الوكالات - بيروت

تواصلت الاحتجاجات في لبنان أمس الجمعة، في مناطق عدة شرق البلاد وجنوبه وشماله، لليوم الـ51 على التوالي؛ للمطالبة بحكومة مستقلة ومحاربة الفساد، فيما قال مسؤول أوروبي: إن دعوات أرسلت لحضور اجتماع باريس يوم 11 ديسمبر الذي يتم الحشد له لتقديم الدعم حتى يتم التعامل مع الأزمة الاقتصادية.

» طلب مساعدة

ووجه رئيس حكومة تصريف الأعمال رسائل إلى رؤساء ورؤساء وزراء عدد من الدول الشقيقة والصديقة، طالبا مساعدة لبنان بتأمين اعتمادات للاستيراد من هذه الدول.

وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئيس الحريري الجمعة: «إنه في إطار الجهود التي يبذلها لمعالجة النقص في السيولة، وتأمين مستلزمات الاستيراد الأساسية للمواطنين، وجه رئيس حكومة تصريف الأعمال رسائل إلى رؤساء ورؤساء وزراء عدد من الدول الشقيقة والصديقة، طالبا مساعدة لبنان بتأمين اعتمادات للاستيراد من هذه الدول، بما يؤمن استمرارية الأمن الغذائي والمواد الأولية للإنتاج لمختلف القطاعات».

وقال مسؤول حكومي لبناني الجمعة، لـ«رويترز»: إن فرنسا تعتزم عقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية للبنان يوم 11، لحشد المساعدة للبلاد.

وأوضح المسؤول اللبناني أن من المتوقع دعوة السعودية والإمارات للاجتماع.

» قطع طرق

وعمد متظاهرون في مدينة طرابلس شمال لبنان صباح الجمعة إلى قطع عدد من الطرق الفرعية والرئيسية لا سيما الأوتوستراد الدولي، لكن عناصر الجيش اللبناني فتحتها.

وفي مدينة حلبا شمال لبنان جال محتجون من الحراك الشعبي أمام عدد من الدوائر والمؤسسات الرسمية المالية، ومصلحة المياه، والعقارية، والمساحة، و«أوجيرو» التابعة للاتصالات، ومركز وزارة العمل، ومركز التعليم المهني والتقني، والتنظيم المدني ومؤسسة كهرباء لبنان، مرددين الهتافات المؤيدة لمطالب الحراك الشعبي، وقاموا بإقفال تلك المؤسسات.

» حكومة مستقلة

وطالب المحتجون في حلبا بحكومة مستقلة تحارب الفساد وتعيد الأموال المنهوبة وتعمل على إنقاذ الوضع الاقتصادي والمعيشي من الانهيار، مؤكدين أنهم مستمرون في تحركاتهم التصعيدية؛ للضغط حتى تحقيق المطالب.

وفي المنية شمال لبنان، قام محتجون بقطع الطريق الدولية.

وأقفل معتصمون في مدينة زحلة شرق لبنان مدخل مبنى سراي زحلة بعلم لبناني كبير، وأعلنوا رفضهم للحكومة التكنوسياسية، مشددين على «ضرورة تشكيل حكومة تكنوقراط لإنقاذ الوضع الاقتصادي».