الأخضر السعودي والأحمر البحريني كلاهما استحقا بأن يصلا للنهائي الكبير في خليجي 24، فالوصول كان مقترنا بالتميز في الأداء، في وقت لم يكن كافيا، نظرا لضيق الأيام في المسابقة، فحققا ذلك بالجهد الجبار وبالانتصارات المتوالية، فالإرادة وحدها تصنع الفارق، والشعور بالمسؤولية يصحح المسار، بأن الخسارة في البداية كانت خيرة، فأصبحت بعد ذلك نقطة التحول بالرغبة الأكيدة، حتى وصلا بالهمة والعزيمة، فالتركيز من اللاعبين كان منصبا في الميدان، فلاحظنا أن المديرين الفنيين كلاهما كانا يعملان باتزان، وفقا لمعطيات كل نزال، فبات النهائي استحقاقا يتلاءم بين الأشقاء، في ختام العرس الخليجي هذا المساء.
ففكرة المباريات النهائية في طبيعتها أنها لا تخضع لأية معايير، فسماتها غالبا ما تكون في الفريق الذي يتحلى بالهدوء والتركيز، فطرق الكسب مشروعة لكلا المنتخبين، فمحصلة الانتصار لمنتخبنا مرهونة بتعامل وذكاء هيرفي رينارد، والذي تعامل في سابق اللقاءات، بكل هدوء وواقعية، حتى وصل بالأخضر للمباراة النهائية، إن التشابة والخلط بين انتصار المنتخب على شقيقه منتخب البحرين في المرحلة الأولية، يختلف تماما عن المباريات النهائية، فلذلك على الجهازين الفني والإداري تهيئة اللاعبين تهيئة مثالية، تليق بالمباراة الختامية، وفي نهاية المطاف لا خاسر بين الأشقاء، في دورة المحبة والإخاء..!!
ففكرة المباريات النهائية في طبيعتها أنها لا تخضع لأية معايير، فسماتها غالبا ما تكون في الفريق الذي يتحلى بالهدوء والتركيز، فطرق الكسب مشروعة لكلا المنتخبين، فمحصلة الانتصار لمنتخبنا مرهونة بتعامل وذكاء هيرفي رينارد، والذي تعامل في سابق اللقاءات، بكل هدوء وواقعية، حتى وصل بالأخضر للمباراة النهائية، إن التشابة والخلط بين انتصار المنتخب على شقيقه منتخب البحرين في المرحلة الأولية، يختلف تماما عن المباريات النهائية، فلذلك على الجهازين الفني والإداري تهيئة اللاعبين تهيئة مثالية، تليق بالمباراة الختامية، وفي نهاية المطاف لا خاسر بين الأشقاء، في دورة المحبة والإخاء..!!