بحث رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، أمس مع وزير الخزانة الأمريكي، إستيفن منوتشين، في واشنطن عددا من الملفات، وعلى رأسها إزالة الخرطوم من قائمة الدول الراعية للإرهاب، فيما كشفت مصادر بقوى الحرية والتغيير لــ«اليوم»، أن إعلان تعيين حكام الولايات سيتم خلال الأسبوع المقبل، حيث تجرى حاليا اجتماعات ومشاورات داخل الائتلاف الذي شكل الحكومة الانتقالية لاختيار الأسماء التي تم الدفع بها.
وأعرب د. حمدوك عن رغبة حكومته الجادة في تطبيع علاقاتها مع الولايات المتحدة، مؤكدا ضرورة إسقاط اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب ودعا وزارة الخزانة للعب دور أكبر في هذا الإطار.
من جهته، جدد منوتشين تأكيده على دعم واشنطن للحكومة الانتقالية، موضحا أنه سيجري مشاورات للنظر في كيفية تقديم الدعم اللازم للسودان والخطوات اللازمة لإزالة اسمه من قائمة الإرهاب.
وفي السياق، قال مصدر لـ«اليوم»: بعد عودة حمدوك من زيارته لأمريكا، سيتم إنهاء تكليف الولاة العسكريين، ليحل مكانهم ولاة مدنيون، تحقيقا لشعارات الثورة بمدنية الحكومة.
إلى ذلك أكد خالد عمر يوسف، القيادي بقوى الحرية والتغيير في تصريحات أمس، أن الحكومة ماضية في إنفاذ بنود الوثيقة الدستورية كاملة، مشيرا إلى تعيين حكام الولايات المدنيين.
وكان حزب المؤتمر السوداني قد رشح رئيسه السابق إبراهيم الشيخ ليكون حاكما على الخرطوم، بينما تنادي بعض القوى بأن تشغل امرأة المنصب.
من جهتها، وافقت «الجبهة الثورية» من حيث المبدأ على أن يكون حكام الولايات المدنيون مُكلفين، إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام شامل، بعد أن كانت تعترض على تعيينهم.
على صعيد آخر، ألقت نيابة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، القبض على القيادي بحزب المؤتمر الوطني عصام أحمد البشير، الذي ينتمي لجماعة الإخوان، وأودعته حراسة مكافحة غسل الأموال.
وقال مصدر بالنيابة لـ «اليوم»: إن النيابة رصدت البشير، منذ أن كان خارج البلاد وحتى عودته قبل أيام، ونفذت أمر القبض الذي حررته في مواجهته سابقا.
وأعرب د. حمدوك عن رغبة حكومته الجادة في تطبيع علاقاتها مع الولايات المتحدة، مؤكدا ضرورة إسقاط اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب ودعا وزارة الخزانة للعب دور أكبر في هذا الإطار.
من جهته، جدد منوتشين تأكيده على دعم واشنطن للحكومة الانتقالية، موضحا أنه سيجري مشاورات للنظر في كيفية تقديم الدعم اللازم للسودان والخطوات اللازمة لإزالة اسمه من قائمة الإرهاب.
وفي السياق، قال مصدر لـ«اليوم»: بعد عودة حمدوك من زيارته لأمريكا، سيتم إنهاء تكليف الولاة العسكريين، ليحل مكانهم ولاة مدنيون، تحقيقا لشعارات الثورة بمدنية الحكومة.
إلى ذلك أكد خالد عمر يوسف، القيادي بقوى الحرية والتغيير في تصريحات أمس، أن الحكومة ماضية في إنفاذ بنود الوثيقة الدستورية كاملة، مشيرا إلى تعيين حكام الولايات المدنيين.
وكان حزب المؤتمر السوداني قد رشح رئيسه السابق إبراهيم الشيخ ليكون حاكما على الخرطوم، بينما تنادي بعض القوى بأن تشغل امرأة المنصب.
من جهتها، وافقت «الجبهة الثورية» من حيث المبدأ على أن يكون حكام الولايات المدنيون مُكلفين، إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام شامل، بعد أن كانت تعترض على تعيينهم.
على صعيد آخر، ألقت نيابة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، القبض على القيادي بحزب المؤتمر الوطني عصام أحمد البشير، الذي ينتمي لجماعة الإخوان، وأودعته حراسة مكافحة غسل الأموال.
وقال مصدر بالنيابة لـ «اليوم»: إن النيابة رصدت البشير، منذ أن كان خارج البلاد وحتى عودته قبل أيام، ونفذت أمر القبض الذي حررته في مواجهته سابقا.