وصف موقع «انترناشيونال بوليسي دايجست» الاحتجاجات التي تشهدها بعض دول أمريكا اللاتينية بـ«خريف أمريكا اللاتينية» الذي ستكون له تداعيات اقتصادية خطيرة على تلك النظم الاجتماعية غير المستقرة في البلدان.
وتابع في مقال «أندريه دي لا بينا» يقول: في أوائل 2010، شهد الشرق الأوسط الربيع العربي، وفي نهاية العقد ذاته، تمر أمريكا اللاتينية بتجربة مماثلة، على عكس الربيع العربي، تشهد أمريكا اللاتينية هذه الظاهرة في الخريف.
» الاضطرابات والصراعات
وأضاف الكاتب: انتشرت الاضطرابات والصراعات، الرئيس البوليفي إيفو موراليس بات في المنفى؛ وتعاني كولومبيا من اضطرابات مدنية، ويواجه نيكولاس مادورو أسوأ أزمة اقتصادية في التاريخ الفنزويلي، بينما يقود خوان غوايدو تمردًا مؤسسيًا، فيما أطلق الرئيس التشيلي بينييرا سبيستيان النار على أعين 200 متظاهر واعتقل 15 ألف شخص حتى الآن، في الوقت نفسه، لم تعد حكومة لوبيز أوبرادور في المكسيك قادرة على التلاعب بالأرقام لإخفاء محنة اقتصادها.
وتوقع الكاتب أن يشتد التأثير الاقتصادي لهذه الاضطرابات الاجتماعية مع مرور الشهور، مضيفا: في 23 يوليو، توقع صندوق النقد الدولي أن يكون اقتصاد أمريكا اللاتينية الأبطأ في العالم خلال العامين المقبلين، بمعدل نمو قدره 0.6% في جميع البلدان.
وتابع: علاوة على ذلك، نشرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» مقالًا عن التوقعات الإقليمية ولاحظت أن أمريكا اللاتينية قد تتجه نحو عقد ضائع جديد، ونقل عن ألبرتو راموس، رئيس اقتصاديات أمريكا اللاتينية في «غولدمان ساكس» قوله: بشكل عام، أمريكا اللاتينية لا تستثمر بما فيه الكفاية، ولا تدخر ما يكفي، ولا تتعلم جيدًا بما فيه الكفاية.
» الانقلابات والاستبداد
كما استشهد الكاتب برأي ليفيتسكي وموريلو في صحيفة «نيويورك تايمز»، الذي توقع لجوء أمريكا اللاتينية إلى الانقلابات والاستبداد لحل مشاكلها الاجتماعية والاقتصادية.
وتابع: أصدرت رئيسة لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي أليشيا بارسينا، بيانًا في 28 نوفمبر حول العواقب الاقتصادية للاضطرابات السياسية في المنطقة، دعت فيه إلى استعادة دولة الرفاهية.
واتخذ الكاتب من تشيلي نموذجا، قائلا: نظرًا لأن تشيلي واجهت أسرع وأعمق صدمة اجتماعية سياسية، فإن اقتصادها ينذر بمستقبل المنطقة، وتابع: ادعى جون كويغلي وفيليب ساندرز، المحللان في «بلومبرغ»، أن أعمال الشغب التشيلية كان لها تأثير أكبر على الاقتصاد من الزلزال الضخم وأمواج التسونامي، التي ضربت البلاد في 2010، وتسببت في انقطاع 93 % من الكهرباء عن السكان وقتل 500 شخص.
واختتم بقوله: في الواقع، يمكن أن يعزى النمو الاقتصادي المنخفض إلى انخفاض المدخرات والاستثمارات، لكن الاضطرابات الاجتماعية والسياسية تجعل من الصعب على الحكومات والأسواق تعزيز اقتصاداتها.
وتابع في مقال «أندريه دي لا بينا» يقول: في أوائل 2010، شهد الشرق الأوسط الربيع العربي، وفي نهاية العقد ذاته، تمر أمريكا اللاتينية بتجربة مماثلة، على عكس الربيع العربي، تشهد أمريكا اللاتينية هذه الظاهرة في الخريف.
» الاضطرابات والصراعات
وأضاف الكاتب: انتشرت الاضطرابات والصراعات، الرئيس البوليفي إيفو موراليس بات في المنفى؛ وتعاني كولومبيا من اضطرابات مدنية، ويواجه نيكولاس مادورو أسوأ أزمة اقتصادية في التاريخ الفنزويلي، بينما يقود خوان غوايدو تمردًا مؤسسيًا، فيما أطلق الرئيس التشيلي بينييرا سبيستيان النار على أعين 200 متظاهر واعتقل 15 ألف شخص حتى الآن، في الوقت نفسه، لم تعد حكومة لوبيز أوبرادور في المكسيك قادرة على التلاعب بالأرقام لإخفاء محنة اقتصادها.
وتوقع الكاتب أن يشتد التأثير الاقتصادي لهذه الاضطرابات الاجتماعية مع مرور الشهور، مضيفا: في 23 يوليو، توقع صندوق النقد الدولي أن يكون اقتصاد أمريكا اللاتينية الأبطأ في العالم خلال العامين المقبلين، بمعدل نمو قدره 0.6% في جميع البلدان.
وتابع: علاوة على ذلك، نشرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» مقالًا عن التوقعات الإقليمية ولاحظت أن أمريكا اللاتينية قد تتجه نحو عقد ضائع جديد، ونقل عن ألبرتو راموس، رئيس اقتصاديات أمريكا اللاتينية في «غولدمان ساكس» قوله: بشكل عام، أمريكا اللاتينية لا تستثمر بما فيه الكفاية، ولا تدخر ما يكفي، ولا تتعلم جيدًا بما فيه الكفاية.
» الانقلابات والاستبداد
كما استشهد الكاتب برأي ليفيتسكي وموريلو في صحيفة «نيويورك تايمز»، الذي توقع لجوء أمريكا اللاتينية إلى الانقلابات والاستبداد لحل مشاكلها الاجتماعية والاقتصادية.
وتابع: أصدرت رئيسة لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي أليشيا بارسينا، بيانًا في 28 نوفمبر حول العواقب الاقتصادية للاضطرابات السياسية في المنطقة، دعت فيه إلى استعادة دولة الرفاهية.
واتخذ الكاتب من تشيلي نموذجا، قائلا: نظرًا لأن تشيلي واجهت أسرع وأعمق صدمة اجتماعية سياسية، فإن اقتصادها ينذر بمستقبل المنطقة، وتابع: ادعى جون كويغلي وفيليب ساندرز، المحللان في «بلومبرغ»، أن أعمال الشغب التشيلية كان لها تأثير أكبر على الاقتصاد من الزلزال الضخم وأمواج التسونامي، التي ضربت البلاد في 2010، وتسببت في انقطاع 93 % من الكهرباء عن السكان وقتل 500 شخص.
واختتم بقوله: في الواقع، يمكن أن يعزى النمو الاقتصادي المنخفض إلى انخفاض المدخرات والاستثمارات، لكن الاضطرابات الاجتماعية والسياسية تجعل من الصعب على الحكومات والأسواق تعزيز اقتصاداتها.