فرضت وزارة الخزانة الأمريكية أمس الجمعة عقوبات على أربعة عراقيين - ثلاثة منهم قادة لميليشيات مدعومة من نظام إيران - بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان أو الفساد، وذلك بعدما انتقدت واشنطن قتل متظاهرين في احتجاجات ضد حكومة بغداد.
» عقوبات وفظائع
وطالت العقوبات قيس الخزعلي زعيم ميليشيات «عصائب أهل الحق» وشقيقه ليث الخزعلي أحد قادتها، إضافة لحسين فالح اللامي مسؤول الأمن في «الحشد الشعبي»، إلى جانب رجل الأعمال العراقي خميس الخنجر؛ لاستخدامه الأموال في التأثير على سياسيين ومسؤولين لتحقيق مكاسب شخصية.
وقبيل إعلان العقوبات بقليل، أعلنت الخارجية الأمريكية أنها ستطلب من «الخزانة» فرض عقوبات على مسؤولين عراقيين.
فيما لوّح مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، بعقوبات قد تفرضها واشنطن قريباً ضد المسؤولين عما وصفها بـ«الفظائع في العراق».
» قمع العراقيين
من جانبه، قال الوزير ستيفن منوشين: محاولات إيران لقمع المطالب المشروعة للشعب العراقي بإصلاح حكومته من خلال ذبح المتظاهرين المسالمين أمر مروع، وتابع: إن المعارضة والاحتجاج العام السلمي عناصر أساسية في جميع الديمقراطيات، وتقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب العراقي في جهوده للقضاء على الفساد، وزاد: سنحاسب مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان والفساد في العراق.
وقال بيان الخزانة الأمريكية: نتيجة لإجراءات اليوم، فإن جميع الممتلكات والمصالح للأفراد المذكورين آنفا، وأي كيانات مملوكة لهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، 50 % أو أكثر بواسطتهم بشكل فردي أو شراكة مع أشخاص معينين آخرين، موجودين في الولايات المتحدة أو بقية الدول، يتم حظرها من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
» قيس وليث
قيس الخزعلي هو الأمين العام لميليشيات «عصائب أهل الحق» المدعومة من إيران في العراق، وشقيقه ليث هو قائد بالفصائل التي فتحت النار على المتظاهرين وقتلتهم في آواخر 2019 الحالي، كما شاركت عناصرهما في عمليات الاختفاء القسري والاختطاف والقتل والتعذيب والتهجير على نطاق واسع في 2015 بمحافظة ديالى.
بالإضافة إلى ذلك، كان لهما أدوارا قيادية في هجوم يناير 2007 على مجمع للحكومة العراقية في كربلاء، أسفر الهجوم عن مقتل خمسة جنود أمريكيين وجرح ثلاثة.
ولفتت «الخزانة» إلى أنهما تلقيا الأوامر من «فيلق القدس» وهو فرع من الحرس الثوري الإيراني المسؤول عن العمليات الخارجية.
» حسين اللامي
حسين فالح عزيز اللامي، زعيم لفصيل بميليشيات «الحشد الشعبي» التي تدعمها إيران، ومكلف من قبل كبار قادة الجماعات الإرهابية الأخرى بقمع احتجاجات أواخر 2019 في العراق.
وهو جزء من لجنة لوكلاء الحرس الثوري، ومسؤول عن الأمر باغتيالات وقمع المتظاهرين في بغداد، بتوجيه مقاتلي الميليشيات الذين أطلقوا النار على المتظاهرين في أوائل أكتوبر 2019.
وأصبح مُصنَّفا لكونه شخصًا مسؤولاً عن - أو متواطئًا، أو شارك بشكل مباشر أو غير مباشر في - انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
» خميس الخنجر
خميس فرحان الخنجر العيساوي، وهو رجل أعمال عراقي ومليونير يتمتع بسطوة واسعة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ووفقًا لمسؤول سابق رفيع المستوى في الحكومة العراقية، فإن تأثير الخنجر يرجع في معظمه إلى قدرته على استخدام ثروته لرشوة الآخرين.
وأنفق الخنجر ملايين الدولارات كدفعات لشخصيات سياسية عراقية من أجل تأمين دعمهم، كما سخر أمواله دعما لمسيرته الحافلة بالفساد والرشى، لتحقيق مكاسب شخصية وفساد متعلق بعقود نفطية وأخرى حكومية.
» عقوبات وفظائع
وطالت العقوبات قيس الخزعلي زعيم ميليشيات «عصائب أهل الحق» وشقيقه ليث الخزعلي أحد قادتها، إضافة لحسين فالح اللامي مسؤول الأمن في «الحشد الشعبي»، إلى جانب رجل الأعمال العراقي خميس الخنجر؛ لاستخدامه الأموال في التأثير على سياسيين ومسؤولين لتحقيق مكاسب شخصية.
وقبيل إعلان العقوبات بقليل، أعلنت الخارجية الأمريكية أنها ستطلب من «الخزانة» فرض عقوبات على مسؤولين عراقيين.
فيما لوّح مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، بعقوبات قد تفرضها واشنطن قريباً ضد المسؤولين عما وصفها بـ«الفظائع في العراق».
» قمع العراقيين
من جانبه، قال الوزير ستيفن منوشين: محاولات إيران لقمع المطالب المشروعة للشعب العراقي بإصلاح حكومته من خلال ذبح المتظاهرين المسالمين أمر مروع، وتابع: إن المعارضة والاحتجاج العام السلمي عناصر أساسية في جميع الديمقراطيات، وتقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب العراقي في جهوده للقضاء على الفساد، وزاد: سنحاسب مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان والفساد في العراق.
وقال بيان الخزانة الأمريكية: نتيجة لإجراءات اليوم، فإن جميع الممتلكات والمصالح للأفراد المذكورين آنفا، وأي كيانات مملوكة لهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، 50 % أو أكثر بواسطتهم بشكل فردي أو شراكة مع أشخاص معينين آخرين، موجودين في الولايات المتحدة أو بقية الدول، يتم حظرها من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
» قيس وليث
قيس الخزعلي هو الأمين العام لميليشيات «عصائب أهل الحق» المدعومة من إيران في العراق، وشقيقه ليث هو قائد بالفصائل التي فتحت النار على المتظاهرين وقتلتهم في آواخر 2019 الحالي، كما شاركت عناصرهما في عمليات الاختفاء القسري والاختطاف والقتل والتعذيب والتهجير على نطاق واسع في 2015 بمحافظة ديالى.
بالإضافة إلى ذلك، كان لهما أدوارا قيادية في هجوم يناير 2007 على مجمع للحكومة العراقية في كربلاء، أسفر الهجوم عن مقتل خمسة جنود أمريكيين وجرح ثلاثة.
ولفتت «الخزانة» إلى أنهما تلقيا الأوامر من «فيلق القدس» وهو فرع من الحرس الثوري الإيراني المسؤول عن العمليات الخارجية.
» حسين اللامي
حسين فالح عزيز اللامي، زعيم لفصيل بميليشيات «الحشد الشعبي» التي تدعمها إيران، ومكلف من قبل كبار قادة الجماعات الإرهابية الأخرى بقمع احتجاجات أواخر 2019 في العراق.
وهو جزء من لجنة لوكلاء الحرس الثوري، ومسؤول عن الأمر باغتيالات وقمع المتظاهرين في بغداد، بتوجيه مقاتلي الميليشيات الذين أطلقوا النار على المتظاهرين في أوائل أكتوبر 2019.
وأصبح مُصنَّفا لكونه شخصًا مسؤولاً عن - أو متواطئًا، أو شارك بشكل مباشر أو غير مباشر في - انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
» خميس الخنجر
خميس فرحان الخنجر العيساوي، وهو رجل أعمال عراقي ومليونير يتمتع بسطوة واسعة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ووفقًا لمسؤول سابق رفيع المستوى في الحكومة العراقية، فإن تأثير الخنجر يرجع في معظمه إلى قدرته على استخدام ثروته لرشوة الآخرين.
وأنفق الخنجر ملايين الدولارات كدفعات لشخصيات سياسية عراقية من أجل تأمين دعمهم، كما سخر أمواله دعما لمسيرته الحافلة بالفساد والرشى، لتحقيق مكاسب شخصية وفساد متعلق بعقود نفطية وأخرى حكومية.