في مؤشر أعده مركز الملك عبدالعزيز للحوار
أظهرت نتائج مؤشر التلاحم الوطني، الذي أعدته إدارة الدراسات والبحوث بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني مؤخرا، ارتفاعا ملموسا في نسبة التلاحم الوطني في المجتمع السعودي للعام 2019 على مستوى المؤشرات الفرعية، مقارنة بما هو عليه في العام 2018، إذ بلغت نسبة التلاحم في المجتمع 84.93 % للعام 2019، بينما بلغت نسبة التلاحم في المجتمع للعام 2018، 84.17%، بفارق 0.76%.
» تعايش وتسامح
ويأتي إطلاق المؤشر في إطار اهتمام المركز بتطوير وبناء مؤشرات كمية ونوعية دقيقة، حول مختلف القضايا الاجتماعية، واضطلاعا بدوره في تعزيز قيم التعايش والتسامح وترسيخها، واستكمالا لجهوده المستمرة في مواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية.
» مؤشرات فرعية
ويتكون مؤشر التلاحم من أربعة مؤشرات فرعية، يتمثل الأول في التلاحم الاجتماعي، ويعكس رغبة المجموعات الاجتماعية المتعددة والمتنوعة في التعايش بعضها مع بعض، وتقاسم الموارد، والاحترام المتبادل، والالتزام بالأنظمة والقوانين، ويشمل الانتماء والعدالة الاجتماعية والمشاركة الاجتماعية والجدارة.
أما الثاني، فهو التلاحم السياسي ويتضمن الهياكل والمؤسسات السياسية الفاعلة في الدولة، التي تعمل في تناغم وتكامل لتلبية احتياجات المواطنين، وهو يشمل المشاركة السياسية والمواطنة، في حين يتضمن المؤشر الفرعي الثالث، وهو التلاحم الاقتصادي الهياكل والمؤسسات المالية والتجارية في الدولة لضمان خفض معدلات البطالة، فيما تم تضمين الجانب الأمني فرعا رابعا في تشكيل مؤشر التلاحم الوطني، وهو يهتم بما تضعه الدولة من قوانين وأنظمة تهدف إلى حماية المواطنين، ويشتمل على الأمن المجتمعي والأمن الفكري.
» انتماء والتزام
ووفقا للمؤشر الذي شمل 6722 مواطنا ومواطنة في 13 منطقة إدارية، تضمنت 15 مدينة من مختلف مناطق المملكة، بلغت نسبة التلاحم الاجتماعي الثقافي 87.72%، وهو ما يمثل مستوى عاليا جدا من الشعور بالانتماء وتقبل الآخر والالتزام بالأنظمة والقوانين وزيادة الوعي بالمسؤولية الاجتماعية، فيما بلغت نسبة التلاحم الأمني 86.55%، ما يشير إلى الإحساس المتنامي لدى المواطنين بخطورة الفكر المتطرف على أمن وطنهم وضرورة مواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي.
» وعي واهتمام
وبلغت نسبة التلاحم السياسي 77.23%، وهو ما يشير إلى مستوى عال جدا من الوعي والاهتمام بالقضايا السياسية والتعبير عن الرأي حولها، الأمر الذي يدل على التفاف المواطنين حول قيادتهم وتعزيز مرتكزات وقيم الولاء والانتماء لديهم نحو الوطن لمواصلة عملية تطويره وتنميته، بينما بلغت نسبة التلاحم الاقتصادي 76.28%.
» ترابط وتماسك
يشار إلى أنه مع وجود هذا الفارق على مستوى المؤشرات الفرعية، إلا أن مؤشر التلاحم في كل مراحله قد عكس مدى الترابط والتماسك بين أفراد المجتمع السعودي وقيادته ومؤسساته.
» دور محوري
وأُطلق مؤشر التلاحم الوطني للوقوف على وضع التلاحم الوطني في المملكة، ليؤدي دورا محوريا في توجيه ووضع البرامج الوطنية ودعم أبعاد التلاحم الوطني والتماسك الاجتماعي من خلال الاعتماد على أداة علمية، بحيث تكون مرجعا موثوقا لصناع القرار والخبراء، ويوفر بيئة محفزة للمؤسسات والجهات المختلفة للعمل على تقديم المبادرات ورعاية المشروعات المعززة للتلاحم الوطني وصولا إلى تحقيق رؤية المملكة 2030.
» تعايش وتسامح
ويأتي إطلاق المؤشر في إطار اهتمام المركز بتطوير وبناء مؤشرات كمية ونوعية دقيقة، حول مختلف القضايا الاجتماعية، واضطلاعا بدوره في تعزيز قيم التعايش والتسامح وترسيخها، واستكمالا لجهوده المستمرة في مواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية.
» مؤشرات فرعية
ويتكون مؤشر التلاحم من أربعة مؤشرات فرعية، يتمثل الأول في التلاحم الاجتماعي، ويعكس رغبة المجموعات الاجتماعية المتعددة والمتنوعة في التعايش بعضها مع بعض، وتقاسم الموارد، والاحترام المتبادل، والالتزام بالأنظمة والقوانين، ويشمل الانتماء والعدالة الاجتماعية والمشاركة الاجتماعية والجدارة.
أما الثاني، فهو التلاحم السياسي ويتضمن الهياكل والمؤسسات السياسية الفاعلة في الدولة، التي تعمل في تناغم وتكامل لتلبية احتياجات المواطنين، وهو يشمل المشاركة السياسية والمواطنة، في حين يتضمن المؤشر الفرعي الثالث، وهو التلاحم الاقتصادي الهياكل والمؤسسات المالية والتجارية في الدولة لضمان خفض معدلات البطالة، فيما تم تضمين الجانب الأمني فرعا رابعا في تشكيل مؤشر التلاحم الوطني، وهو يهتم بما تضعه الدولة من قوانين وأنظمة تهدف إلى حماية المواطنين، ويشتمل على الأمن المجتمعي والأمن الفكري.
» انتماء والتزام
ووفقا للمؤشر الذي شمل 6722 مواطنا ومواطنة في 13 منطقة إدارية، تضمنت 15 مدينة من مختلف مناطق المملكة، بلغت نسبة التلاحم الاجتماعي الثقافي 87.72%، وهو ما يمثل مستوى عاليا جدا من الشعور بالانتماء وتقبل الآخر والالتزام بالأنظمة والقوانين وزيادة الوعي بالمسؤولية الاجتماعية، فيما بلغت نسبة التلاحم الأمني 86.55%، ما يشير إلى الإحساس المتنامي لدى المواطنين بخطورة الفكر المتطرف على أمن وطنهم وضرورة مواجهة كل ما يهدد النسيج الاجتماعي.
» وعي واهتمام
وبلغت نسبة التلاحم السياسي 77.23%، وهو ما يشير إلى مستوى عال جدا من الوعي والاهتمام بالقضايا السياسية والتعبير عن الرأي حولها، الأمر الذي يدل على التفاف المواطنين حول قيادتهم وتعزيز مرتكزات وقيم الولاء والانتماء لديهم نحو الوطن لمواصلة عملية تطويره وتنميته، بينما بلغت نسبة التلاحم الاقتصادي 76.28%.
» ترابط وتماسك
يشار إلى أنه مع وجود هذا الفارق على مستوى المؤشرات الفرعية، إلا أن مؤشر التلاحم في كل مراحله قد عكس مدى الترابط والتماسك بين أفراد المجتمع السعودي وقيادته ومؤسساته.
» دور محوري
وأُطلق مؤشر التلاحم الوطني للوقوف على وضع التلاحم الوطني في المملكة، ليؤدي دورا محوريا في توجيه ووضع البرامج الوطنية ودعم أبعاد التلاحم الوطني والتماسك الاجتماعي من خلال الاعتماد على أداة علمية، بحيث تكون مرجعا موثوقا لصناع القرار والخبراء، ويوفر بيئة محفزة للمؤسسات والجهات المختلفة للعمل على تقديم المبادرات ورعاية المشروعات المعززة للتلاحم الوطني وصولا إلى تحقيق رؤية المملكة 2030.