمراء إلى الكورنيش البحري - عين المريسة فالأشرفية وصولا إلى ساحة الشهداء، وذلك في إطار ما سمي بـ«أحد الاستشارات»؛ للتأكيد أنها يجب أن تكون للشعب، وأن المطلوب تشكيل حكومة مستقلة من خارج المنظومة الحاكمة.
ومن جهة أخرى، دعت مجموعة «لحقي»، إحدى المجموعات المشاركة في الحراك، في بيان أن على الشعب اللبناني العودة للساحات في ما أسمته «أحد الغضب»، وطالبت النواب بـ«الرضوخ لإرادة الناس واحترام تضحياتهم وتسمية شخصية مستقلة تحظى بثقتهم ورضاهم والأهم تحمل خطة تجنبهم دفع ثمن الأزمة».